- رسالة محمد خالد إلى غانية ملحيس
بعد قيام السلطه وتشكيل مؤسساتها ووزاراتها واجهزتها الامنيه، كنت في لقاء مع منسق بعض برامج تمويل الاتحاد الأوروبي للسلطة. كان موضوع فساد السلطه محور اللقاء حيث قال لي ذلك المنسق وهو بريطاني الجنسيه " ان الاتحاد الأوروبي يعرف حجم الفساد ومستوياته في السلطه. وأحد...
الصديق العزيز غسان،
جزيل الشكر على رسالتك النبيلة التي تعكس عمق الفكر ورقي الكلمة، وتؤكد أن الكتابة الحقيقية لا تتوقف عند حدود النص، بل تمتد إلى فضاء الحوار والتفاعل الفكري الخلّاق.
سرّني كثيرًا أن قراءتي لمقالك «الفساد بين بلاد التنين وبلاد التنوين» وجدت صداها لديك، وأنها تفاعلت مع ما أردتَ...
رسالة من غسان جابر إلى غانية ملحيس
إلى الكاتبة القديرة غانية ملحيس،
أعبّر عن خالص شكري وتقديري لقراءتك العميقة والمضيئة لمقالي "الفساد بين بلاد التنين وبلاد التنوين". لقد التقطتِ ببصيرتك النقدية ما كنتُ أطمح أن يصل إلى القارئ خلف طبقات السخرية، من فكرةٍ ترى في الفساد بنيةً مركّبة أكثر من كونه...
رسالة خالد عطية الى غانية ملحيس
رغم العمق الدلالي والرمزي في المقارنة بين “بلاد التنين” و“بلاد التنوين”، فإن النص، في انشغاله بتفكيك البنية الداخلية للفساد العربي، يغفل عن الإطار البنيوي الأوسع الذي يُنتجه ويعيد تدويره في سياق الهيمنة العالمية وتقسيم العمل الدولي.
فالفساد في العالم العربي لا...
الصديقة العزيزة د. غانية
قرأتُ ما كتبتِ بإعجابٍ عميق.
تحليلك البنيوي لأزمة النظام السياسي الفلسطيني يضع الحقيقة عارية أمامنا:
انفصال النخب عن الناس، وتآكل المشروع الوطني في متاهة الأجهزة والمنافع.
لقد كتبتِ عن الجذور، عن “المرض” ذاته، وليس عن الأعراض — ولهذا جاء مقالك شهادة فكرية لا تُقدّر...
غسان جابر توليفة متميزة لمهندس، كما يعرف نفسه، يسكنه مثقف وسياسي، ورجل أعمال، ومقاوم وكاتب.
في مقاله “الفساد بين بلاد التنين وبلاد التنوين” في وكالة وطن 6/10/2025 يقدّم الكاتب نصّا ساخرا يخلط بين الأدب والسياسة ليكشف جوهر الفساد العربي بوصفه بنية ثقافية واقتصادية، لا مجرد انحراف إداري.
وقد سعت...
غانية ملحيس
6/10/2025
الصديق العزيز يحيي بركات
قرات مقالك بتمعن، وإذ اتفق معك، إلا أنني أرى أن أزمة النظام السياسي الفلسطيني أعمق وتتجاوز الأشخاص إلى البنية، وأن لا مخرج منها إلا بمراجعة استراتيجية شاملة لتجربة الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، وفي مقدمتها حركة فتح، التي ينبغي عليها، إن...
لم يعد الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي مجرد نزاع محلي.
فقد أصبح، أكثر من أي وقت مضى، مرآة للتحولات الكبرى في النظام العالمي، ومؤشرا على هشاشة الأنظمة الرسمية على صعيد السياسات الداخلية والخارجية، من فلسطين إلى إسرائيل إلى العالم العربي والإقليمي والغربي.
في قلب هذا الصراع، يبرز طوفان الأقصى في...
غانية ملحيس 28/9/2025
الصديق العزيز عادل الأسطة
أتمنى لك سرعة التعافي والعمر المديد.
لتشهد بعينيك غزّة تنهض وتزهر من جديد.
ولتَرَ الأمة وقد صحَت من غفلتها،
وفلسطين تستعيد ألقها وبهاءها،
والإنسانية وقد وعت وشُفيت من آفة العنصرية.
أعرف، كما تعرف، أن وجع الفلسطيني أمام عقلٍ أداتيّ، تحرّكه قوة...
الصديق العزيز يحيى بركات
أسعدتني كثيرًا كلماتك الدافئة، وأثمن تقييمك العالي لي كمخرج مساعد أعتز به. ولو كنت أعلم بانشغالك بكتابة مشاهد للحدث نفسه، لأجلت مقالي ليكون ملحقًا بمقالك.
قراءتك العميقة منحت ما كتبته بعدًا لم أكن أراه بعيني وحدي. ويسعدني أن يلتقي مقالك «صوت بلا سامعين» مع مشهديَّ...
نظرًا لافتقاري لمهارة الصديق المخرج المبدع يحيى بركات في كتابة المشاهد المسرحية، فسوف يقتصر هذا المقال على مشهدين:
المشهد الأول
قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء اليوم الجمعة، التي خلت مقاعدها من الغالبية الساحقة من ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الذين انسحبوا مع وصول نتنياهو إلى...
* رسالة غانية ملحيس
الأستاذ المبدع يحيى بركات
تعليقك الراقي على قراءتي لمقالك شهادة أعتز بها، وتواضع من مخرج متمرس يشجع غير المتخصصين في الحقل الفني مثلي على إبداء الرأي ، ويفتح بتعليقه نافذة أوسع مما كتبت. لقد التقطت ما هو أعمق من الحروف، وصغتَه بعيون المخرج الذي يرى ما وراء المشهد، ويعيد...
المبدعة د. غانية ملحيس،
حين قرأت مقالك عن فلسطين على المسرح… والعالم أمام الشاشة، أحسست أنني لم أعد وحدي على الخشبة. كأنك أمسكتِ الكاميرا من يدي وأكملتِ المشهد من زاوية أخرى.
لم يكن مقالك مجرد قراءة، بل كان لقطات جديدة امتدّت من نصّي إلى نصّك، ومن شاشتي إلى شاشتك، حتى بدا العمل كفيلم يتناوب...
غانية ملحيس
23/9/2025
الأستاذ المبدع يحيى بركات
سيناريو “فلسطين على المسرح… والعالم أمام الشاشة” جاء كرحلة بصرية ووجدانية آسرة، تحمل القارئ إلى قلب المشهد الفلسطيني وتجعله يعيش تفاصيله وكأنه أمام عرض سينمائي نابض بالحياة.
منذ اللحظة الأولى في لندن، حين ارتفعت الهتافات باسم فلسطين وتلألأت...
1- رسالة من عادل الأسكة الى غانية ملحيس
تحياتي :
أريد أن أسأل سؤالا شخصيا :
كما عرفت من سيرتك أنك تسلمت منصبا في السلطة الفلسطينية وأنك عدت مع العائدين .
إن كان ما سبق صحيحا فلماذا لم تصمدي معنا تحت الاحتلال ؟
أرجو أن لا أكون مزعجا في سؤالي .
مما أخذ على كثيرين من مناضلي منظمة التحرير...