يعقوب المحرقي - ترنيمة لطريق النور والأمل

"انتوا وأنا ياما نبقى
نوقف على حدود السهل
وعلى خط السما الزرقا
مرسومة طريق النحل"

تمر قوافلها محملة
بحنطة الزمن الجميل وعشاقه
خرائط الأمل التي رسموها لدروبهم
مفروشة بالمحبة
ومضاءة بقناديل المدى

على راس كل قافلة
حاديها يغني لفجر يطل
ببهجة منشودة

تصل القافلة المحطة
ويلتقي الأحباب

فتاة الياسمين تغني للربيع
في قشيب ورد فستانها
المخملي الأحمر ينادي الوديان
ويرقص ماء النهر وطيور الوروار

تنزل الفتاة بسلال
من قطاف الأغاني الجميلة
وياقوت الوقت
وتين الجبل
وتغسل درر ترانيمها بندى الفجر
وتضيء الحانها بسراج الزمن الجميل

في اطراف شتى
من خارطة تمتد
من محيط الى خليج
يضع عشاق النغم الجميل اذانهم
على مذياع السرور
ويترنم لروحهم ملاك الصوت الهامس في غربة السؤال

تجيء في كل مواسمهم
تبذر وتحصد وتغني وترقص معهم
وتحيي في البعد قوافلهم

هي صوت املهم
الذي كلما غابت الشمس خافوا عليه
وكلما اشرقت
اطل معها صوت مخملي
لثراء موائدهم
وقرة اعينهم
صوت كلؤلؤة النور
في اعماق ظلامهم
صوت فيروز المنادي :
" يا جبل اللي بعيد
خلفك حبايبنا "

فيبدا العيد
وتبدا رحلة جديدة لقوافل النور
الى عواصم الجمال .

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى