رزيقة بوسواليم - تحت بُرنس الشِّعر فردوسي المحرَّم.. شعر

خارجة من سُّرة الشِّعر
من يقطعُ حَبلي
فهو آثم آثم .
أيَّتها الفَراشات البعيدة
عن فراشي
من صفَّق بيديه صباحا ليفزع سِرب الأُمنيات ؟
أيَّتها الطُّيور من نَصَب لك فزَّاعات لتتحوَّلي إلى هياكل دون أجنحة للطَّيران ؟
أيَّتها الحُقول من زَرع أرحامك
قنابل ،
بذورًا عقيمة
ليقطع نسل الزَّرع والفرح ؟
الأسئلة بُاتت تتمرَّنُ
تمارين التايكُوندو لتراوغَ الأجوبة .
جرَّبتُ الكِتابة في الصَّفحة الأخيرة
وعلى هامشٍ نحيلٍ
بخطٍّ بائسٍ ولغةَ إشارة
رسمت نَعيِي الجديد
فكتبَ أحدهُم مهنِّئا بعيد ميلادي الذِّي يجهله .
ما الموتُ الذي ترهبه الكائنات ؟
يقفُ الجوابُ حجرة صغيرةً في حلق الحذاء ويدفع القدم للعنِ الطَّريق الطَّويل بلسان رجلٍ بذيء .
الكعب قائمٌ على زيادة منسوب طول الوهم لقامة قصيرة ،
تبقى قريبة من الأرض
مهما امتدَّت الأذرع
لن تستهلكَ رُبع مسافة سعال إلى السَّماء .
كُلَّما أوشَك المَدّ على الثَّرثرة
مَضمَض توءمهُ الجزر شفتيهِ المُزبدة برغوة حديث فارغ .
لستُ المرأة الوحيدة التّي أخطأت شرح موعظة تقع أسفل
السُّرة و قرضت أصابعها نادمةً على صمت الأبد .
لستُ الأولى ولا الأخيرة
أقعُ في سطر وحيد
جملةً خاليةً من عرق الآخرين .
أنام على ضلعي
أكور رأسي مثل الدِّببة
أستسلمُ لسبات قُطبي .
في النَّوم أكون حُرَّةً
تُصبحُ أحلامي مصابيح ملوَّنة
أعلِّقها في حَدائق الغيوم
وأمضي لشغفي .
أطاردُ ظلَّ فراشة خلف شجرة تقتربُ من سنِّ اليأس ولا تبالي
إن جزَّ حطَّاب وبرَها .
تبقى سُرَّة الشِّعر مُشتعلة بالعشب
عامرة باللُّغة ،
مرتبطةً بالكائنات وبالهوامشِ وبما تحت الطَّبقات الكثيفة بالأبخرة .
و يبقى خطها نازلا بي إلى حجيمٍ ينسجُ النَّص برانس شهوة للخلق .

رزيقة بوسواليم /

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى