فوق الجسر
أنا وحبيبتي ديانا والمطر
تبتلع أعيننا النوارس والمراكب
أنا وحبيبتي ديانا
موجتان من الفضة
تختزلان الضوء والموسيقى
بينما العالم يجر ضحاياه الجدد
باتجاه الأقاليم البعيدة
السماء تفاحة زرقاء
ملطخة بالدم
السحرة يجلبون القمر من البرية
أجلب كنوزا نادرة
من عينيك الحلوتين
قلبك نورس سكران...
الحقيقة في مكان ما
من هذا العالم
تصعد معنا الباص مثل شبح حزين
تظل مطرقة طويلا تفكر في الإنتحار
القفز من الشباك على قفاها الزجاجي
لأن رواد الباص لا يفكرون
إلا في استخلاص الديون
وشطائر البيتزا
الحقيقة في بطن الأرض
يحفر الفلاسفة أنفاقا عميقة
كل يحمل مصباحه السحري
سلة مثقوبة ليملأها بمياه التفكير...
كان يوما يشبه الأيام الأولى في الحرب التي تدور رحاها بين البشر أو بين الحيوانات الضارية في الغابات السحيقة.
عربات الغيوم المتدافعة تكاد تسحق رؤوسنا لفرط دنوها من الأرض. الشمس مختبئة في نفق سماوي كما لو أنها أرنب مذعور يطارده ثعلب تخلى عن وجاره منذ يومين.
الناس يسرعون في اتجاهات شتى
لقضاء...
أسلمتني بريدك
تلك الفراشة المصطفقة
بكيت طويلا يا أمي
لما اكتشفت إيقاع روحك في الكلمات..
صوتك العائم في مياه المخيلة..
قرأت رسالتك جيدا..
واكتشفت أنك في المساء
تزورين بيتنا خلسة
تشعلين المحبة في وردة المزهرية
تضيئين كل الأمكنة المعتمة..
تطردين ذئاب الغياب..
وفي مطلع الفجر
تعودين إلى بيتك الأبدي...
تؤلمني جدا ضحكة النسر المحنط...
تمتمات الباب آخر الليل..
رائحة الغابة في أظافره الطويلة..
صورة الضرير التي تتخبط في الماء..
عيناه المرشوقتان في لحم مخيلتي..
الخفاش الذي يمضغ الظلمة بأسنانه الصدئة..
هذيان الذين لم يظهروا أبدا..
الذين يروضون ظلالنا بتنظيرات
سريالية..
يفركون أصابع الساعة الحائطية...
غير معني بسيرة الهدهد..
أو لون قبعة المسيح .
أو طعم سم الشوكران في إناء القس..
أعمل حلاقا عبثيا في ماخور .
يساعدني فهد على ركل الفراغ..
فتح النار على طيور الجسد..
هو يلتهم فستق الساعات الحلوة.
وأنا أشذب آباط البغايا بأسناني..
ألتقط صورا سرية لميتافيزيقا الزبائن.
أطارد قططا تنط من فم المومس...
غير معني بسيرة الهدهد..
أو لون قبعة المسيح .
أو طعم سم الشوكران في إناء القس..
أعمل حلاقا عبثيا في ماخور .
يساعدني فهد على ركل الفراغ..
فتح النار على طيور الجسد..
هو يلتهم فستق الساعات الحلوة.
وأنا أشذب آباط البغايا بأسناني..
ألتقط صورا سرية لميتافيزيقا الزبائن.
أطارد قططا تنط من فم المومس...
موجة اثر موجة-
ثمة عرس نوارس
أمام الشط .
Wave by wave
A certain gull wedding
By the shore
ا************
جناحاه مفرودان
ساعي بريد الموج
طائر القطرس.
Two open wings
The mail carrier of the wave
Albatross
ا************
أرحالة
هذا المتسلق نافذتي
الجدجد .
A traveler !
This climber of my window
The...
** صرت بوابا في معبد..
أقشر الكلمات مثل الفستق..
أطعم حمامة جريحة
تئن فوق كتفي تمثال..
كان بوذا يبتسم بطلاقة..
-هل أنت بوذي ?
-أنا بستاني في حديقة اللاوعي..
-أشذب شجر الهواجس..
- أغني في الليل مع ملائكة لا تطير..
** صرت بوابا في معبد..
أقشر الكلمات مثل الفستق..
أطعم حمامة جريحة
تئن فوق كتفي تمثال..
كان بوذا يبتسم بطلاقة..
-هل أنت بوذي ?
-أنا بستاني في حديقة اللاوعي..
-أشذب شجر الهواجس..
- أغني في الليل مع ملائكة لا تطير..
أمام بيتنا البدائي
الأحدب ذو العين الزجاجية
يحرسنا من السحرة الذين يطيرون في الظهيرة
يقتلون أرانب المتناقضات بالعصي
يحرسنا من فهود المخيلة الضارية
(وعلى كتفيه خفاشان)
في البداءة
كان أبي يعامله مثل أسير حرب
يعيره جزمته الطويلة
برنسه القطبي في الشتاء
مطريته المرصعة بالنوايا الحسنة
ليقاوم...
رأيت شجرة تمشي مثل كنغر
باتجاه طائر يتخبط مذعورا
بعد وقوعه في فخ الصياد.
خلصته ماسحة على رأسه بأوراقها الجميلة.
لما رأتني إبتسمت
وهي تحث الخطى إلى مكانها القديم.
رأيت شجرة
تدفن غرابا نافقا
وتبكي.
بعد إهالة التراب عليه
عادت مترنحة إلى حديقتنا الحزينة.
لابسة ثوب الحداد إلى الأبد
مباركة...
السماء كثيفة السحب مع زخات من المطر المتقطع.
الهدوء المطلق يخيم على المستشفى الذي يبدو كما لو أنه مقبرة مهجورة.
عدد من طيور الكراكي تعبر السماء بشكل هندسي محكم.
تطرق الباب الكبير إمرأة مسنة مشيرة إلى الحارس بأصابعها المتجمدة التي تبدو مثل أصابع هيكل عظمي .
تعقد صفقة سرية مع الحارس بأن...
جلس بجوار ضريحها مطأطىء الرأس غاطسا في عوالم لا متناهية من الذكريات العذبة التي كانت تربطه بها.
أحيانا يهز رأسه نحو الشاهدة ليتملى تاريخ وفاتها وميلادها اللذين لا يمثلان سوى قطرة صغيرة في نهر الصيرورة الهادر.
كان يردد بصوت متهدج العمر قصير جدا. طفرة عابرة.
الإنسان لا يساوي شيئا أمام عظمة...