التقويم الفكري
إني كنت هناك .... ؟
بين تلال الماء ؛ بين جبال النار
بالشعر والهذيان والأحلام العصية أروح وأجيء ؟
أبحث عن طينة تشبه طينتنا الأولى
لم أجد في عيني غير حجارة صماء !!
الغموض القارس في رأسي يتمدد جهرا
بينما الأسئلة في صوتي تتمدد خفية
هل أشتبك مع النار بالماء
أم أشتبك مع الماء بالنار
كيف أقنع الإجابة أن تأتي خارج المألوف
تخبر رأسي بأن حروب النار والماء
لن تقطع خطواتي بسكين الانطفاءات
لا أريد شيئاً من هذه الهذيانات
غير العثور على الشجرة الأم
كيف أصل إلى البدايات
والوصل له أجنحة رهيبة
إنه يحلق ... يحلق عالياً بعيدا
لا يدري بما على الأرض يقع
الظلام .. أغلق صوتي بالأشباح
الخمود .. نزل مع رأسي في قعر التيه
نهر الذبول ابتلع مراكب الضوء
ولا ضفاف لتلك المعضلة
كيف أنتشل غرقاي ؟
إني بين تلال الماء ؛ بين جبال النار
بالدموع الضريرة أحاول زراعة "شررة" !
شررة ؛ يستظل بها طيري مقصوص الجناح
فهنا كل ما هنا ليس به خارطة للحقل
أنا الغائب ؛ أنا الحاضر
أهبط بقدر ؛ أعلو بقدر
أنا الحاضر ؛ أنا الغائب
أصبحت لا أعلو ولا أهبط
وجهتي تعثرت فتعلقت بمنتصف الريح !
الأرض التي في السورة
لست أراها في الصورة !!
أين الغراب ؟ أين الهدهد ؟
وجهي يحاصرني في الأفق الظامىء
التاريخ غرق في أعماق "الهوى" .. !!
وشباك الصيد ليست متوفرة في أسواق الكتب
رأسي غابات مظلمة
مازالت الأسرار منطفئة
التاريخ يكذب في كل غروب
وأمطاره لم تنبت ضوءا
الدموع ؛ لا تكسر الأحزان
الصمت ؛ لا يكسر الصحراء
طالما هكذا كوكب الدموع لايأفل
لماذا لا أعلقه في سماء صحرائي
ربما تخرج من صمتي طينتنا الأولى
على قياس "التقويم الفكري"
على مذهب الصمت الدامع
إني تزوجت ربوة الشعر
بحليب أفكاري رويت القصائد
ذات فضول دخلت جنتي المهجورة
أتفقد ماذا أنجبت مائية رأسي
لم أجد غير رماد وظلام دامس !!
محمدأبوعيد
إني كنت هناك .... ؟
بين تلال الماء ؛ بين جبال النار
بالشعر والهذيان والأحلام العصية أروح وأجيء ؟
أبحث عن طينة تشبه طينتنا الأولى
لم أجد في عيني غير حجارة صماء !!
الغموض القارس في رأسي يتمدد جهرا
بينما الأسئلة في صوتي تتمدد خفية
هل أشتبك مع النار بالماء
أم أشتبك مع الماء بالنار
كيف أقنع الإجابة أن تأتي خارج المألوف
تخبر رأسي بأن حروب النار والماء
لن تقطع خطواتي بسكين الانطفاءات
لا أريد شيئاً من هذه الهذيانات
غير العثور على الشجرة الأم
كيف أصل إلى البدايات
والوصل له أجنحة رهيبة
إنه يحلق ... يحلق عالياً بعيدا
لا يدري بما على الأرض يقع
الظلام .. أغلق صوتي بالأشباح
الخمود .. نزل مع رأسي في قعر التيه
نهر الذبول ابتلع مراكب الضوء
ولا ضفاف لتلك المعضلة
كيف أنتشل غرقاي ؟
إني بين تلال الماء ؛ بين جبال النار
بالدموع الضريرة أحاول زراعة "شررة" !
شررة ؛ يستظل بها طيري مقصوص الجناح
فهنا كل ما هنا ليس به خارطة للحقل
أنا الغائب ؛ أنا الحاضر
أهبط بقدر ؛ أعلو بقدر
أنا الحاضر ؛ أنا الغائب
أصبحت لا أعلو ولا أهبط
وجهتي تعثرت فتعلقت بمنتصف الريح !
الأرض التي في السورة
لست أراها في الصورة !!
أين الغراب ؟ أين الهدهد ؟
وجهي يحاصرني في الأفق الظامىء
التاريخ غرق في أعماق "الهوى" .. !!
وشباك الصيد ليست متوفرة في أسواق الكتب
رأسي غابات مظلمة
مازالت الأسرار منطفئة
التاريخ يكذب في كل غروب
وأمطاره لم تنبت ضوءا
الدموع ؛ لا تكسر الأحزان
الصمت ؛ لا يكسر الصحراء
طالما هكذا كوكب الدموع لايأفل
لماذا لا أعلقه في سماء صحرائي
ربما تخرج من صمتي طينتنا الأولى
على قياس "التقويم الفكري"
على مذهب الصمت الدامع
إني تزوجت ربوة الشعر
بحليب أفكاري رويت القصائد
ذات فضول دخلت جنتي المهجورة
أتفقد ماذا أنجبت مائية رأسي
لم أجد غير رماد وظلام دامس !!
محمدأبوعيد