أمجد زكريا

متفضلةُُ بخجلٍ على كُرسي المقهى..القُرط الدائري الناعم..الخاتَم ذُو الماسة..العِقد فضِي اللون..والحُمرة في تلك الشفتين..وأنتِ في ذاك البنفسج.. والساعة في مِعصمك الأيسر..عيناك تغازل بحرارة.. وأنا بِقربك مُتصبِر.. تلك تفاصيل لقاء أول بأنثى ليست كغيرها، ووجه قادر على أن يفض إشتباك الأعين في...
الفرحة التي في البال وتشتهي لها إقبال.. سنديان يُدَعِم الأفكار سماد يُخصب الخيال.. تغزلات الغد الدؤوبة أشبه بمداعبة المحبوبة.. ضحكات الأصدقاء ترياق البقاء. دماء أبناء الوطن المهدر من إبن عاص جرح يحتاج قصاص.. لں أڡع " بلا نقاط" كالطرق بلا أصوات منطق يحتاج إثبات.. نيازك الدنيا المتساقطة على...
رسالتي إليك _ بِلا مُقدمات، أود إخبارك بأني عجوز كاره للجميع!، ولما تبقى من لحظاته في هذه الحياة. لم أكن عدائِيًا من قبل، ولم يكن قلمي سابِقًا مُلوِثًا للبَصر!. إن شِئت واصِل قرائتِي، أو أهجُرني كمَا فعل شبابي... كُل ما أردت قوله لاتؤذوا كبريائي، أنتم لاتُدركون شيئا!؛ فقد عَاش حرًا فخورًا، فلا...
في أحد الصباحات البَاريسية الجَميلة، توجهت باكًرا كعادتي نحو مقهى لادوريه المُفضل لدي، لأحتسى كُوب قهوتي ، لفتت إنتباهي حسناء شقراء جميلة كحورية، كثيرا ماكنت ألحظُ وجودها، ولعلها لاحظت وجودي، كانت تجلس مقابلة لي؛ إلتقت أعيُننا عدة مرات، كنت فقط أرمقها بعينين مصغرتين تركيزا بها، وبإبتسامة بسيطة...
أنتِ روايتي الفريدة، ورُؤيتي المستقبلية.. أنتِ كل الجمال بعالمي، ابتداءً من رُوحك الوردية، وجمال فِكرك الرائِع الذي صنع منك شيئا فريدًا، وصولاً لقلبك المَروِيّ بالقضية، أي قضية؟؛ حُبنا قضية.. وأملنا قضية..وكل شئ قضية تحتاج منا العمل سوِيَا... أنتِ حُب يرغبه العقلُ قبل القلب، وتتجادل الشرايين...
عسعس ليل الأمل بإنطفاء ِ مُحزنُُ حدوثهُ، في ليلةٍ كان الأوفُر حظًا فيها الحُزن القَبيح الذي سلب الأمل رُوحه وبهجته.. هَمهمَات النفس الضَائِقة، وليلُُ أغْطَش يصارع بظلامه ماتبقى من ضوء الأمل الخافِت فيطفئه دُون مُقدمات.. لم يمهل الأمل أن يُبصر لمرة أخيرة، أن يرى النُور بنظرة سرمدية تظل عالقةً...

هذا الملف

نصوص
36
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى