انتقل الى عفو الله الموسيقار المغربي عبدالوهاب الدكالي واحد من الأسماء الشهيرة في سماء الاغتية العربية والمغربية الى جانب عبدالهادي بلخياط، وإسماعيل احمد، ومحمد فويتح، الفنان الكبير كان متعدد المواهب، فالى جانب ابداعه في مجال الاغنية المغربية والقصيدة، غنى بالفرنسية، ومثل في افلام عربية، ومسلسلات تلفزيونية، ورساما تشكيليا وكاتبا، حيث خلف سيرة ذاتية بعنوان (شيء من حياتي) في ثلاثة اجزاء رسمت مسار حياته الاسرية والفنية منذ ان فتح عينيه في عام 1941 بمدينة فاس
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته
#حديث الكُتَّاب
عبد الوهاب الدكالي
" فكرت كثيرا قبل أن أسمح لنفسي بنشر مذكراتي أو "شيء من حياتي " بكل أغوارها مع غيري، لا لشيء إلا لأنني خلقت صريحا، لا أخشى اللوم في الحق، ولا أميل إلى النفاق ولا أحب التذبذب والمواربة، فسلوكي قاعدته الأساسية الصدق. أخاف أن تطفي علي تيارات فيما أكتب. فأميل إلى الحشو أو التفريط."ص.7
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته
#حديث الكُتَّاب
عبد الوهاب الدكالي
" فكرت كثيرا قبل أن أسمح لنفسي بنشر مذكراتي أو "شيء من حياتي " بكل أغوارها مع غيري، لا لشيء إلا لأنني خلقت صريحا، لا أخشى اللوم في الحق، ولا أميل إلى النفاق ولا أحب التذبذب والمواربة، فسلوكي قاعدته الأساسية الصدق. أخاف أن تطفي علي تيارات فيما أكتب. فأميل إلى الحشو أو التفريط."ص.7