مصطفى معروفي - عزة

(رَيَانُ )يموت في عمر الزهورِ
وكــلٌّ سوف يرحـلُ للقبـــــورِ
أَأًمَّ ريَانَ صبـــــــرا ، ذا قضـاءٌ
جرى بمشيـــئة الله القـــــديرِ
اا
آليت لن تحمــلــــنــي ناقــتي
إلا لأرض تمــــــــنح المـجــدا
أطوي الحشا جوعا على عزة
أجملُ بي مـــن أرتجي وغدا
اا
الطريق إلى قلبها
كان ممتلئا بالعيون
و الواتساب و الفيسبوك
و بالورد يلقي به في مسامعها
فمُ هاتفها الخلوي.
اا
أعـــــرف الأرقــامَ مـــن أنيـــابها
حالما يهـــتف لي الشهــر: وداعا!
اقـــتـــراضي المــال كي أكْمــله
ينــهش الراتب مني ما استطاعا
ـــ
باختصار:
والِ من بالصـــفـــــاء و الاك حبا
و انْس من في الصحابِ عنك تخلى
إنني أبصــــرت الوداد قصـــيـرا
قلما فيـــنـــــــا عمره طال حبْلا

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى