عبد النور الهنداوي

..الصدفة ضرورية جداً لإنقاذ التاريخ . ضرورية لإعادة التوازن الذي يطاردنا، حتى غرفنا المغلقة / الممتلئة بالعِظام . ماذا يحدث لتاريخنا الآن ، ونحن نزحف على بطوننا ، أو واقفين أمام زمن القتل المفتوح ؟! ربما في هذه الأيام ، نستعيد ما ذكره الآباء والأجداد ؛ نحن من دون تاريخ إذن نحن من دون خطيئة ...
عباءة زجاجية للقلب /// عزلة رطبة // استقدمت أصابعها لافتضاض الغرائزِ و إنارة الأروقة أشكال قرع الطبول / أنهكها البقاء والجاذبية المحنّطة ثمّة يوم سحيق يتحاور عن طوفان اللحظة // وصدأ الضياع هكذا فاضت الثغور / لمجدها / رغبة بتناسخ السوادِ وصناعة أصابع من الكتّان للخيال عباءة زجاجية لمياهنا وأمكنة...
ما العمل ونحن نمشي وراء أهاتنا. في هذه الأيام // نأكل الثقافة التي تقودنا إلى جنون البقر إننا نزغرد للدم/// وهذه مهنة رائعة للخطيئة التي جلست أمامنا لنرتكبها. سأظل في غيبوبتي لأظل أكثر وعياً // وأكثر توهجاً بكثير من أولئك الذين يفرضون علينا طريقة استعمالنا لعيوننا. من هذه الثقافة التي أحملها //...
إلى عمران _ ما أجمل أن لا تفعل شيئاً ثم ترتاح قليلاً _ لقد أنجزتُ جسداً جديداً جديراً بالضياع وأكملتُ وصيتي بجدارة // كي لا يفلت وجهي من ضباب يتسوّل الهواء الملكيٍّ وكُتَل الملابس الغامضة الأصابع التي أمتلكها/// أشرفت على...
ليس في المرآة أحد //// كل الذين اعرفهم // انكسروا في الظلام حتى الآلهة /// جعلت من عينيها الرائعتين// ممّراً إجبارياً للأزل وحدي سآكل السراب كي لا أظلّ ضائعاً / / في حقلُ مرمر يجثو باكياً على الدوام انطلق كسهم احدث خللاً في الوراء لأشاهد كيف يتدلّى الدم من الكوميديا // وكيف امتلأَت الحقائب...
قلت لكم /// انا رطب كالسفوح وممتلئ بالزعفران//// اتسابق مع طيور ملطخة بالأطلال/// وأوراق الذهب أعقد قراني على كل شيء // لأعرف كيف أدخل في الحجارة التي تجعّدت/// وتحوّلت إلى ملح أبتهل لوجهي الساخن// وأتابع الزلزال في صورته الجاثمة/// أيام الفرح دقيقة صمت // لمخيلة لم تتذكّر سوى صمتها أعصف امامها...
أكثر من مرة // عثرت في دمي /// على كمية هائلة من الطين ربما هي نفسها الصرخة التي رأيتها ذات يوم وتحسّست اناملها// كي تكنّس فضيحتها// أمام حرية ترتدي ترابها العزيز الصباحات/// نقلت سلطتها من محكمة مسيّجة بالخيطان إلى زغرودة /// شنشلت صدرها بتفاح لا ينام /// جئت من ألف عام /// وذهبت إلى ألف عام...
أكثر من مرة // عثرت في دمي /// على كمية هائلة من الطين ربما هي نفسها الصرخة التي رأيتها ذات يوم وتحسّست اناملها// كي تكنّس فضيحتها// أمام حرية ترتدي ترابها العزيز الصباحات/// نقلت سلطتها من محكمة مسيّجة بالخيطان إلى زغرودة /// شنشلت صدرها بتفاح لا ينام /// جئت من ألف عام /// وذهبت إلى ألف عام...
( إنني لم آخذ حصتي من الخطيئة بعد) _ قابيل _ هياكل عظمية ضائعة وأفواه مثل ماء له سرعة خارقة أكثر ما يشبهها/// إيقاع يحرسها من الهواء لتجريد النوافذ من بلّورها// ما أضيق عودتي/// وانا أنتزع الوصايا // وبعض الجواهر/ رغبة في تخريب وجهي // لأتحوّل إلى قطعة ظلامٍ /// تسير في قافلة// لدي أرصفة...
قال لي الدم لقد أكثرت " من"الكتابة عنّي وأنا لا أجيد القراءة// ولا تأويل الحركات المغطاة بالظنون منذ فترة وظلّي /// جاّف يحاول اللجوء إلى مزهرية عمياء وإلى جدران بلون الوقوف كل ما على الأرض دم أنهض كالأسطورة وأتوغل بالرعشات/ كي تتسع اليابسة يكفي أن تشبه الجريمة لتتحول إلى هتاف أو تغتصب الأسرّة...
تعاولوا/// نعلن عن يوم الجنون الكبير ونتناول الخيال بالملاعق الطرقات التي تريد أن تخرج من مكان ما خرجت من فمي /// حاولت جاهداً //// أن أجرّ وجهي إلى مكانه الطبيعي وأحلم بدمٍ جسورٍ يتهيّأ للإرتفاع . لجأت إلى رغبتي /// في كيف أخلط الخرافة // مع الطحين والهذيان // مع زجاج الجِوار ثمّة مكان في قلبي...
عراة كالضفاف لنعثر على خيال داخل الخيال ترهّلت الأشياء /// وانتهت الأحاديث الضئيلة //// واللحظات التي تراقب الماء / والغرباء المرايا ترتجف أمام اشكالها / تتصالب مع اسماء أوسع من أحجارنا الكريمة// ومن جفاف الخراب تحاور البرد // عن انتقال الأجزاء المهمة من الطير // إلى شقوق // وخزف// وأفئدة /...
صعوبة الدخول فى هذا النص تكمن فى فك رموزه الكثيرة والمتداخلة والمعقدة وإعادة تركيبها من صور جزئية متتالية وربما مهشمة مقتضبة تكتفى بالإيحاء وليس التصريح إلى صورة كلية جمالية ذات أبعاد متعددة ولأن الشاعر مرآة أمام مرآة فهو مرآة ترتجف أمام أشكالها وهو مرآة لهذا العالم المتداعى حيث تصب فيه الأحداث...
فوق الجلد تحت الجلد جثث أخطأت العبور والأنهار صارت أكبر من شهرتها والأشياء تتقصّف أمام أشلائها والسياط عطشى والثلج العالي رؤيا // فقدت أصابعها بلحظة خاطفة ولا وداع حين خلطت الأشياء نفسها بالظنون ؛ ببن ضجيج ما تكوّنت يقظتي ، واعترفتُ برائحتي النائمة " علنا " في الجاذبية العيون أقفاص نائمة في...

هذا الملف

نصوص
14
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى