علاء نعيم الغول - Fragrantica

الغيبُ مُتَّفَقٌ عليهِ
هو الإشاراتُ البعيدةُ من هنا
خطُّ المشاةِ وزهرةٌ مسؤولةٌ
عن كلِّ ما نشتمُّهُ هو قارَبُ
الفجرِ المسافرُ بينَ أنهرِنا وهذا
البحرِ ما مرةً كانتْ خريطتهُ بلا
صيدٍ تعالَيْ يا حبيبتيَ الجميلةَ
نرتوي من ماءِ هذا النبعِ ننقشُ
في جذوعِ الصَّنْدَلِ الزمنَ الذي
نحتاجهُ في الحَوْرِ أيامَ القَرَنفُلِ
في الماهوجاني فكرةً عما سنفعلهُ معًا
في السروِ ذاكرتي عن الدوريِّ والأملِ
المراوغِ هل لديكِ الآن نياتٌ لننزلَ
وحدَنا في أرخبيلٍ واسعٍ ترتادهُ أسرابُ
هاتيكَ الغرانيقِ القديمةِ يومَ كنتُ
ألاحقُ الدنيا على وتَرٍ وأعزفها هواءً
يحملُ القلبَ المؤثثَ بالهوى والحبِّ
ها قد عادَ بي ما عاد بي والعمرُ شيءٌ ما
جميلٌ وردةٌ لا لنْ تجفْ.
الأربعاء ١٧/٦/٢٠٢٠
رواية العشب والخزف

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى