صار قتلنا هواية للآخرين
يمارسها كل باغ رخيص
لا اعتبار لشعب عريق
ولا لإنسانية رفدت العالم بالأبجدية
شهوة للأمم صار دمنا
يهرقون منه ما يحلو لهم
لا أحد يحاسبهم على ذبحنا
ودمار مدن بأكملها
يجربون علينا ما اخترعوه من أسلحة
روسيا التي طوال عمرنا
نعتبرها صديقة تبيدنا
ولا من سبب لها أو مبرر
روسيا التي أحببنا كتابها
وأدبها الإنساني بلا إنسانية اليوم
لو يقولوا للمقتول عن جريمته
لمات منشرح الصدر
غصة في أرواح قتلانا
وأسئلة لا تنتهي طوال موتهم
ويدعون التحضر والتمدن
والتقدم الفكري والعلمي
وهم وحوش هذا العصر
الطاغية نعرف أسبابه
يظن أنه ورثنا عن أبيه
وليس من حقنا أن نتمرد على ظلمه
ليس من حقنا محاسبته عن خياناته
وسرقة خبز الشعب !
لكنا لا نعرف سبباً لدعمِ روسيا له
مصالح إقتصادية ؟!
وهل ثورتنا ستضر بمصالحهم ؟!
إذاً هم أصحاب مصالح باطلة
ليس من مصلحة الثعالب
أن تسيج الأرانب جدرانها
ليس من مصلحة الغربان
أن تأوي العصافير ألى أعشاشها
دمنا صار مباحاً
بتأييد من مجلس الأمن !
يتحدون .. مشيئة الله .. في خلقنا
وأخوتنا العرب .. لا صوت لهم
سوى الشخير
على مقاعد الأمم المتحدة
لا أحد يساندنا
إلآ جدراننا المدمرة
بعضهم ذرف دمعة كاذبة
والبقية ..
يعقدون الصفقات مع الطاغية
وإيران ..
البلد الشقيق المسلم
شنت علينا حقدا أسودا
منهم من يستلذ بأكل لحمنا
ومنهم من يسكره دمنا
بحثوا عن مبرر ..
سينتقمون بعد كل هذا الزمن
لمقتل سيدنا الحسين !
وهم من باعوه وخانوه
وتآمروا عليه وخدعوه
ونحن نجلّ الحسين لأنه حفيد الرسول
كثرت علينا جحافل القتلة
شيعة لبنان والعراق
وكل أصناف المرتزقة واللصوص
أرسلوا علينا داعش صنيعتهم
وما أدراكم ما داعش
باسم الإسلام تقتلنا وتكفرنا
وتسبي النساء ..
قدمت للطاغوت مبررات جمة
أعطت للغرب
صك الكراهية للمسلمين
ولن نكره الكرد ..
من أجل حفنة من الحمقى
هم أخوتنا ..
شركاؤنا في المصير والوطن
ستبقى سوريا ..
موئل الأديان والطوائف
وسنشد من أزر العلويين
الذين لم تتلطخ أياديهم
بالدم
سوريا نضارة الحضارة
وسينتهي ..
هذا البلاء *.
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
يمارسها كل باغ رخيص
لا اعتبار لشعب عريق
ولا لإنسانية رفدت العالم بالأبجدية
شهوة للأمم صار دمنا
يهرقون منه ما يحلو لهم
لا أحد يحاسبهم على ذبحنا
ودمار مدن بأكملها
يجربون علينا ما اخترعوه من أسلحة
روسيا التي طوال عمرنا
نعتبرها صديقة تبيدنا
ولا من سبب لها أو مبرر
روسيا التي أحببنا كتابها
وأدبها الإنساني بلا إنسانية اليوم
لو يقولوا للمقتول عن جريمته
لمات منشرح الصدر
غصة في أرواح قتلانا
وأسئلة لا تنتهي طوال موتهم
ويدعون التحضر والتمدن
والتقدم الفكري والعلمي
وهم وحوش هذا العصر
الطاغية نعرف أسبابه
يظن أنه ورثنا عن أبيه
وليس من حقنا أن نتمرد على ظلمه
ليس من حقنا محاسبته عن خياناته
وسرقة خبز الشعب !
لكنا لا نعرف سبباً لدعمِ روسيا له
مصالح إقتصادية ؟!
وهل ثورتنا ستضر بمصالحهم ؟!
إذاً هم أصحاب مصالح باطلة
ليس من مصلحة الثعالب
أن تسيج الأرانب جدرانها
ليس من مصلحة الغربان
أن تأوي العصافير ألى أعشاشها
دمنا صار مباحاً
بتأييد من مجلس الأمن !
يتحدون .. مشيئة الله .. في خلقنا
وأخوتنا العرب .. لا صوت لهم
سوى الشخير
على مقاعد الأمم المتحدة
لا أحد يساندنا
إلآ جدراننا المدمرة
بعضهم ذرف دمعة كاذبة
والبقية ..
يعقدون الصفقات مع الطاغية
وإيران ..
البلد الشقيق المسلم
شنت علينا حقدا أسودا
منهم من يستلذ بأكل لحمنا
ومنهم من يسكره دمنا
بحثوا عن مبرر ..
سينتقمون بعد كل هذا الزمن
لمقتل سيدنا الحسين !
وهم من باعوه وخانوه
وتآمروا عليه وخدعوه
ونحن نجلّ الحسين لأنه حفيد الرسول
كثرت علينا جحافل القتلة
شيعة لبنان والعراق
وكل أصناف المرتزقة واللصوص
أرسلوا علينا داعش صنيعتهم
وما أدراكم ما داعش
باسم الإسلام تقتلنا وتكفرنا
وتسبي النساء ..
قدمت للطاغوت مبررات جمة
أعطت للغرب
صك الكراهية للمسلمين
ولن نكره الكرد ..
من أجل حفنة من الحمقى
هم أخوتنا ..
شركاؤنا في المصير والوطن
ستبقى سوريا ..
موئل الأديان والطوائف
وسنشد من أزر العلويين
الذين لم تتلطخ أياديهم
بالدم
سوريا نضارة الحضارة
وسينتهي ..
هذا البلاء *.
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول