مصطفى معروفي - لم يبق سوى شِبْه يقين

أيها الطفل الذي خاض شرودا واحدا
ينبع من أضلاعه
لا توقظ الماءَ
ولا ترم الحواشي لقميص هو
أحرى بالمراثي
قفزت إثري الدوالي ظانَّةً أني
لها الأوفر حظا
بينما كنت أميط الشك عن قبرة فاتنة،
مدَّ إليّ المطر المعسول نارا وسَها
فسَّرْتُ وضعي قائلا:
إني أحب الظل رفقا وحنانا
وتداريني النبوءات التي قد وشمت
في جسمها اسمي
بجهات القيظ لم يبق سوى
شبه يقين حوله تقعي الأساطير
تناجيه لزوما ضاربا في الدقة
من يخبرني:
أي هزار قد رمي لحنا جميلا للدوالي ومضى
مختمرا بالاحتمالات؟
إليه سأمد الظل
أو خضرةَ ماءٍ راتع بين المرايا
ها المدى تحت أديمي صار بُعْداً
مالكا تجربة الومض
له الأسماء صغراها وكبراها
ويبني فيضانا بمداد الأرض
خيلي هبّةٌ من صرصر الإغواء
إن النقع منها كان يوما مهرجانا
ها يداي الآن تجري فيهما
أزمنة من فرح آجلْ.
ــــــــــ
مسك الختام:
في ذهني
تتناسل أسئلة ليس لها أجوبة
أسئلة
تحمل لي الأرق الناعم في الليل
و تنثره فوق جفوني.



تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى