[HEADING=3]ناديني بصوتك المزحوم بالهسهسة . ناديني بصوتك[/HEADING]
المزحوم بالغرق الشفّاف
ناديني من ممر العمر حتى لا أتّبع الفراغ..
الفراغ الممتد أمامي أشرعة وسفن ومقاعد
خشبيّة
الفراغ الممتد قصائد لم تُكتب ،
مدن هجرها ساكنيها، حفلات زفاف مات عرسانها
بالرصّاص الطّائش
الفراغ أمامي برميل"دوجين" يتدحرج وحيداً
في السهل المنبسِط
ناديني بصوتك المزحوم بالأّنس
تنهشني كلاّبات الوحشة ؛ أجري بأقدام حافية
أجري بأحذية ممتلئة بالطين،
أجري بالهزائم الكثيرة،
أتعثر بالخيبات
أسقط في المنحدر اللولبي، أسقط في
مهب الرّيح
قميصي عارٍ من جهة الصدر
كزّيني بأسنانك المرصوفة كماسّاتٍ حزينة
قميصي مفضوح
ويداه تومئان لرقبة امرأة وهميّة
تحترق في العناقات وتذوب مثل قطعة
سكّر
ناديني بصوتك التفّاح
لأروّض الطّفل فيّ على قضم
النّتوء
سلالك مشروعة وأكُفّي
الشرّيدة خجولة
صموا آذانكم هكذا صرخوا بمكبرات صوتهم
وصوّبوا ناحيتك أسلحتهم
الفتّاكة
قاوموا تبرعُمك ؛ حاربوه حتي باللقاح
وكبِر أطفالاً يعرجون
ناديني بالمآذن فهاهي ذي
بحّاتك القديمة تلتحف النّسيم
وتركض في بيادر القلب مثل أفراس الأنبياء
تجري وتدعس بحوافرها
الوردات الميّتات،
تدعس فرح اليعسوب ،
تدعس عرانيس الذرة،
تجري وخلفها أسراب المشيعين من الغبار
ناديني بصوتك السّنين. مهزوم أنا في معارك
الحُنجرة
وصوتك يرجّح كفّة الطّعن
طعنتِني به حين كنت أزحف
بمعيّة الجرحي
لأحيك لك إكليلاّ من الجماجم يليقُ بنصرُك
صوتك النبيذ في قنانيّ الفارغة
والحليب الدافئ في فم طفولتي
أنتشيلني من الرّقعة السوداء
كيف تحايلوا علي بكائك وألقموك فم طفل
أخرس
كنتِ قديمًا تخافين فيّ المزلاج
وها قلبي قد ضيعتيه في الملابن.
المزحوم بالغرق الشفّاف
ناديني من ممر العمر حتى لا أتّبع الفراغ..
الفراغ الممتد أمامي أشرعة وسفن ومقاعد
خشبيّة
الفراغ الممتد قصائد لم تُكتب ،
مدن هجرها ساكنيها، حفلات زفاف مات عرسانها
بالرصّاص الطّائش
الفراغ أمامي برميل"دوجين" يتدحرج وحيداً
في السهل المنبسِط
ناديني بصوتك المزحوم بالأّنس
تنهشني كلاّبات الوحشة ؛ أجري بأقدام حافية
أجري بأحذية ممتلئة بالطين،
أجري بالهزائم الكثيرة،
أتعثر بالخيبات
أسقط في المنحدر اللولبي، أسقط في
مهب الرّيح
قميصي عارٍ من جهة الصدر
كزّيني بأسنانك المرصوفة كماسّاتٍ حزينة
قميصي مفضوح
ويداه تومئان لرقبة امرأة وهميّة
تحترق في العناقات وتذوب مثل قطعة
سكّر
ناديني بصوتك التفّاح
لأروّض الطّفل فيّ على قضم
النّتوء
سلالك مشروعة وأكُفّي
الشرّيدة خجولة
صموا آذانكم هكذا صرخوا بمكبرات صوتهم
وصوّبوا ناحيتك أسلحتهم
الفتّاكة
قاوموا تبرعُمك ؛ حاربوه حتي باللقاح
وكبِر أطفالاً يعرجون
ناديني بالمآذن فهاهي ذي
بحّاتك القديمة تلتحف النّسيم
وتركض في بيادر القلب مثل أفراس الأنبياء
تجري وتدعس بحوافرها
الوردات الميّتات،
تدعس فرح اليعسوب ،
تدعس عرانيس الذرة،
تجري وخلفها أسراب المشيعين من الغبار
ناديني بصوتك السّنين. مهزوم أنا في معارك
الحُنجرة
وصوتك يرجّح كفّة الطّعن
طعنتِني به حين كنت أزحف
بمعيّة الجرحي
لأحيك لك إكليلاّ من الجماجم يليقُ بنصرُك
صوتك النبيذ في قنانيّ الفارغة
والحليب الدافئ في فم طفولتي
أنتشيلني من الرّقعة السوداء
كيف تحايلوا علي بكائك وألقموك فم طفل
أخرس
كنتِ قديمًا تخافين فيّ المزلاج
وها قلبي قد ضيعتيه في الملابن.