محمد آدم - رية شفيق

رية شفيق
فمها كان يشبه عنقوداً من العنب
أو تفاحة باذخة إلى جوار سلة خبز
وحبات فراولة
عينها تملك ذهبها الخاص
الذى لا يخضع للمعدن
ولا ينتمى لآليات
الحَفْر
صدرها كان يشبه سفينة غارقةً وثدياها كانا قوسين من الذهب
الأحمر واللغة المنقوشة على برج بابلٍ
والمحيطات التى تغصُّ بالشعب
المرجانيةِ
وأسماك الزينة !!
على معصمها ترقد فراشة ذائبة
فى شفتيها الخلخاليتين والخاليتين
من الكذب !!
لا تحدثوا الربيع عن فستانها الذى اشترته صدفة
من حقول البرسيم والقمح
ولا تحدقوا جيداً إلى القمر
فقط انظروا
إلى ساقيها المعجونتين من الذهب
والكمنجات
وإلى ردفيها اللذين ينبعجان
من على دكة الفجر العارف
هذه المرة
على سرتها لا ترسم غير شمس لاهبةٍ
ولا تسكن سوى فى الصعيد الجوانىْ
ذات نهار صائف من شهر برمهات – وجدوها ميتةً –
وقد سقطت من شرفتها فى حى الزمالك
حيث حيتها الأرامل
والمحجبات
هذه الأيقونة التى تنسكب فى النيل
وبجوار برج القاهرة
تضحك النجوم دائماً لنظرياتها الفلسفية
فى الأورجازم
وتنوع الطبيعة
أكيد
لم يكن جورج حنين يعرف أنها
سوف تتعلق فى كم سترته البردانة
وهى اللامبالية دوماً بالشعر
أو بول فيرلين !!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى