الطاهر دحاني - موناليزا والصعلوك.. شعر

يا تحفة الفنان
أنتِ في إطارك اللائق
تنعمين بالرعاية والأمان
وأنا المعجب الغارق
يبددني الطريق
والداء، والهوان...
..................................
رفعتُ إليها أنفي العاشق
كانت تغازل شمسها من شرفة بيتها الطوابق
وَتَمْشُط شَعْرَ كلبها ..
لمحتني فقالت لخادمها
- جاءنا مسكين
أعطه خبزا، وكِسوة، ودقيق
.........................................
ليتني كنت كلبا...
أبصبص كلما فاح عطرك في الحديقه...
ليتني صرت هرا
أداعب في جلسات الشاي،
أناملَكِ الرقيقه...
ليتني صرت طيرا
أبادلك الشدو والأسرار
كلما زدتني حبا...
زدت أنا اقترابا...
وأبدعت الغناء،
وحين يدركني المساء
أُشَبِّك زهرة التَّذكار،
في جدائلك الأنيقه...
ليتني أصبحت ماء
صرت ثوبا أو رداء
أقيس كما أشاء، قامتك الرشيقه...
ليتني صرت شعاعا...
أَنْفُد في فضاء نظرتك العميقه
فنرى الدنيا معا
وتضمنا حقيقه... !
...............................
أوقفني الجوى أمام السياج،
وكنت بادي الانهاك،
سعلتُ.. فارتعدتْ...
أرختْ زمام كلبها.. ابتعدتُ،
وقالت: من هناك...؟
(وجه المليحة شاقني..
وهي تحسبني جئت أختلس الدجاج

هذا النص

ملف
الطاهر دحاني
المشاهدات
134
آخر تحديث

نصوص في : مختارات الأنطولوجيا

أعلى