نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

الجنس في الثقافة العربية ابن القيم الجوزية - أوصاف النّساء

نشر: نقوس المهدي · ‏6/1/19 ·
  1. * باب ما جاء في خلق النّساء

    إذا كانت المرأة ضخمةً في تعمّدٍ وعلى اعتدالٍ فهي: رمجلة. فإذا زاد ضخمها ولم تقبح فهي: مسبحلة. فإذا كانت طويلةً قيل: جاريةٌ سبطةٌ وعيطبول. فإذا كانت بها مسحةٌ من جمالٍ فهي: جيلةٌ ووضيئةٌ. فإذا أشبه بعضها في الحسن بعضاً فهي: حسّانةٌ. فإذا استغنت بجمالها عن الزّينة فهي: غانيةٌ. فإذا كانت لا تبالي أن تلبس ثوباً حسناً ولا قلادةً فاخرةً فهي: معطالٌ. فإذا كان حسنها ثابتاً كأنّها رسمت به فهي: وسيمةٌ. فإذا قسم لها حظٌّ وافرٌ من الحسن فهي: قسيمةٌ.

    وقالوا: الصّباحة في الوجه الوضّاءة في البشرة. الجمال في الأنف. الحلاوة في العينين. الملاحة في الفم. الظّرف في اللّسان. الرّشاقة في القدّ. اللّباقة في الشّمائل. كمال الحسن في الشّعر.

    والمرأة الرّعبوبة: البيضاء. الزّهراء: التي يضرب بياضها إلى صفرةٍ كلون القمر والبدر. والهجان: الحسنة البياض.

    والمرأة طفلةٌ ما دامت صغيرةً؛ ثمّ وليدةٌ إذا تحرّكت؛ ثمّ كاعبٌ إذا كعب ثديها؛ ثمّ ناهدٌ إذا زاد؛ ثمّ معصرٌ إذا أدركت؛ ثمّ خودٌ إذا توسّطت الشّباب.

    والزّجاء: الدّقيقة الحاجبين الممتدّتهما حتّى كأنّهما خطّا بقلمٍ. والبلج: إن يكون بينهما فرجةً، وهو يستحبّ، ويكره القرن وهو اتّصالهما. والدّعج: أن تكون العين شديدة السّواد مع سعة المقلة. والبرج: شدّة سوادهما وشدّة بياضهما. والنّجل: سعتهما. الكحل: سواد جفونهما من غير كحلٍ . الحور: اتّساع سوادهما.

    الشّنب: رقّة الأسنان واستواؤهما وحسنها. الرّتل: حسن تنضيدها واتّساقها. التّفليج: تفرج ما بينهما. الشّتت: تفرّقها في غير تباعدٍ في استواءٍ وحسنٍ يقال منه، ثغرٌ شتيتٌ. الأشر: تحديدٌ في أطراف الثّنايا يدلّ على الحداثة. الظّلّم: الماء الذي يجري على الأسنان من البريق. الجيد: طول العنق. التّلع: إشرافها.

    وإذا كانت المرأة شابّةً حسنة الخلق فهي: خود. فإذا كانت جميلة الوجه حسنة المعرى فهي: بهنكة. فإذا كانت دقيقة المحاسن فهي: مملودةٌ. فإذا كانت حسنة القدّ، ليّنة العصب فهي: خرعبةٌ. وإذا كانت لم يركب بعض لحمها بعضاً فهي: مبتلةٌ. فإذا كانت لطيفة البطن فهي : خمصانةٌ. فإذا كانت لطيفة الكشحين فهي: هضيمٌ. فإذا كانت لطيفة الخصر مع امتداد القامة فهي: ممشوقةٌ. فإذا كانت طويلة العنق في اعتدالٍ وحسنٍ فهي: عطبول. فإذا كانت عظيمة العجيزة فهي: رداحٌ. فإذا كانت سمينةً ممتلئة الذراعين والسّاقين فهي : خدلجةٌ.

    فإذا كانت سمينةً ترتجّ من سمنها فهي : مرمادةٌ. فإذا كانت ترعد من الرّطوبة والغضاضة فهي: برهرهةٌ . فإذا كانت كأنّ الماء يجري في وجهها فهي : رقراقةٌ. فإذا كانت رقيقة الجلد ناعمة البشرة فهي: بضّةٌ. فإذا عرفت في وجهها نضرة النّعيم فهي: نظرةٌ. فإذا كان فيها فتورٌ عند القيام لسمنها فهي: أناةٌ ووهنانةٌ. فإذا كانت طيّبة الرّيح فهي : بهنانةٌ. فإذا كانت عظيمة الخلق مع جمالٍ فهي : عرهرةٌ. فإذا كانت ناعمةً جميلةً فهي: عبقرةٌ . فإذا كانت مثنيّةً للينٍ وتعمّدٍ فهي: غيداء وغادةٌ. فإذا كانت طيّبة الفم فهي: رشوفٌ. فإذا كانت طيّبة ريح اليد فهي: أنوفٌ. فإذا كانت طيّبة الخلوة فهي: رصوفٌ. فإذا كانت لعوباً ضحوكاً. فهي: شموعٌ. فإذا كانت تامّة الشّعر فهي: فرعاء. فإذا لم يكن لمرفقيها حجمٌ من سمنها فهي: درماء. فإذا ضاق ملتقى فخذيها لكثرة لحمها فهي: لفّاء.

    فإذا كانت حييّةً فهي: خفرةٌ وخرّيدةٌ. فإذا كانت منخفضة الصّوت فهي: رخيمةٌ. فإذا كانت محبّةً زوجها متحببّةً إليه فهي: عروبٌ. فإذا كانت نفوراً من الرّيب فهي: نوارٌ. فإذا كانت تجتنب الأقذار فهي: قذورٌ. فإذا كانت عفيفةً فهي: حصانٌ. وإذا كانت عاملة الكفّين فهي : صناع.
    فإذا كانت كثيرة الولد فهي: بنون. فإذا كانت قليلة الولادة فهي: نزورٌ. فإذا كانت تلد الذّكور فهي: مذكارٌ. فإذا كانت تلد الإناث فهي: مئناثٌ. فإذا كانت تلد مرّةً ذكراً ومرّةً أنثى فهي: مهابٌ. فإذا كانت لا يعيش لها ولدٌ فهي: مقلاتٌ. فإذا كانت تلد النّجباء فهي: منجابٌ. فإذا كانت تلد الحمقاء فهي: محمقةٌ.

    فإذا كانت يغشى عليها عند ..... فهي : ربوخٌ.

    والممكورة: المطويّ الخلق. واللّدنة: اللّينة النّاعمة. والمقصدة: التي لا يراها أحدٌ إلاّّ أعجبته. والخبرنجة: الجّارية الحسنة الخلق في استواءٍ. والمسبطرّة: الجسيمة. والعجزاء: العظيمة العجيزة. والرّعبوبة: الرّطبة. والرّجراجة: الدّقيقة الجلد. والرّتكة: الكثيرة اللّحم؛ والطّفلة النّاعمة. والرّود: المتثنّية اللّينة. والأملود: النّاعمة؛ ومثلها الخرع- مأخوذٌ من نبت الخروع وهو نبتٌ ليّنٌ- والبارقة: البيضاء الثّغر. والدّهثمة: السّهلة. والعاتق: التي لم تتزوّج. والبلهاء: الكريمة، والمفضّلة عن السّره الغرّيرة. والعيطموس: الفطنة الحسناء.

    والسّلهبة: الخفيفة اللّحم، والمجدولة الممشوقة. والسّرعوفة: النّاعمة الطّويلة. والفيصاء والعفاء: الطّويلة العنق. والتهنانة : الضّحّاكة المهللّة.

    والغيلم: الحسناء. والخليق: الحسنة الخلق؛ وقال الفرّاء هي أحسن النّاس حيث نظر ناظرٌ، أي هي أحسن النّاس وجهاً. وقال أبو عمرو: ويقال للمرأة إذا كانت حسناء: كأنّها فرسٌ شرهاء- والشّرهاء: الحديدة النّفس- وامرأةٌ حسنة المعارف- ومعارفها: وجهها- والمتحرّية: الحسنة المشية في خيلاء. والشّموس: التي لا تطمع الرّجل في نفسها، وهي الذّعور. وامرأةٌ ظمياء: إذا كانت سمراء، وشفةٌ ظمياء كذلك. ويقال لها إنّها لحسنة العطل أي الجسم. ويقال عبقةٌ أي التي يشاكلها كلّ النّاس.

    *****

    * ’، .. مِنْ أَخْبَــــارِ النِّسَــــاء .. ،‘

    وَمِنَ العِشْقِ .. مَا قَتَلْ

    حكى جميل بن معمر العذريّ :- أنه دخل على عبد الملك بن مروان , فقال له :- يا جميل , حدثني ببعض أحاديث بني عذرة , فإنه بلغني أنهم أصحاب أدب وغَزَل , قال :- نعم يا أمير المؤمنين .. , أُعلمك أن آل بثينةانتجعوا عن حيِّهم , فوجدوا النجمعة بموضع نازج فظعنوا , فخرجت أريدهم , فينما أنا أسير إذ غلطتُ الطريق , وأجنني الليل فلاحت لي نار , فقصدتها حتى وردت على راعٍ في أصل جبلٍ قد قد انحنى عنه إلى كهفٍ فيه , فسلَّمتُ , فرَدَّ عليَّ السلام , وقال :- أظنكَ قد غلطتَ الطريق ؟! , فقلتُ :- أجل , فقال :- إنزل وبتِ الليلة , فإذا أصبحت وقفتَ على القصدِ .. فنزلتُ فرحّب بي , وأكرمني , وذبح شاةً , وأجَّجَ ناراه , وجعل يشوي ويلقي بين يديَّ , ويحدثني في خلال ذلك , ثم قام بإزارٍ كان معه فوضع به جانب الخِبا ومهد لي محلاً خالياً فنمتُ ..

    فلمَّا كان في الليّل سمتعهُ يبكي شخصاً كان معه , فأرقت له ليلتي , فلمَّا أصبحتُ طلبتُ الإذنَ فأبى !! , وقال :- الضيافةُ ثلاث , فجلستُ وسألتُه عن اسمه ونسبه وحاله , فانتسب فإذا هو من بني عذرة , من أشرفِهم .. فقلتُ :- وما الذي جاء بك إلى هذا ؟! , فأخبرني أنه كان يهوى ابنة عمٍ له , وأنه خطبها من أبيها فأبى أن يزوِجهُ إياها لقلةِ ذاتِ يده , وأنه تزوجَها رجلٌ من بني كلاب وخرج بها عن الحيّ , وأسكنها في موضعه ,, وأنه ( أي صاحبُ الضيافةِ ) رضِيَ أن يكون لزوجها راعياً حتى تأتيه ابنةُ عمهِ فيراها , وأقبل يشكو قديم عشقِه لها , وصبابتَهُ بها حتى أتى المساء , وحان وقت مجيَّتِها . فجعل يتقلقل ويقوم ويقعد , ثم وثَبَ على قدميّهِ , وأنشأ يقول :-

    ما بالُ مَيَّةَ لا تأتي كعادَتِها =أعاجَها طرَبٌ أو صدَّها شُغُلُ
    لكنَّ قلبيَ عنكمُ ليسَ يشغَلُهُ = حتى المماتُ ومالي غيرُكم أمَلُ
    لو تعلَمين الذي بي من فِراقِكُمُ = لمَا اعتذرتِ ولا طابَت لكِ العِلَلُ
    نفسي فداؤكِ قدْ أحلَلْتِ بي سَقماً= تكادُ من حَرِّهِ الأعضاءُ تنفَصِلُ
    لو أنَّ ما بي من سُقْمٍ على جبَلٍ= لزَال وانهدّ مِن أركَانِهِ الجبلُ

    ثم قال لي :- اجلس يا أخا عُذرة , حتى أكشفَ خبرُ ابنةُ عمي .. ثم مضى فغاب عن بَصَري , فلم ألبث أن أقبلَ وعلى يديه محمولٌ , وقد علا شهِيقُهُ ونحيبُهُ , فقال :- يا أخي , هذه ابنةُ عمي أرادَت زيارتِي فاعترضَها الأسدُ فأكلها , ثم وضعها بين يديَّ , وقال :- على رِسلِكَ , حتى أعود إليكَ .. !!

    فغاب عني نظري فأبطَأَ , حتى آيستُ رجوعَهُ , فلم ألبث أن أقبل ورأسُ الأسدِ على يديه فوضعه , ثم قال :- يا أخي , إنك ستراني ميتاً , فاعْمَد إليَّ وإلى ابنةِ عمي فأدرِجنا في كفنٍ واحد , وادْفِنَّا في قبرٍ واحد , واكتب على قبرنا هذين البيتيّن :-

    كُنَّا على ظهرِها والعيشُ في مَهَلٍ= والشَملُ يجمَعُنا والدارُ والوطَنُ
    ففرَّقَ الدهرُ بالتَّصريفِ أُلْفَتَنا= فصارَ يجمَعُنا في بطنِها الكَفَنُ

    ورُدِّ الغنمَ إلى صاحِبِها , وأعلِمهُ بِقِصَتِها .. !!

    ثم عمِدَ إلى خناقٍ وطرحهُ في عُنُقهِ , فناشَدْتُهُ الله لا تفعل !! , فأبى وخنقَ نفسه حتى مات .. !!

    فلّمَّا أصبحتُ , كفنتُهما ودفنتُهما , وكتبتُ أبياتَ الشعرِ كما أمر , ورَدَدْتُ الغنمَ إلى صاحِبهَا وأعلَمتُهُ بِقِصتِهمَا , فحزِنَ حُزْناً خفتِ عليه الهلاكَ أَسفاً على ما فرَّطَ من عدم اجتماعِهِما !!

    *****

    * أخبار النساء .. ابن القيِّم الجوزيَّة .. ( 48-50 )

    أَفَعَلْتَهَا يَابْنَ رَوَاحَةْ

    ذكرَ الشعبيُّ أن عبدالله بن رواحة – رضي الله عنه - , أصابَ جاريةً له , فسمِعَت به امرأتُه , فأخذت شفرةً فأتتهُ حين قام , وقالت له :- أفعلتها يابن رواحة ؟! , فقال :- ما فعلتُ شيئاً , فَهِبْتُ ذلك , وهي امرأةٌ غَيراء في يدها شفرةٌ لا آمن أن تأتي بما قالت .. فقلتُ :-

    وفِينا رسُولُ اللهِ يتلو كتابَهُ = إذا انشَّقَ معروفٌ من الصبحِ ساطِعُ
    أرانا الهُدّى , بَعدَ العمى , فقُلُوبُنا = بهِ موقِناتٌ , أنَّ ما قالَ واقِعُ
    يَبيتُ يُجافي جَنبَهُ عن فِراشِهِ = إذا استَثقَلَت بالكافِرينَ المضاجِعُ

    قال :- فأَلقَتِ السكينَ من يدِها , وقالت :- آمنتُ بالله , وكَذَّبتُ البصرَ , قال :- فأتيتُ رسولَ الله – صلى الله عليه وسلم - , فأخبَرتُه بذلكَ , فضحِكَ وأعجَبَهُ ما صنعتْ !!

    ****

    * أخبار النساء .. ابن القيَّم الجوزيَّة .. ( 71 )

    أَهْلَكَهَا الوفَاءُ

    قال الأصمَعِيّ .. :- قال ليَ الرشيد :- امضِ إلى باديةِ البصرةِ فخُذ من تُحَفِ كلامهم وطُرَفِ حديثهم , فانحدرتُ , فنزلتُ على صديقٍ لي بالبصرة , ثم بَكرتُ أنا وهو إلى المقابر , فلمَّا صرتُ إليهَا , إذا بجاريةٍ نادى إلينا ريحُ عِطرِها قبل الدُنوِّ منها , عليها ثيابٌ مصبغاتٌ حلي وهي تبكي أحرَّ البكاء ..

    فقلتُ :- يا جارية , ما شأنُكِ ؟! .. , فأنشَأت تقول :-

    فإن تسألاني فيمَ حُزني ؟ فإنني = رهينَةُ هذا القبرِ يا فِتيانِ
    أهابُكَ إجلالاً وإن كنت َ في الثرى =مخافَةَ يومٍ أن يَسُوؤَك مكاني
    وإنٍّي لأسْتَحيِيكَ والتُربُ بيننا = كما كنتُ أسْتَحيِيكَ حينَ تراني

    فقلنا لها :- ما رأينا أكثر من التفاوُتِ بين زِيك وحزنكِ , فأخبري بشأنك ؟! , فأنشأت تقول :-

    يا صاحِبَ القبرِ يا مَن كانَ يُؤْنِسُني = حيَّاً ويُكثِرُ في الدنيا مواساتي
    أزورُ قبرَك في حِلِّي وفي حِلّلٍ = كأنني لستُ من أهلِ المُصيبَاتِ
    فمن رآني رأي عَبْرَىً مُفَجَّعَةً = مشهُورَةَ الزِّيِّ تَبكي بين أمواتِ

    فقلنا لها :- وما الرجلُ مِنكِ ؟! , قالت :- بعلي , وكان يُحِبُ أن يراني في مثلِ هذا الزِّي , فآلِيْتُ على نفسي أنْ لا أغشى قَبرَهُ إلا في مثل هذا الزِّي لأنه كان يُحِبُهُ أيام حياتِه , وأنكرتُمَاهُ أنتما عليّ !!

    قال الأصمَعِيّ :- فسألتُها عن خبرها ومنزلها , وأتيتُ الرشيدَ فحدَثتُهُ بما سمعتُ ورأيتُ , حتى حدّثتُهُ حديثَ الجارية , فقال :- لا أريدُ أن تَرجِعَ حتى تخطُبها إلىَّ من وَلِيِّها , وتحمِلُهَا إليّ , ولا يكون من ذلك بُدّْ , وَوَجَهَ معيَّ خادماً ومالاً كثيراً , فرجَعتُ إلى قومِها فأخبَرتُهم الخَبَر , فأجابوا وزَوَجوها مِن أمير المؤمنين وحَمَلوها معنا وهي لا تعلم ..

    فلمَّا صِرنا إلى المدائِن نما إليها الخبر , فَشَهِقَت شهقةً فماتت , فدّفنَّاها هنالك , وسِرتُ إلى الرشيدِ فأخبَرتُهُ الخبرَ , فما ذكرها وقتاً من الأوقاتِ إلا بكى أسَفاً عليها !!

    ****

    * أخبار النساء .. ابن القيِّم الجوزيَّة .. ( 98-99 )

    العَجُوزُ والكَلْبُ والقَمَرُ

    باتَ أعرابيٌ ضيفاً لبعضِ الحضر , فرأى امرأته , فهَمَّ أن يأتي إليها في الليل فمنعه الكلب , ثم أراد ذلك مرة أخرى , فمنعه ضوء القمر , ثُم أراد ذلك في السَحَرِ , فإذا عجوزٌ قائمةٌ تصلي ..
    فلما رأى ذلك قال :-

    لم يخلقِ اللهُ شيئاً كنتُ أبغضهُ = غيرَ العجوزِ وغيرَ الكلبِ والقمرِ
    هذا يبوحُ وهذا يُستَضاءُ بهِ = وهذهِ سُبحَةٌ قوَّامةُ السَحَرِ


    .

    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏10/7/15
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..