عبد الرؤوف بوفتح

أناديكِ : كُلّما دَسَـسْتُ أناملي في بياض الوَرَقه ،، بـَحْثا عـَنْ مفاتِــنِ لُغَتِي ،، وكُلّما أَيْقَـظَ عِطْرك حروفي االمُتنافرة ،،، وكُـلّمَا بَــرَّحَ بـي صَدى نـشــــــيد قديــــم أعَادَتْه السّماءُ إلى حُنْجُرَتي راعِفًا بخَلَجَات عِشْق القِدّيسِيينَ ، مَسْكونا بوصايَاكِ . -أَشتاق...
أَبْــدِلْ السّـرْجَ .. صهيل القلب .. خَبَب الحِصانْ ، أَبْــدِلْ الماءَ والهواء المخيف سذاجتك.. عند كل رصيف أَبْـدِلْ الدّمْعةَ ، التابوت والأكفان الضحكة والوردة ، المِزهريّةَ ، والشّمْعدانْ . أَبْـدِلْ حَواسك ... كُــلّ حقول الرّمّانْ . لا تَمْنح قلبِكَ بالمَجّان .. فَعَلَى إصبعِ كُلّ...
سألعنهم في المنام ، وأثناء صحْوي ،، وسُكْر الكلام وفي القبر... حين أرى الأزْرَقيْن يشُمّان جمر العظامِ ويقْتتلان لأجلي، ويختصمان لأجلي. ـ أصيحُ إلهي : لقد شمتَ العصر والرّوم فينا،، وخائن دَوْحتَنا دَلّ سيْف حوافرهم عن سرير علي.. وأبْكى حفيدات بنْت الرّسول،،، وأحفاد جدّي الحسينْ..... ـ أصيح...
وأنا أشرب قهوتي هذا الصباح وأسبّ فنجاني تذكرت أفراح فيروز ومتعة النورس خلف شباك الصيّادين أفتحُ ذاكرتي وحدي لا أحد يمدُّ يدهُ يحرِّك هذا الهواء المخيف آكلُ نصفَ فاكهتي وأتركُ نِصفَها لطائرٍ ضلَّ الطريق ثم تفّ فوقَ نافذتي وطار ... كالآخرين . في سرّي.. أردِّدُ أغنيةًقصيرةً تكفيني . أغنية طفل...
لم أصدق ما شاهدته عبر شاشات التلفزيون ساعة دخول ” طالبان” إلى العاصمة “كابول” ، فزع وهلع الالاف من سكانها الافغان وهم يتدافعون كالأغنام حول طائرة عسكرية امريكية وهي بصدد الإقلاع.. بل فيهم من لقي حتفه ورفسته عجلاتها فوق مدرجها الحارق، وفيهم من سقط من فوق ذيلها وأجنحتها وهي تسرع للإقلاع مرتطما...
سيدتي.... لَعَلّه .. هُدْهد الشعر.. أتى بي اليكِ لست انا سليمان لكن .. التي كُنّا نناديها بَلْقيس كانت . في ايهاب "سميراميس". انت.. سميراميس وبابل.. قبل " سَبَأ " بابل.. اول بارقة في ظلام السماء اول عارشة منحتنا الغناء وأول هذا الصهيل الجميل و أول حاضنة للشذا.. عند حدائقها تتزاحم امة الطير...
- ( الى روح : حبيب قلبي..ورفيق حرفي ودربي: الشاعر الكبير عبد الله مالك القاسمي.. يرحمه الله. - كأنّني... في غار أهل الكهف تملؤه بيوت العنكبوت لا اصحاب حذوي لا كلب.. بالوَصِيد كل يوم.. أودّع قلبي أموت. - أما بعد : لم اكتب بعدك شعرا للعصافير. يا عبد الله لأشجار باب البحر لأعشاب الليل لتمثال "...
أربعون عاما.. وانا اتدرب على ما يشبه : " ذَرَانِي والفَلاَةَ بِلاَ دليل".. هذا الصّدر الذي .. مذ مَصصتُ حليب الخيبة فيه وانا عطشان. ثم زادت شقوق الطين في خطوط جبيني وذاكرتي. - يُخيّل اليّ أحيانا.. انّ كل قافية ينفثها المتنبي هي رصاصة أصابت اغلب الذين ارادوا ان يصنعوا شبيه سرجه او ركوب...
لي حبيبة تقول بالعادات وتُحبّ سيرة الدّلو.. والحبل على الغارب.. وزهرة عباد الشمس تَأْنَسُ.. لكل قنديل قديم او بقايا قمح تناثرت من قصب السنابل عند خطاها وآثار القوافل والفطر الفاسد في حقل مهجور. - هي تأنسُ.. لدفء العشيرة التي.. حدّثونا عنها بالمقلوب لكل العتبات التي أتَتْنا منها الرياح لكل...
..النظر الى الأمام ، اصبح سرابا ، لم اعد انظر الى السماء يا ابي انها : خدعة للغريب لم اعد انظر الى الرصيف عند قدميّ.. انها هيئة الطاعة والخوف لم اعد انظر لا.. الى اليمين ولا الى اليسار.. - اقول لك .. لغتنا العربية : نَكْتُبها من اليمين. وبعد كل ذلك .. حين نتوضّا : نبدا بالعضو الايمن ، حين...
لماذا لا أفرح.. بما تبقّى من نخّالة الايام في غربال القلب على الأقل..؟ - لماذا لا أفرح بِمَنْ تبقّى في كنّش ذاكرتي من الأصدقاء من اللصوص من بائعي الفطر المسموم وبائعات الريح للمراكب من عاريات الاكتاف لمناقير النوارس الى اخر الاشجار التي.. لم تعد تصلح للحقل..؟ - لماذا لا أفرح.. وانا اعرف...
أيها المنسيّ مثل عثرة حصان عند رماح الغُزاة أيها المنسيّ.. لملم دمعك المالح عند تراب رُكْبَتْيْك المجروحتين وانهض.. لم تعد تنفعك المراثي ولا..ألف صَلاة.. انهض.. لا تدخل بعد موتك خيماتهم.. لا تدعهم يمشون خلف ظل جنازتك.. سُبَّهُم.. انْ دَعوا لك بالثبات عند سؤال المَلَكَيْن وسَعَة القبر ان...

هذا الملف

نصوص
12
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى