عصري فياض

بيروت..... يا شقيقة العواصم التي لم تُدَنَسْ، يا كاسرة الحصارات... يا عرين البطولات... ليتني أملك، لكنت أعدت إليك مصاغك المسروق... ولعالجت بمراهم الحب وجهك المحروق... ولحقنت بزلال الطمأنية وريد أرزك المشقوق... بيروت.... يا أم الضاحية أتخافين موج البحر...؟؟ غبار البرّ....؟؟ زمهيرير البرد ؟؟...
مسرحية شخوص المسرحية :- • أبرهة الاشرم : ملك الحبشة في ذلك الزمان. • الوزير : وزير الملك أبرهة الاشرم. • الحاجب : حاجب الملك أبرهة الاشرم. • عبد المطلب: سيد مكة. • عدد من أشراف مكة. • الفتى المكي الذي حمل رسالة أبرهة الاشرم لعبد المطلب. • الخادم الذي يهف على الملك بعسفة...
أرخى الليلُ ستاره الثقيل على مخيم الامعري الواقع جنوب رام الله،فَسَكنتْ البيوتُ المتراصة المُتعبة من شقاءِ الحياة وضنكِ العيش،ونامت الأجساد ُ المنهكة طلباً للراحة،لتصحوا بعد سويعات على يوم لجوءٍ جديد،وفصلٍ من العذابات التي بدأت رحلتها قبل سبعة عقود،ولم تنتهي بعد.... بيتٌ منزرعٌ في قلبِ...
بعد غياب لسنوات،عقد إتحاد مراكز الشباب الاجتماعية في محافظات الشمال إجتماعا له في مقره في رام الله، بحضور رئيس الاتحاد يوسف حرب ومحمد عليان مسؤول مراكز الشباب في دائرة شؤون اللاجئين وماهرة الجمل مدير عام الاندية في المجلس الاعلى للشباب والرياضة والهيئة العامة للإتحاد، وقد ناقش المجتمعون عدة...
كثيرة هي الأيام والتواريخ التي أضحت مفاصل هامة في مسيرة قضيتنا وقضية أمتنا على امتداد عقود،من هذه الأيام يوم السادس من أكتوبر، بداية من حدثه الأول في العام 1973،والذي صادف حينها العاشر من رمضان، يوم اندلعت حرب أكتوبر أو حرب تشرين على جبهتي الجولان وسيناء في دقيقة واحدة متفق عليها، بعد سنوات على...
هل رأيتم في زمانكم كيف كان الحجار التقليدي في الازمان الغابرة يسيطر على الصخرة الواسعة الصلبة ويفتتها ؟؟ هذه هي السياسة التي تحاول إتباعها " إسرائيل" في مواجهة الاخطر الاكبر والاعظم الذي يواجهها، وهو إيران،لقد ملت من الكلام،والحديث،هذا ما اشار اليه رئيس وزرائها الجديد نفتالي بنت أمام هيئة الامم...
اليوم ُ يَعِقدُ الرَبيِع ُ سنة ً من عُمركَ المخطوفْ.. اليومُ تنازعنا ملائكةُ السماءِ في شوقنا الموصوفْ... شمعتنا ذابلةٌ حزينةْ .. باهتةُ الضوء منكسرةٌ في تراقصها شجنٌ عظيمْ... يال شوقها لعينيــــك .. لشفتيـــــك، لانفاســــك الرطبة العطرة ... لبهاء وجهـــك الباسم,,, لروحك العـــذبة...
لما أصابها الطاعون في غابر الزمان،ولم يبقى فيها إلا عجوز واحدة مؤمنة، لم تضعف،تماسكت،فهزمته بنور توكلها،وعزيم صلابتها،فعادت وأينعت حياة وجداول... تلك هي المدينة السمراء المكتحلة بالقناطير والسواقي،هي جنين التي أرضعتها الأنفة،ومسح على جبينها الود، وسكنت عينيها السماحة،وجدّل ظفائرها لحن...
كغيري، تمسمرت أمام التلفاز لاستمع بتركيز لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن المسجل أمام هيئة الامم المتحدة في دورتها السادسة والسبعين، ورغم خطأ رئيسة الجلسة التي قدمت الرئيس في البداية بأنه الكلمة الان لرئيس "اسرائيل"، وما تلا ذلك من دربكة أخرت البث لبعض الوقت، حتى انها كادت أن تأتي...
يتهيأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس لجولة سفر رسمية ستبدأ بتركيا وتنتهي في نيويورك،ليقلي مساء الاثنين القادم السابع والعشرين من هذا الشهر كلمة فلسطين في الاجتماع الدوري للهيئة العامة للأمم المتحدة ، والتي اعدتنا عليها خلال السنوات ألفائتة وانتظرناها وتابعناها سواء كنا مؤدين او معارضين لسياسة م...
ما هو السر الذي يجعل هذه البقعة التي لا تتجاوز كيلومتر مربعا ونيف، وتحمل فوقها نحو 19 الفا من السكان بهذه المكانة الوطنية المقاومة وتحظى بكل هذا الاهتمام ؟؟ الجواب الاقرب للحقيقة هو مزج بين وتفاعل بين إنسان تاريخ وجغرافيا ،فالإنسان هنا جذوره قادمة من ستة وستين بلد وقرية ومدينة وخربة مهجرة في...
نتحدث عن تسعة وثلاثون عاما،المسافة الزمنية الفاصلة بين ما جرى بعيّد خروج قوات الثورة الفلسطينية من لبنان بناء على الاتفاق الذي أشرفت عليه الادارة الاميريكية عبر موفدها فليب حبيب في آب من العام 1982، وما تلاه من إغتيال الرئيس اللبناني وزعيم حزب الكتائب المتعاون مع اسرائيل بشير الجميل،ودخول قوات...
فقط نتحرر من حبائل علاقتنا بمجاملات الحياة،ونذهب إلى عصب الوجدان والمواقف الإنسانية التلقائية،نستقى منها معادن ألراحلين ونقرأ مواقفهم وتصرفاتهم البريئة التي تثير النفس وتقلع باللسان لضرب أركان الفم الأربعة مقطعا حروف الرحمة، نقلبها على حرارة حزننا حتى تشوى وتنكمش على سطور من الصفاء والصدق، نغسل...
وانتقضى يوم آخر تعداه الالفيين حول معصمي قيد والأفق مسدود امام العينيين وانتقضى يوم آخر وانا مزروع في رمال ساخنة اصطلي بشمس حارقة تتقاذفني بين المشرقين والمغربيين وانقضى يوم آخر وهذا الليل يواسيني لاحيا ........ وابقى ولادرك انه لا يمكن ان يغلب عسر يسرين حولي اسلاك خانقة واقفاص سوداء...
على لحنِ هذا التساؤلُ الشجيّ،أُصبرُ نفسي في إنتظار وصولِهِنْ، وتأخذني الخواطرُ يمنةً ويَسْرَة، كيف سأستعد لَهُنْ؟؟ وكيف سأبدأ طقوس يومهن ؟؟ وكيف سأقرأ تراتيل صباحاته ومساءته قبل وعندما ألقاهن؟؟ هُنَّ ناصةُ الحلمِ الذي ربيته في ثنيا وجداني وما زال يراودني...صبايا جميلات رائعات صنعتهن من وحيّ...

هذا الملف

نصوص
269
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى