لقد تعلقت بفلسفة الفكرة!...
ومحاورة كل الاحتمالات التي قد تؤدي لومضة تثير الدهشة!
كأن أتذوق لذة ملامسة الجوانب غير المرئية للأشياء بالطرق الاعتيادية؛ والتي تتطلب تفكيرًا جانبيا، الأشياء التي لم تطأها أقدام الإلهام، ولم ترتد ثوب الظهور...
وظللت أحاور نفسي دون إطناب حتى أضفر بالتجلي!...
إن...
أنا
جالسُُ
هاهنا
أهْوي
بنظري
وأنتقي
مالم
ترشحه
مصفأة
اللغة
ومالم
تداعبه
شِفاه
العبث!
ومالبثتُ
إلا
بُرهةً
حتى
تصاعد
دُخان
الكلِم
المشبع
بعطر
المعانِي
ليحلو
اِحْتِساء
قهوة
الشعور!
ومالبثتُ
إلا
بُرهة
حتى
واكبت
كلماتي
من
يأخذ
بهم
الجمالُ
كُل
مأخذ!..
🤍
الكاريزما مصطلح يوناني أصلاً مشتق من كلمة (Charis) وتعني نعمة، أي هبة إلهية تجعل المرء مُفضلاً لجاذبيته.
وفي الإنجليزيّة (Charisma) تدل على معنى "المغناطيسية الشخصية"
_وتعرف الكاريزما بأنّها قوة الجاذبية الشخصيّة التي يمتلكها بعض الأفراد فطريّاً، وتجعلهم قادرين على التأثير في الأفراد وسحرهم...
هُناك على القمر؛
حُورية مضيئة
تَصنعُ الأرز..
هُناك على القمر؛
أهازيج الفضاء
موسيقى كلاسيكية!..
هُناك على القمر؛
حيث لاغلاف جوِي
إنعدام الظواهر الطبيعية..
هُناك على القمر؛
حيث لاجاذبية
أصبح للخيال قضية..
هُناك على القمر؛
تُربة تشتهي الأزهار..
ميلُ ميزان الجمال..
هُناك على القمر
حيث ضوئه...
تُمَوِهُنِي الدُنيا بمواقفها؛ لتشغلني عن العيشِ فيها،
تُدهشني رِقَةُ خَصرِها، توشوِشني مواقِفها بهمس، يحيُّرنِي ضُعف ذاكرتها؛ تنسى سريعًا ماحاكت لنا من مكائد، ماضية في رسم لوحتها السريالية؛ بأصابعها الخشنة، آتية متبخترتًا
مرتديةً ثوب الإستمرارية..
تجاريني حين أكون على غير سجيتي،
تصارعني في كل...
١
في شُروق الشمس
فرصة للقمر لينام قليلا
ويعاود التَزيُّن لاحقًا
٢
زهرة الكاميلية غسلها المطر
من غبار الأيام
فنامت بإرتياح
٣
أمطار الشتاء طهُورُّ للأرض
وإعادة لهيبتها
٤
جندي حرب يرى في خوذته
إنفجارات
٥
ساعة يد تعطلت عن العمل
تشبثت عقاربها بإحدي الساعات حبًا
وبإحدى الدقائق وفاءً
ومازال...
وإني شديدُ الثبات أحفظ إتزاني، ما بَال عينيها تُحب خلخلة الصامدين وإخِلال الموازين، عينيها لعِينة!، أأكرهها؟!رُغم جمالها وإستجدائها!..عينيها لون البحر تدعو من يرمُقهما من شواطئ النظر للدخول!..عينيها كسيل يهدد الجذور!..وماذا عن قُبلة التنور!..يوم ودعتها بمساء حنون..عندها توقفت عقارب الساعة وعم...
تحت قمرِ المساء زَهرة شبه عارية؛
سترتها غيمة تجشأتها السماء
*
نجمة أظلت الطريق تتهادي في الفراغ
*
كُوخ العاهِرة على أطراف المدينة
لايُطفأ نُوره
*
عفِيفةُُ في غير أرضٍ تُناجى المولى
في خُشوع
*
بيتُ الشحاد أرض بُور
فئرانه نحِيلة جدًا
*
حاكِم المدينة دُفن وكنزُه
*
فِتْيَة ركلوا زميلهم حتى التعب!،...
عندما تكون إيجابيا محفزًا لذاتك وللآخرين لايعني ذلك بأنك منفصل عن واقعك إن كان سيئا، أو أنك مُترف لا يضرك شيء! ، إن كان الواقع سيئاً يكفي سوئه؛ لايحتاج منك التعزيز، المطلوب مكافحته بكافة الطرق، بالطرق الإيمانية الروحية، الفكرية، العملية، بالتحفيز والإرشاد، وليتبادر لذهنك أن البشر لم يعودوا...
بينما أنا مستلقي على فراش الخيال عند الساعة الخامسة والعشرين خطرت على بالي فكرة.. ماذا لو أستطعت أن أصادق غيمة ترافقني بتظلال..أو كان بإمكاني أن أشرب مياه كل الوديان..
فأزهر في سائر الأوقات..
ماذا لو كان لي جناحين ينبت في أطرافهما الفاكهة فتتساقط حيثما حلقت!..
أو ألا يبتديء الأسبوع بيوم السبت...
هُنا عند مُنتصف الأشياء.. حيثُ أماكن لاجُلوس فيها..
عِند غيمة تَجمعت قسرًا بِفعل تَدافع السُّحب..
فأصابها الحَنق وبكت مطرًا..
وإشتهاء طائِر النورس التَحليق في سماءٍ صَافية..
ولحظة إندماج مغِيب الشمس مع خط الأفق..
هنا قُرب بقايا شجرة عتيقة لم تسلم من الفأس..
وقطرات الندى الحزينة.. المتكونة على...