مصطفى معروفي - تحَمُّل

يمد النخل للريح الجموح يديه
حيث الريح ترفض أن تصالحه،
فماذا لو
مكان الريح كان النخل
أو
كانت مكان النخل تلك الريح؟
ـــ
تلك النحلة
صارت لا تلمس حافة كأس الشاي
لأن شفة حاسيها
يعجبها أن تسبح في أعراض الناس.
++
ختامه مسك:
كم تحمّلنا هجركم صابرينا
فمضيتم في دربــه سادرينا
أن تُخانَ العهـــودُ تالله هذا
منكرٌ في شريــعة العاشقينا

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى