مصطفى معروفي

عندما تقول لي بلسانك الفصيح و غير الفصيح أحيانا انك تحترم الأديان ،ثم تهاجم نبيا أو أنبياء تلك الأديان ألا تعلم بأن أولئك الأنبياء هم الأديان نفسها التي جاؤوا بها؟ ثم عندما تتهجم على نبي من الأنبياء أو تهاجمه ما هو المكسب الذي ستجنيه من وراء ذاك؟ سؤال يطرح نفسه ، و لله الأمر من قبل و من بعد...
بالمجاز تقول القصيدة ما لا يباحُ لذا فالمنافي تحب التربص بالشعراء و ترمي الشباك لهم في الطريق، فلله ما أطرف الزمن العربيَّ تصير القصيدة صك اتهام لشاعرها فيه!! ^^ مــــــــــا أنــــــــــتَ إلا ريـــــشــــة تــــلــــهـــو بـــــهـــــا الأقــــــــــدارُ و الــــحــــظ يــــأتــــي...
ضـننتُ بنطقي أن يميل إلى الخنا و ذاك كـما ضـن الـشحيح بـدرهمِ و لـي خلة لو أفحشت في مقالها لأصـبـحت عـنـها مـائلا فـي تـبرّمِ اا يـحـتـاج عـالـمـنا سـمـاءَ قـصـيدةٍ لــتـعـود أقــمــار الــســلام إلــيـهِ حــرمــوه روحـــا، أتـخـمـوه مـــادةً ألــقــت بــأوحـال الــوبـال عـلـيـهِ اا إذا...
و صرتُ إذا الهمـوم أتت لداري أسَرُّ بها و أولـيهـــا اهتمامي لقد ألفت شويعرها و حتــى له دأبت تعين على المنــــامِ == أنقش أسئلتي فوق محيا الريح أعيد قراءة تاريخي، فهناك غيوم تعوي بين ثناياه و هناك رماد و سطور تلبس جبة ماء. == هامش: سيرة الحزن ليس تقرأ إلا في وجوهٍ أصحابها فقراءُ
كانت الخطة أن تمطر هذا اليوم كف الغيم لكن حدث المحذور لما وضع الغيم مواعيد لقاء الأرض في ذاكرة مثقوبة تقبع في جمجمتهْ. ++ كل صباح أذبح حزني عند الباب و أخرج لا ألتقط الحزن من الطرقات و لا من ردهات الشغل المنهِكِ بل هو من يصحبني حين أحدق في وجه الشمس و لا أنطق بالتاريخ السري لكل هزائمنا. ++...
الـديـن يـشـكو حـالـه بـل يـندبُ إذْ صـار مـفتِي القوم فيه الثعلبُ يـفـتي بـتـحريم الـخـمورِ نـهـارَه وتـراه فـي الـحَانوتِ لـيلا يشربُ ــ صــديــقـك جــيـبـك لا تــنـخـدعْ و إلا فـــأنـــت بــــــلا صـــديــقِ فـــــزد فـــــي دراهــمــــه إنــــه إذا مـا ادلـهمّتْ صـديــــق حقيقي و يـكـفيك...
أجــالــسـه عـــلــى فــكــر و رأيٍ و مـعـسول مــن الـقـول الـجـميلِ فــأخـرج مـــن مـجـالـستي غـنـيا و زادي لــيــس بــالــزاد الـقـلـيـلِ اا رابـــه الـشـعر فـانـبرى بـالـعتابِ : ما لشعري؟ هل مل منه اقترابي؟ لا و لـكـن ، يـا صـاحِ ، إذ بـعتَه لـم يـرْضِـه إن لــك انـتـمى بـانـتسابِ اا على...
كفاني النـــــــبلَ عند ركوب رأسي بـأن أذاي يـبــقــــى فـي حـدودي و أنـــي إن أردت بــلــــوغ شـــأو ركـبتُ لـه خـيـــولا مـن جـهودي و أنــي كـي أرى مـقــــدارَ قـدري ألاحـظ مـا مـدى غـيظ الحسودِ اا الدهشة تسكن أعماق الشعر و عنه حين تغيب يصير جليدا أو عصفورا غادره التغريد. اا إن كنت تعطي لا...
لـــك الله لا غـيـره يــا عــراق وما الفرْسُ و الغرب إلا النفاق إذا وعدوا الـوعـد خـانوا و إن أتــوك إلـيك الـمآسيَ سـاقوا يــريـدون مــنـك لــهـم تـابـعا و تـأبـى لأنــك أنــت الـعـراقُ فـلا تـخش أسْـرا و أنـت ترى دمـــاء عـــدوك فــيـك تــراق فـهم فـيك في كل يوم عذاب و عـــار و مـهـزلـة و...
رأيــت الـكلام الـعذب يـحجز مـقعدا لدى الأذن في الصف الأماميّ دائما و إن كــــلام الــســوء إمــــا تــذبّـه و إمـا سـيبقى فـي يـد الريح هائما اا أرانــي حـيـن أطــرق بــاب شـعري ســأنــزل فــيــه ضــيـفـا لـلـهـموم لـتـقـريـني طــعـامـا مـــن ســهـاد وفـاكـهـة مـــن الــشـوق الـمـقـيم اا...
ليس يطيق الوعي مكوثا في أرض قطيعٍ يتسكع في طرقات الوقتِ بذاكرة مثقوبةْ. اا لا أسـتسيغ الـقبح ممن كــانا القبح ينفي الشعرَ و الإنسـانا عـيني إذا رأت الـقبيح أمامها فـكـأنـها فــعـلا رأتْ شـيـطانا اا و أنفر من أخي إن لم أجد في دنـوّي مـنه مـا تـرضاه نفــسي إذا ألـفـيت عــزي فــي رغـيفٍ و كـوخ...
للبحر شكا الشاطئ من أن النورس صار يلح عليه في الهجرة حين انقض على الرمل قطاع الخوصصة الجائع. اا و مـقهى أدمـن الفوضى زيادةْ كـشـعر شـويـعر زعــم الـريادةْ يـقـول بـأنـه قــد صــاد شـعـرا و لكن - لو رأى- لا شيءَ صادهْ اا وحــده الله لـم يـزل ذا الـكمالِ و ســــواه إنِ ادَّعــــاه مــغــالِ...
ما فــــــي يدي نهي و لا أمر لكن لفضح القبح لي الشعر كتابتي تغــــــرف من واقعي و الصدق حاديـــــها و لا فخرُ اا في زمن اللغو يصير الكاتب ضاربَ طبل تحت الماء ولو متح الحرف الساطع من دمه و القمر الواقف في باب الله أمد دفاتره بالنور الصاهل في العتمة. اا في مجلس النواب في أرض تسمى بلد الأعرابْ...
نــبــيٌّ بـــه الـدنـيـا تــبــدد لـيــلـــها فــصـارت بــأثـواب الــوضـاءة تـرفلُ لـــه مــولـد بـالـنــور فــاضَ و إذْ بـنـا نـعـبّ مــن الـنـور الـكـريـم و نـنـهـلُ ـــ نهض القريـــض و قد بدا لي ثائرا و يقو ل مــــاالنثريُّ يصبح شاعرا يا ناثرا لي تـدعــــيــــني نـــــزوةً قد صرتُ في أمــر...
تراهم و هم في البيت بالنتّ أولِعوا فــمــا أحــــدٌ يـلـقـي لآخـــر بـــالا و كـــل لـــه مـوبـايـلٌ بــل و عـالـم إلـيـه بـشـوق فــي الـجـوارح مــالا فــــذاك لــهـذا لا يـعـيـر اهـتـمـامه و لـيـس لــه يـصـغي إذا هــو قــالا ألا أخـبروني ،هـل أتـى النت جالبا لـــنــا نــعـمـة أم أنّ فــيــه...

هذا الملف

نصوص
1,333
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى