نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

إسماعيل وصفي - كليوباترا

  1. (1)
    جلست في التراس الخارجي للفندق الجميل المطل على البحر في شرم الشيخ، أخذت تدخن سيجارتها الرفيعة في هدوء يخفي توترها، فات أوان التراجع، عليها أن تواجه تجربتها وتتعامل معها، وتستمتع بها كيف كانت، كانت ترتدي فستانًا إغريقيًا ساحرًا أبيض اللون له فتحة صدر بحرف (V) يظهر مفرق النهدين وبحمالات وبلا أكمام، كما يظهر نصف ظهرها عاريًا، لكنه يصل إلى الأرض في انسيابية تجسم طيات جسدها الطويل والملفوف.
    أخذت تنفث دخان سيجارتها إلى أعلى ماطة شفتيها في حركة مغرية وهي مسترسلة في أفكارها حين جاءها صوت من خلفها:
    - كليوباترا ؟!.
    فإتفتت، وابتسمت، وأجابت بهدوء:
    - هاي بيتر، Guten Abend.
    (2)
    جلس في مواجهتها، وبعد تحيات قصيرة احتمى كل منهما بالصمت وهو يتأمل الآخر، وسيم بلا شك، وليس ذلك بجديد، فقد رأت له عشرات الصور، وحدثته عبر النت محادثات كثيرة بصوته وصورته، لكن رؤيا العين تختلف، وسيم أشقر الشعر أزرق العينين كما معظم الألمان، رياضي عريض الصدر، لا يعيبه إلا بعض القصر، فهي أطول منه، تمنت لو كان عبدها الآري الجرماني هذا أطول منها أو يماثلها طولًا، لا بأس، ستستطيع أن تخوض بهذا الخادم الآري مغامرتها هذه.
    إتسعت ابتسامتها وهي تتذكر تطور علاقتهما من محادثة خاطفة، إلى محادثة مطولة، إلى محاكاة لمغامرات حميمية بينهما، إختارت فيها تتقمص دور الملكة كليوباترا، وأن يكون هو خادمها الآري الذي اشترته وجعلته في قصرها للمهام الخاصة، وأهمها إرضاء جسدها وتقديم المتعة إليها.
    وتتذكر كيف أشعلت مخيلة هذا المهندس الألماني سابقًا، والخادم الآري في قصر كليوباترا في العالم الافتراضي، حتى كان يريق ماءه أمام الشاشة في بيته وهو أمام الكاميرا أي أمام عينيها، بل وصل به الأمر أن أراق ماءه في بنطاله في العمل، وأحس في ذلك بحرج شديد.
    ولما كانت كليوباترا تحرمه من رؤيتها إلا في عدة صور شحيحة، ولم تسمح له بمشاهدتها عبر الفيديو إلا مرة واحدة لمدة دقيقة، وبملابس ليس عارية، فقط ليتأكد أنه يحادث كليوباترا وليس أنطونيوس، ليتأكد من كونها هي كليوباترا التي يراها في الصور القليلة التي أرسلتها إليه، فلم ير هو أبدًا تفاعلاتها مع جسدها وهي تداعبه، اقتربت من الذروة معه مرة واحدة لكنها لم تأت عبر المحادثة، رغم أنها كانت تذهب به بعيدًا، ورغم إعجابها بجسده وفرجه المنتصب الذي صب ماءه أمامها بإندفاع فائر عدة مرات، لكن لم يتدفق ماؤها منه - ولا له - بعد.
    وبينما هي في تأملاتها كان هو يشاركها على الضفة الأخرى من المنضدة، غارقًا هو الآخر في تأملاته وهو يرتشف عصير البرتقال أمامه ويلتهمها بعينيه، ابتسم وهو يتذكر كيف أصرت ألا يطلب مشروبًا كحوليًا ولو لنفسه فقط، وقالت أنها لا تطيق رائحة الخمر وبالتالي فلن يمكنه أن يخدمها لو شرب، مارست عليه سلطاتها منذ اللحظة الأولى وقبل حتى أن يصعدا إلى مخدعها الملكي، حيث أصرت أيضًا أن يكون اللقاء في غرفتها لا غرفته، كاد أن يثور على أوامرها، وأن يقول لها أنه هو الآخر لا يحب رائحة التدخين، وأنه لا يرتاح – أمنيًا – أن يكون اللقاء في مخدعها لا عنده، لكنه ابتلع كل تحفظاته حتى تكتمل المغامرة.
    كان هو الذي عرض عليها أن يأتي إلى مصر ويقابلها ويقضي معها عدة أيام، فقد سيطرت على تفكيره وجسده لدرجة أن قرر أن يفعل المستحيل لينالها، تجاوز عن عشرات المخاوف، وهواجس أن يكون الموضوع محاولة نصب، أو خطف وطلب فدية، أو دعارة دولية، ابتسم وهو يتذكر كيف شتمته حين سألها عبر النت وبعد أن اتفقا على القيام بهذه المغامرة عن المقابل المادي الذي تطلبه كليوباترا من خادمها الخاص، (Fuck You)، كان هذا هو الرد، ولأسبوع كامل بعدها أراق كرامته كثيرًا وهو يستعطفها لتسامحه ويدعي أنها كانت مجرد مزحة، وقد رفضت بإصرار طلبه بأن يحجز لها الفندق الذي استقر رأيهما عليه في شرم الشيخ، التي فضلتها عن القاهرة لتكون مقرًا لأمسياتهما الملكية، وأصرت أن يدفع كل منهما إقامته.
    وقبل بكل شروطها، وأهمها أن يكون عبدًا لا قائدًا رومانيًا، رفضت أن يكون أنطونيوس، أنطونيوس كان ندًا بشكل ما لكليوباترا، أنت ستكون عبدًا، تقدم ما يطلب منك وفي المقابل تستمتع بما يُلقى إليك، قبل أن يمتثل لجميع شروطها وما ستطلبه منه مهما كان، طالما يمكنه ذلك.
    سؤال أخير ردده عدة مرات وهو هناك في شتوتجارت، وكرره وهما الآن في تلك الأمسية وأمامهما البحر وفوقهما نجوم السماء، مرات أجابته وهي تضحك ومرات أجابته بنفاذ صبر: قلت لك وأؤكد، لن يكون هناك أي شيء سادي أو مؤلم لك جسديًا، لقد أكلت الأفلام الجنسية عقولكم، اطمئن، ستزول مخاوفك مع أول ليلة.
    إنجليزيتها جميلة، وأكثر طلاقة بوضوح من إنجليزيتي، قالها بيتر لنفسه وهو يتأملها، يالها من فاتنة، أميرة إغريقية فعلًا، ولكن بملامح فرعونية، سمراء واسعة العينين، كليوباترا كانت مثلها سمراء كما قرأت، لكن كليوباترا الحالية أجمل من الأولى، مشرقة الوجه، دقيقة الأنف، شفتاها ليست رفيعة ولا ممتلأة، وسط هي، نهداها كذلك وسط، جسدها حدثه بالكثير، بعد قليل سيكون الحوار بينهما مباشرًا، هكذا تمنى، لقد سيطرت عليه بالفعل، أًصبح لا يخفي لهفته لإنهاء هذه الجلسة الجميلة، تركته ينضج قليلًا على نار هادئة، وأخذت تتبادل معه أحاديث ممتعة، لكنه لم يستمتع بتلك الأحاديث كاملة، كان يتحرق شوقًا ليصعد إلى مخدعها.
    تلقت من صديقتها سلام ترحيب أخير من بعيد لا يراه فتاها الآري، أقامت معها في نفس الحجرة قبل يومين وأصرت على أن تبقى معها تراقب من بعيد لقائها بهذا العاشق أو العابث العابر للقارات، حتى تطمئن عليها ولو مؤقتًا حتى يتقابلا مرة أخرى في القاهرة، حاولت مرارًا إثناءها عن هذه النزوة الملكية فلم تستطع، رغم أنها هي الأخرى لها نزواتها، وربما كان هذا هو ما شجع كليوباترا على نزوتها الجسدية الأولى، فلم تقم قط علاقة خارج الزواج، لا قبل زواجها ولا بعد انفصالها، لكنها هذه المرة وقعت أسيرة للعالم الافتراضي، وللحرمان الذي تعاني منه لسنوات.
    في النهاية قامت كليوباترا تتهادى من مكانها، فقام لها بيتر وطبع قبلة على يدها، واتفقا على أن يظل هنا لنصف ساعة، ثم يصعد إلى غرفتها، واتفقا على صوت معين لقرع الباب.
    (3)
    عندما فتحت له الباب كانت بذات الفستان، توقع أن تقابله بقميص نوم فاتن، قبل يدها مرة أخرى ودعته للجلوس، وذكرته بالقواعد، تنفيذ الأوامر الملكية حرفيًا، تمامًا كما كانوا يفعلون في لقاءاتهم الحميمية الافتراضية، فلما أومأ بالإيجاب طلبت منه أن يخلع التيشرت الرياضي الذي يرتديه، كان يود لو أنها هي التي تخلع له ملابسه، لكنه العبد هنا وليس السيد، خلعه، فأصبح عاري الصدر والبطن، تأملته وضغطت على شفتيها ولاحظ هذا، صدر عريض وبطن رياضي، طلبت منه أن يجلس هادئًا ريثما تستعد في الحمام، اقتربت منه، ووضعت يدها على بطنه، أراد أن يحتضنها فذكرته بالقواعد، لا حركة منه قبل أن تسمح هي، اقتربت بشفتيها من شفتيه، فلما أوشك أن يقبلها ابتعدت ضاحكة، ودخلت إلى الحمام.
    مر أكثر من ثلث ساعة، ياللنساء، ماذا تفعل بالداخل، عضوه منتصبًا يكاد يخترق الشورت، ما أصبح قادرًا على الإنتظار، فتح الباب أخيرًا، وخرجت الملكة الشابة..... ياللساحرة، لقد لقيت جميلات أوروبا الشقراوات الفاتنات، وعاشرت صهباوات ولاتينيات وتركيات وحتى صينيات وأفريقيات، لكنني لم أرى أبهى من هذه الملكة، هكذا قال لنفسه، أو لعله أحساس المغامرة، جاءت الملكة في قميص نوم من طراز الفستان، أبيض اللون أيضًا وشفاف تمامًا، له فتحة صدر بحرف (V)، قصير فوق الركبة، وقد إلتف حول كل عضد من عضديها حلية على شكل ثعبان يلتف حول لحم عضديها عدة مرات، وإلتف حول جيدها قلادة ذهبية فرعونية رقيقة، وحول ساقيها كذلك قلادتان تصدران صوتًا، ثم حول رأسها تاج من عصابة ذهبية تعلوها ثعبان، فغر فاه دهشة، هذه الفتاة تقمصت دور كليوباترا بالفعل، لقد ذهبت بعيدًا.
    من جانبها أحست بقلبها تتسارع دقاته، لقد بدأت بإعطاء نفسها له الآن بالفعل، فهو يلتهم جسدها بعينيه عبر ملابسها الشفافة، لقد دخلت مغامرتها الطور النهائي وانتهى الأمر.
    جلست بهدوء على حافة الفراش، أمرته أن يأتي، وقف أمامها، أمرته بالركوع، ركع، أمرته بالانحناء أكثر نحو الأرض، كاد أن يرفض، لكنه قرر إكمال دوره حتى النهاية، قدمت إليه قدمها، وأمرته أن يقبلها، أمسك قدمها الرقيقة....وقبلها، بدأت تحركها أمام شفتيه، وتلاعبه بخلخالها وهي تضحك، ابتسم هو الآخر، قدمت له القدم الأخرى، قبلها وزاد، قالت له أكمل، بدأ يداعب سمانتيها، طلبت منه أن يقترب أكثر، أصبح بين ساقيها وهو مستند بركبتيه على أرض، رفعت ذقنه بأصبعها لينظر نحوها، ثم مالت برأسها إليه ليقبلها، حتى إذا رفع شفتيه ودنت بشفتيها وأوشك أن يقبلها وضعها أصبعها على شفتيه وعادت برأسها ضاحكة.
    نظر إليها متحيرًا، فأخذت تداعب شعره بيديها ثم نزلت بيديها لتلمس خديه، ثم لتتحسس كتفيه القويتين، ثم مالت عليه مرة أخرى حتى أحس بلهيب أنفاسها يلف وجهه، وأصبح يرى معظم نهديها أمام عينيه، أنزلت يديها حتى أمسكت بيديه وأخذت تصعد بهما رويدًا من سمانتيها إلى فخذيها لتسمح له أن يمسكهما، بدأ يدلكهما بهدوء وفي بعض اللحظات بقوة بينما عادت هي لتداعب شعره الجميل وكتفاه القويتان.
    انتهز بيتر الفرصة وظلت يده تصعد رويدًا رويدًا نحو أعلى الفخذ، أصبحت الآن تحت اطراف قميصها الحريري القصير، كان يرى بوضوح أنها لا ترتدي شيئًا من تحته، أصبح يرى شيئها بوضوح الآن، بينما أخذت هي تميل للوراء مبتسمة وتستند بيديها إلى الوراء إلى الفراش مستمتعة بمداعباته التي تتوغل.
