التأويل: هو تفسير أحادي مغلق للنص، لا يعتدُّ به و لا يبنى على نتائجه، و من يقوم به هم هواة النقد - و هم ليسوا نقادا - يذهبون إلى النصوص و يؤولوها مباشرة، و عملهم أقرب الى عمل مفسرّي الأحلام، إنّهم يلتجؤون الى هذه الطريقة، لإنهم لا يعرفون الطريقة العلمية في تحليل النصوص، بإتباع المنهج العلمي...
رولان بارث ( 1915- 1980 )
يفتتح بارث كتابه درس في السيميولوجيا بمقاله المشهور ( لذّة النص ) بتساؤل هل القراءة هي عملية استهلاك؟ في هذا الطرح تكمن فلسفة رؤيته عن ما يربط القارئ بالنص، بمعنى أكثر دقّة ما هي الوشائج او الفروق بين الحسي و الجمالي، فقد ارتقى اسلوبه الى فلسفي ممتع حقا، و هو إشراك...
اسمُكِ ذلك الهجيرُ الذي أرتادهُ في الصفنات، ويلي منكِ، وآهٍ من حسراتي، كيف أقطعُ الطريقَ اليكِ؟ ولا زالتْ الأشياءُ تطبقُ عليّ، والنوارسُ تمنعني من البكاء، انظري اليها وأقذفيها بحجارة من الإستبرق الذي يكثر بخدودكِ الناعسة، خدودُك التي تتثأءبُ في الطرقات/ كأنّها جبال غارقة بالإرجوان، كأنّها...
أمُدُّ يديْ و لا فراشةٌ تنقُذُني منكِ، حتّى خلعتُ من الصدفةِ قميصَها؛ و منحتُ الأتاواتِ للفراغِ الذي أرسُمكِ عليهِ، وأنا أحدِقُ بالنرجسِ الذي أظنُكِ فيه؛ مَنْ يدري قد أصحو ذاتَ يوم و أَجدُني أنتِ؛ فأنتِ المتاهةُ التي تقودُني اليكِ، و أنتِ حُفرتي التي سقطتُ فيها، و لا سُلّمٌ يقودنُي لأحضانكِ، و...
إليكِ عنّي، خذي نقابَكِ و انصرفي، ثم أغلقي الباب، فمازال نوحُ العصافير يطرقُ مسمعي، منذ إنطلاقِ الفراشاتِ في الصباح، و أنا ألوذُ بكِ، فأنتِ مجدي الضائع، و عقالي الذي أعتمرُه في المساء، لم يعد فردوسُ جسدكِ جنتّي، فقد أكلتُ من شجرهِ المحرّم و نبذني في العراء، فطوبى لكِ بتلك الشجرةِ التي حُرّمتْ...
هذه القصيدة لحسين مردان من ديوانه الإرجوحة هادئة الحبال الصادر عام 1958
سأقوم بتقطيع هذه القصيدة الى عدّة مقاطع لتسهيل عملية تفكيكها و الدخول الى عوالهما و هي قصيدة نثر كُتبتْ على شكل مقال وهو الشكل الذي كتب به ألويزيوس برتران أوّل ديوان في قصيدة النثر و اسمه جاسبار الليل...
جو النص
تستمدّ...
أتحدّثُ عنكِ، عن استهتار شعرك المتطاير في الريح، عن بُرقعكِ الجبان و هو يغرقُ بلجّتي، لكن قبل كلِّ شئ، انظري للبجعة كيف تُصفرُ؟ انظري هناك حيث الياسمين يراهن عليكِ، و انا اقف كما ترين أحملُ معولي و اترك الحقل ورائي تحرسه عيونك الخائنة، لم أر من أنوثتكِ غير انهياري، غير لسانكِ الذي أستبدل المتعةَ...
الى جاحدةْ
تبّاً لطائرِ السنونو الذي حَمَلَ الرسائلَ اليكِ و تَلاشى في الغَبشْ؛ أيّتُها الوهمُ الذي تبعثّرَ فيْ ذاكرتي و النهرُ المخفيُّ فوق طبقةٍ منْ الجليدْ
سأضعُ حبَّك في كيسٍ و أرْميه مِنَ النافذه؛ كيْ يلتقطَه بعضُ السيّارةِ؛ أو أدوسَه بحذاءٍ منْ رُخامْ كي يخرجَ مثلَ مَسٍّ من بدَني؛...
هذه القصيدة لحسين مردان من ديوانه «الأرجوحة هادئة الحبال» الصادر عام 1958
سأقوم بتقطيع هذه القصيدة إلى عدة مقاطع لتسهيل عملية تفكيكها والدخول إلى عوالهما وهي قصيدة نثر كُتبتْ على شكل مقال وهو الشكل الذي كتب به ألويسوس برتران أول ديوان في قصيدة النثر واسمه «جاسبار الليل»..
تستمد قصيدة النثر...
أتحدّثُ عنكِ، عن استهتار شعرك المتطاير في الريح، عن بُرقعكِ الجبان و هو يغرقُ بلجّتي، لكن قبل كلِّ شئ، انظري للبجعة كيف تُصفرُ؟ انظري هناك حيث الياسمين يراهن عليكِ، و انا اقف كما ترين أحملُ معولي و اترك الحقل ورائي تحرسه عيونك الخائنة، لم أر من أنوثتكِ غير انهياري، غير لسانكِ الذي أستبدل المتعةَ...
مهداة لروح والدي المرحوم ( عدنان كشكول عبيد الفريجي)
توطئة : الغدير هي خطبة و ليس حديث كما يحلو لبعض السنة أن يسمونه – – و خاصة رأس التكفيرين ( ابن تيمية ) المرجع الأعلى للوهابية
ثانيا” :لم يتفق السنة و الشيعة على أمر كما اتفقوا على صحة خطبة او بيعة ( غدير خم ) – – و تتلخص أهمية هذه الخطبة أن...
لا يمكن أن أسلم بأيّ شكل من الأشكال انّ الناقد البريطاني رونان ماكدونالد صاحب كتاب «موت الناقد» - وهو أكاديمي بريطاني تخرج من جامعة ريدنج ويعمل أستاذا بجامعة نيو ساوث ويلز بسيدني في أستراليا هو الذي نعى عملية النقد برمتها أو قاد الى تقزيمها او تقليل الأعتماد عليها و كشف مساوءها مما أدى الى...
لم يشغلْ فيلسوفٌ غربيٌّ العالمَ كما شغلُه جاك دريدا, فيلسوفُ التفكيك و الأكثرُ أثارةً و جرأةً في فلسفة التقويضِ التي جاءتْ على أنقاضِ البنيويةِ، بل يعتبر الرجلُ مع صديقهِ رولان بارث أهمَ نقاد و فلاسفة ما بعد الحداثةِ على الأطلاق، بما اثاراه من جدلٍ واسعٍ في طروحاتِهما في الفلسفةِ و النقدِ حيثُ...
( جاءت التشريحية لتؤكد على قيمة النص و اهميته و على أنّه هو محور النظر، حتى قال دريدا: لا وجود لشئ خارج النص ) عبد الله الغذامي الخطيئة و التكفير
توطئة:
الأحتكام الى النص كان خياراً و رؤية بل أيدلوجيا نقدية معمول بها بين البنيوين في عصر الحداثة و التفكيكين في عصر ما بعد الحداثة في الغرب، لكن...