    ثم عادت بظهرها كاملًا حتى نامت على الفراش ورفعت ساقيها فوق كتفيه وهي نائمة على الفراش وهو مستند بركبتيه على الأرض، واضح ما تريده وجميل، قال لنفسه، بدأ يلتهم فخذيها تقبيلًا وقد أصبحا حول وجهه من اليمين واليسار...ثم قبض على فخذيها بقوة وأخذ يباعد بينهما بهدوء وهي تستجيب له متقدما برأسه بينهما واصلًا بشفتيه إلى شفريها.
    أخذت تبسط يديها على الفراش تارة، وتقبضهما عليه تارة، مستمتعة بخادمها الآري وهو يلعق فرجها ويمص بظرها وشفريها، بينما تحرك فخذيها حول أكتافه ورقبته، أخذ يلعق ويمص بنهم وكأنه غير مصدق أنه تمكن من هذه الفتاة التي لم تسمح له إلا بثواني يراها فيها عبر الشات، وها هي الآن بين يديه، أو هو بين ساقيها، يرتشف من رحيقها وعسلها المصفى، أراد أن يصعد بيديه نحو بطنها وظن أن شهوتها ستعفيه من طلب الإذن، ففوجئ بيدها تعيد يديه برفق حول فخذها مرة أخرى.
    أخذت أنفاسها تتسارع وأصبح لتنهداتها صوت أوضح وهو يلتهم فرجها ويلهبه لعقًا ومصًا، حاولت أن تكتم تنهداتها، وحرصت على ألا تتحول لتأوهات، فلا يليق ذلك بالملكة – مبكرًا على الأقل – بدأت تبلع ريقها من الشهوة التي بدأ تسري بقوة في أنحاء جسدها، كان فتاها يشعر بها ويواصل سعيه المحموم ليسمع تنهدات الملكة، عاد ليضع يده على بطنها ولم ترده هذه المرة، فرأى أن ذلك علامة أنها قد اقتربت، زاد من مصه ولعقه، فما عادت تتحمل....
    سحبت ساقيها وتدحرجت على الفراش فجأة بعيدة عنه، نظرًا لبعضهما، كانا في قمة الشهوة، نظرة له نظرة إغواء قتلته، لكنه حين أراد الوقوف أشارت إليه مانعة، فأحتار، ابتسمت، وأمرته أن يصعد إلى الفراش، وأن يتمدد، فعل ما أمرت، زحفت إليه قليلًا حتى أصبحت إلى جواره متكئة إلى جنبها، وهو بجوارها ممدد على ظهره كما أمرته، وضعت يدها على صدره البديع وأخذت تتحسسه، الشهوة ستقتله، أخذت تداعب حلمة صدره اليمنى ثم اليسرى وتضحك بخفوت، تحسست عضلات صدره، وأخذ كفها ذو الأصابع الرقيقة المفتوح على أخره يعبر ما بين الصدر والبطن لتداعب بطنه وتلاعب صرته مدخلة عقلة أصبعها فيها وتضحك، ضحك معها، بدأت تنزل يدها لتلامس الشورت، ثم أدخلتها من تحته ....لتمسك عضوه المنتصب بجنون، أخذت تتلمسه ثم أحاطته بديها وهي مندهشة، أمرته أن يخلع الشورت، فثنى نفسه للحظة وأنزله يديه، ثم أكمل خلعه بقدمه التي ألقته بعيدًا..أصبح الآن عاريًا تمامًا وهي تقبض على عضوه، وتمرر يدها عليه صاعدة هابطة.....ابتلعت ريقها، هذا العضو يفوق عضو زوجها السابق مرة ونصف على الأقل طولًا وسمكًا، ترى هل سيؤلمها، بالتأكيد نعم، هل ستستمتع، بالتأكيد نعم، هكذا قالت لنفسها، أخذت تفرك رأسه بأناملها للحظات، العضو غير المختون أغلظ من ذلك المختون، طلب منها زوجها السابق عدة مرات أن تمص عضوه، تمنعت كثيرًا، واستجابت مرتين...مع هذا العضو الطويل الغليظ أرادت أن تجرب هذا، لولا أن دورها الملكي منعها في النهاية، ولو طلب منها خادمها الآري ذلك لزجرته رغم رغبتها، لكنه لم يطلب، كان يدرك أنها كملكة سترفض.
    هل أتيت بالكوندوم، سألته: أجاب بالإيجاب، سمحت له بأن يأتي به ثم يلبسه لعضوه، كان عازلًا رقيقًا، سألته عن المادة المزلجة فكان مستعدًا أيضًا، دهن بها العازل، ثم أستلقى على ظهره مرة أخرى كما أمرته، قامت إليه، بدأت في امتطائه، ليس الأمر سهلًا، عضوه طويل، وكذلك هي، استندت بيدها اليمنى على صدره بقوة، وأمسكت عضوه بيدها اليسرى، وتوجهه نحو فرجها وهي تنزل عليه بهدوء، أخذت توجه جسمها بحنكة سامحة له بالدخول رويدًا رويدًا داخلها، ضغطت على شفتيها بمزيج من الألم والاشتهاء، سهل الكريم المزلج في دخوله، نزلت أكثر حتى يدخل بعيدًا، لكنها لم تستطع أن تكمله، أخذت تدلك صدره وخديه، أراد أن يمسك نهديها فأعادت يديه إلى جواره، نظر إليها بغضب، فوضعت أصبعها على فمه، ليس اليوم، همهم، أردفت: على الأقل ليس الآن، أحصل على متعتك من خلال متعتي، أليس هذا هو ما يفعله الرجال، لم يفهم ما تقول، التزم الصمت والانتظار.
    أصبحت تستند بيديها على يديه لتثبتهما وتتأكد أنه لن يخالف، بينما مالت بجسمها عليه قليلًا وبدأ تستخدم فخذيها ولتصعد وتهبط، أخذت تمتطيه كالفارسة صاعدة هابطة ونهداها يرتجان أمام عينيه يراهما كاملين تقريبًا من وراء القميص، متعة رائعة يشعر بها وهو يرى ملامح وجهها تنطق بالإشتهاء وتأوهاتها التي حاولت كتمانها تغالبها وتظهر، ورأسها الذي يعلوه التاج الملكي ذو الكوبرا تقترب منه ويبتعد، لكنه محروم، محروم من أن يداعب نهديها ويكورهما بين يديه، محروم من رؤيتها عارية تمامًا إلى الآن، محروم من مداعبة أردافها، بل محروم حتى من تقبيل شفتيها الملكيتين، لو أن أحدهم أخبره أنه سيضاجع امرأة دون يقبلها أو أن يداعب نهديها لما صدقه أبدًا، لكن المستحيل يحدث مع كليوباترا، أخذت تسرع في حركتها وقد تملكتها الشهوة وزادت تأوهاتها، أسرعت أكثر فأكثر، وأحست بمائها يتدفق، ظنت أنه هو من سيأتي أولًا لكنها جاءت، أفلتت منها آهة واضحة، فأدرك خادمها أنه أعطى ملكته رعشتها.
    مالت عليه وأطبقت بشفتها على شفتيه باشتهاء مانحة إياه القبلة الملكية الأولى، ثم رقدت على ظهرها إلى جواره، وأعطته التعليمات الجديدة، طلب مكافأة أولًا، وحدد مكافأته، يريد أن يداعب نهديها، بل يريد أن يلتهمهما، هكذا طلب، رفضت، ألح، رفضت بإصرار، ليس الآن، لكنها أعطته نصف المكافأة، أنزلت بيديها حمالتا القميص رويدًا رويدًا وهي راقدة حتى منحت نهديها العاريين لعينيه المشتهيتين الشهيتين، على ألا يلمسهما، هكذا أمرته أمرًا لا يطاق، ولا يرد، قام من رقدته ينفذ أوامرها، جلس بين ساقيها مستندًا بركبتيه على الفراش، رفعت ساقيها برشاقة حتى أسندتهما حول كتفيه، بينما احتضن ساقيها المرفوعتين على كتفيه، وباعد بين ركبتيه، وولجها من جديد، وبدأ حركة بندولية داخلًا فيها وخارجًا وهي تمد يديها فتلامس فخذيه القويتين بأصابعها الرقيقة فتمسحهما بينما يستمر في اقتحامها، بدأت تأوهاتها المكتومة تتصاعد من جديد وتعلو، هبطت بإحدى قدميها من جوار عنقه ووضعتها على صدره، ملاعبة حلمتيه وشعيرات صدره بأنامل قدمها، أحس بشيء من الإهانة، لك ما أردت، هكذا قال لنفسه متوعدًا إياها، أمسك ساقيها بقوة أكثر وأخذت حركته البندولية الداخلة الخارجة تزداد قوة وسرعة، أخذ يقتحمها بشيء من العنف والإصرار فازدادت تأوهاتها ولولا أنها الملكة لصرخت من اللذة والألم معًا، مررت يدها على بطنه كأنها تدفعه، ولكن بتمنع الرغبة وليس الرفض، فأثاره هذا أكثر، كان يحس بإرتجافات جسدها وسيطرة الرغبة المحمومة عليها، فأكمل اقتحاماته حتى أحس بأنه يقترب، فاقترب بفمه من سمانتها المرفوعة، وأخذ يقبلها ويلعقها بينما ماءه يتدفق إلى العازل داخلها، سمع آهتها الأخيرة وهو يخرج عضوه ويجلس على الفراش يلهث، بينما قدميها نزلتا من كتفه لترتكز على صدره.
    أنزلت ساقيها فأحاطت بجنبيه، ثم استندت بمرفقيها على الفراش ورفعت جسدها ببراعة مطوقة عنقه بيديها جاذبة نفسها إليه حتى جلست على حجره في وضع التقابل، محيطة جسده بساقيها وذراعيها، وضعت صدرها على صدره للمرة الأولى، ها هو يستمتع بنهديها للمرة الأولى وهما يضغطان على صدره، لكنه لم يلمسهما، وجهت يديه ليحتضنها، بينما التفت بيدها حول عنقه وشعره ووضعت شفتيها على شفتيه وغابت معه في قبلة طويلة.
    (4)
    لم يرها في إفطار الصباح، أرسل لها رسالة فلم ترد، بحث عنها حول حمام السباحة فلم يجدها، وجدها عند البحر، ترتدي مايوه بيكيني أخضر اللون، كان جسدها فيه يأخذ بالألباب، لم يكن هناك الكثير من النزلاء عند الشاطئ، جلس في الشمسية المجاورة، كانت مستلقية في ارتخاء وإغراء رافعة ساقًا وممددة الأخرى، وهي تقرأ رواية بالإنجليزية، حاول أن يكلمها فالتفتت إليه ووضعت أصبعها على فمها في إشارة إليه ليصمت، صمت بحنق، إلى متى ستعامله كخادم، كان الاتفاق أن هذا في مخدعها فقط، بعد قليل نزلت إلى الماء، كانت فاتنة كعروس البحر وهي تتلاعب مع الماء وتغطس فيه ثم ترفع ساقها، من الواضح أنها مارست الباليه المائي من قبل، هذا يفسر رشاقتها بالأمس، كانت ليلة لا تنسى، هكذا قال لنفسه، يكفي أنه نال هذه الملكة الحارة...لكنه أصبح عبدًا لجسدها، كيف سيعود إلى ألمانيا، لم يعد يفكر إلا في هذه الليلة، بدأت تخرج من البحر وتتهادى في الطريق إلى مظلتها، مرت عليه، رشت عليه قليل من الماء في يدها وضحكت وهي تمر، ثم لتف منشفتها على جسدها، ونظرت إليه نظرة سريعة باسمة وهي تغادر كانت كفيلة بأن يشتعل رغبة من جديد.
    في المساء قابلته بفستان أخضر يفوق جمالًا فستانها الأبيض، ولاحظ أنها تضع حول عضدها الأيمن القلادة الثعبانية التي تثيره جنسيًا لا يعرف لماذا، تحدثا كثيرًا في أمور مختلفة، رغم أنه يكره التدخين إلا أنه أحب كثيرًا طريقتها في نفث الدخان لأعلى بزم شفتيها، حاول أن يقنعها أن يقدم خدماته الجسدية لها الليلة أيضًا، لكنها رفضت وأصرت على الليلة التالية كما في اتفاقهم المسبق قبل أن يأتي من ألمانيا، وهي الليلة الأخيرة، ظن أنه يستطيع أن يخضعها لجسده لكنها جبارة، تستطيع أن تسيطر على رغباتها، كان متأكدًا أنها تريده اليوم، لكنها لم تتخل على دورها الملكي، الملوك لا يغيرون قراراتهم، هكذا قالت له، ولمح الأسى في كلماتها، مجرد لمحة، لكنها وعدته أنها ستعطيه الكثير من المكافآت غدًا، ووعد الملوك نافذ، فالملوك لا يغيرون كلماتهم.
    (4)
    في اليوم التالي رآها في الصباح على الشاطئ في نفس الموعد، لم يجلس قريبًا منها، جلس إلى صف تال في الوراء وأكتفى بأن يستمتع بجسدها وأجساد أخرى من بعيد.
    في المساء لم يتقابلا، بل صعد إلى مخدعها مباشرة كما اتفقا، حيث طرق الباب الطرقات المتفق عليه، انتظر لحظات ثم فتح الباب، دخل، أغلقته، وقفت أمامه.....أدهشته هذه المرة أيضًا، على رأسها ذات التاج، والثعبانين الذهبيين يلتفان حول عضديها كالمعتاد، لكنها لم تكن ترتدي إلا منشفة الحمام البيضاء تلتف حول جسدها، وتترك كتفيها وصدرها عاريين حتى مفرق النهدين، وتترك ساقيها عاريتين حتى الركبة.
    قبل يديها، ثم هم ليهبط ويقبل قدميها فأشارت إليه أن ليس الآن، وأمرته أن يدخل إلى الحمام، وأن يخلع ملابسه كاملة ريثما تأتي إليه، دخل وفعل، ثم دخلت إليه، كان عاريًا تمامًا، وعضوه منتصبًا بقوة، أغلقت الباب وراءها، أمرته أن يهبط فيقبل قدميها، ركع وهبط ليقبل قدميها، استندت إلى الباب وباعدت بين ساقيها وأمرته ليتقدم راكعًا ليصبح بينهما، بدأ يفعل كما فعل المرة السابقة، يداعب سمانتيها ويقبلهما ويلعقهما مرتفعا إلى أعلى، يداعب ظاهر ركبتيها وباطنهما، ثم بدأت أنامله تقبض بقوة على فخذيها وهو يلعقهما مرتفعا تدريجيًا وقد أصبحت رأسه داخل أطراف المنشفة، وأخذت ترتفع أكثر لتغيب داخلها، ولسانه يتقدم ليلامس الشعيرات البسيطة حول شيئها، ثم بدأ يمسحه بلسانه لعقًا، ووصولًا إلى بظرها معتنيًا بها لعقًا ومصًا وهو يداعب فخذيها بيديه ما بين تمرير ومسك.
    بدأت لعابها يسيل داخل فمها فأخذت تبتلعه، ودبيب الشهوة يسري في جسدها والنار تزحف إلى شيئها، أخذت تنهداتها تتصاعد، قضمت على شفتيها، رفعت يدها تمسح على شعرها وتنهداتها تتوالى وهي تحاول كتمانها، تركته يقدم خدماته الجسدية لها ولم توجهه، رغم أنه يتجاوز ويقبض على فخذيها بقوة، تركته يفعل ما يشاء، كان يمضغ فرجها مضغًا، مرت دقائق وهو يقوم بعمله بهمة وإتقان، بدأ يرفع يده ليداعب بطنها ويدور مع منحنياتها الرقيقة، تركته يفعل، تركته يضغط بطنها ويدلكها كما يشاء، استمر يمص فرجها بإصرار واستمتاع وقد بدأت يسمع تنهداتها تتحول إلى تأوهات خافتة لكنها واضحة، أخذ يصعد بيديه نحو نهديها، توقع أن ترده كالمعتاد، لكنها وضعت يدها اليمنى على المنشفة عند مفرق نهديها فأسقطتها، وجد المنشفة تسقط فجأة ووجدها ترفع يديه لتضعهما على نهديها، رفع بصره إليها، للمرة الأولى يراها عارية، ويرى نهديها يشرفان عليه من أعلى، أسندت رأسها إلى الحائط وأنفاسها تتلاحق بينما أخذ هو يلاعب نهديها ويكورهما بيديه المرفوعين حتى آخرهما، بينما لسانه ما زال يقوم بمهمته، بينما أخذت هي من أعلى تداعب شعره وكتفين بيدها، حتى أحست بنفسها على وشك أن تأتي.
    أبعدت رأسه بحنان عنها، ثم تهادت وهي تدوس على المنشفة على الأرض حتى جلست على حافة البانيو إلى الخارج، وأمرته أن يتقدم راكعًا مرة أخرى ليكون بين ساقيها، احتضنته وأعطته المزيد، المزيد من التكليفات الملكية للخادم الخاص، أعطته نهديها ليشبعهما لعقًا ومصًا وعضًا وقبضًا، فعل وفعل، والتهمهما التهاما برغبة عارمة، سمحت له أن يداعب نهديها بيد، ويداعب ظهرها وأردافها باليد الأخرى، بينما أكتفت هي بالارتخاء في تلك اللحظات الأخيرة قبل القدوم وقد باعدت بين ساقيها اللتين أصبحتا مشدودتين وارتجافات القدوم تقترب وهو يمص حلمتها، تأوهت وأحتضنه، ثم رفعت ذقنه إليها فقبلت شفتيه باشتهاء فعلم أنها قد جاءت، أخذ يقبلها بهدوء ثم بقوة أكثر وهو مستمر في ملاعبة نهديها وظهرها والقبض على أردافها وتكويرهما، كانت تضع يديها على خديه وتقبله بنهم، هذا ما تمناه منذ قدومه.
    أمرته بالوقوف، أدخلته إلى البانيو، دخلت معه، أخذت بيدها اليمنى بعضًا من الزيت من أناء صغير أعدته بجوار البانيو، أخذت تمرر يدها على جسده فتدهن به كتفيه القويتين وصدره العريض، ثم وضعت يدها في الإناء مرة أخرى وأخذت مقدار آخر مسحت به بطنه وفخذيه، حتى صار جسده لامعًا كأجساد المصارعين، ثم أمرته أن يبلس الكوندوم، دلكته بالدهان المزلج بنفسها، أسندت ظهره إلى جدار البانيو، أمسكت عضوه وحاولت أن تدخله، بدا ذلك صعبًا رغم أنها الأطول، لكنها رغم الصعوبة كانت تريد أن يكون هو إلي الجدار وأن تكون هي المسيطرة، دخل بصعوبة لكنها وجدت الأمر صعبًا، رفعت ساقها اليمنى لتتكئ على حافة البانيو التي عند الجدار، حسن ذلك الأمر قليلًا لكنه ما زال صعبًا.
    فجأة احتضنها بقوة، وقال لها: مولاتي كليوبا، دعي الأمر لي الآن، ثم لفها واسند ظهرها إلى الجدار وباعد بين ساقيها بساقيه، حاولت أن تعترض فغلبتها شهوتها فتركته يفعل، أمسك عضوه وأقترب برأسه من فرجها فأخذ يداعبه عدة مرات ثم ولجه رويدًا رويدًا، بدا ذلك أسهل، أخذ يلعق رقبتها في جنون ويعض بأسنانه عليها برفق، وقد وضع صدره على صدرها والصق بطنه ببطنها وأخذ يغمس عضوه فيها بعيدًا، أخذت تأوهاتها تتصاعد وقد ألصق خده بخدها ووضع إحدى يديه على خدها الآخر بينما يده الأخرى تعبث في جسدها من فخدها صعودًا لجنبها ثم نهدها، رفعت أحدى ساقيها لتستند بأطراف أنام قدمها على حافة البانيو وقد سرت إرتجافات جسدها إليه فأهاجته أكثر، فأخذ يقبض بقوة على فخذها هذا المستند إلى حافة البانيو، وبدأ يزيد حركات ولوجه داخلها وتاوهاتها تتصاعد ولم تعد تكتمها وهي تلصق خدها بخده وتحتضنه بقوة وتمسح بيديها على ظهره.
    لما رآها تذوب بين يديه ووجد نفسه قد اقترب توقف للحظة وأخرج عضوه، كانت تنهج بقوة، نظرت إليه، ولا تعرف لماذا رفعت يدها إلى رأسها فخلعت تاجها ثم أنزلت يديها إلى جوارها وهي ما زالت ممسكة بالتاج، تقدم إليها مرة أخرى وألصق بطنه ببطنها، رفع فخذيها بين يديه القويتين وظهرها مازال مستندًا إلى الحائط، وبدأ يلجها من جديد ويدخل عضوه داخلها إلى آخر ما يستطيع، وبدأ حركته البندولية، وقد تعمد أن يضغط ببطنه على بطنها وبصدره على صدرها، ويلتهم شفتيها بشفتيه، أخذ يطحنها إلى الجدار طحنًا وقد تركت تاجها يسقط إلى قاع البانيو، بينما لم تعد تملك إلا أن تحتضنه بقوة بذراعيها وساقيها المعلقتين، وهو يطحنها إلى الجدار ويطير معها إلى السماء.
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..