رحبت بها الصخرة الكبيرة،
المحوطة بالطحالب الخضراء الملساء، فوق شاطيء النهر، الشاهدة على قصة حبهما،
هنا تراقصت الامواج على موسيقاتهما وفرحهما والاغنيات،
- تسألها الصخرة :
لماذا هى وحيدة ؟
فوجئت بدمعة تشكلت فى عينيها، دمعة لم تذرف بعد ! فقط تنتظر بلوغ الممر،
بعد ان فشلت فى السيطرة عليها،
كل هذا النهر من حولها وفروعه فى كل الانحاء،
تشكل من دموع المحبين،
مدهوشة لغياب النوارس
التى غادرت سواحل شطآنها، ترى اين ذهبت ؟
هل يمكن للنوارس ان تكون عطشى مثلها لدفء المشاعر والحب، وهى المفطورة على البساطة والطيبة والوداعة، صوتها الهامس يتحول لآلاف الفراشات الملونة المحلقة،
تقبض على قلبها وتعتصره آلما وتعاتبه، لماذا كان فى حبه اسرع من الطير فى تحليقه ؟
ثمة آشياء تشعر بها، لكنها عاجزة عن الافصاح عنها، تهرب قدرتها على التعبير والكلام،
ولانها احبت الكتابة واخلصت لها، كتبت انها كانت تتصيد الفرح من بساتين الحب العامرة، تجمدت اطرافها كلما حاولت الكتابة وكأنها تلامس الورق للمرة الاولى وهى المحترفة، صاحبة عشرات الكتب، غيابه يعني اسدال ستائر داكنة موحشة، اشبه ببيت غير مسكون متهدم، تمضغ احزانها وتلوك تعاستها،
الحياة مليئة بالمفاجآت السارة والمحبطة، تقبلت كل هذا بكل الرضا ورحابة صدر، ارعدت السماء وامطرت، تحولت الى طفلة تحت
زخات المطر الذى يروى ارضا متشققة من الظمأ،
تمتد بطول قلبها وعرضه،
السماء زرقاء وصافية ومضيئة،
والاجواء دافئة موشاة بعبق الياسمين، ورغم ذلك تشعر بالاختناق، ورحابة المكان حولها تضيق بها، لا تدرى سبب للغياب !
ضائعة كذرة غبار تذروها الرياح، تلملم شظايا القلب المكسور، فوق صخرة النهر والغياب .
المحوطة بالطحالب الخضراء الملساء، فوق شاطيء النهر، الشاهدة على قصة حبهما،
هنا تراقصت الامواج على موسيقاتهما وفرحهما والاغنيات،
- تسألها الصخرة :
لماذا هى وحيدة ؟
فوجئت بدمعة تشكلت فى عينيها، دمعة لم تذرف بعد ! فقط تنتظر بلوغ الممر،
بعد ان فشلت فى السيطرة عليها،
كل هذا النهر من حولها وفروعه فى كل الانحاء،
تشكل من دموع المحبين،
مدهوشة لغياب النوارس
التى غادرت سواحل شطآنها، ترى اين ذهبت ؟
هل يمكن للنوارس ان تكون عطشى مثلها لدفء المشاعر والحب، وهى المفطورة على البساطة والطيبة والوداعة، صوتها الهامس يتحول لآلاف الفراشات الملونة المحلقة،
تقبض على قلبها وتعتصره آلما وتعاتبه، لماذا كان فى حبه اسرع من الطير فى تحليقه ؟
ثمة آشياء تشعر بها، لكنها عاجزة عن الافصاح عنها، تهرب قدرتها على التعبير والكلام،
ولانها احبت الكتابة واخلصت لها، كتبت انها كانت تتصيد الفرح من بساتين الحب العامرة، تجمدت اطرافها كلما حاولت الكتابة وكأنها تلامس الورق للمرة الاولى وهى المحترفة، صاحبة عشرات الكتب، غيابه يعني اسدال ستائر داكنة موحشة، اشبه ببيت غير مسكون متهدم، تمضغ احزانها وتلوك تعاستها،
الحياة مليئة بالمفاجآت السارة والمحبطة، تقبلت كل هذا بكل الرضا ورحابة صدر، ارعدت السماء وامطرت، تحولت الى طفلة تحت
زخات المطر الذى يروى ارضا متشققة من الظمأ،
تمتد بطول قلبها وعرضه،
السماء زرقاء وصافية ومضيئة،
والاجواء دافئة موشاة بعبق الياسمين، ورغم ذلك تشعر بالاختناق، ورحابة المكان حولها تضيق بها، لا تدرى سبب للغياب !
ضائعة كذرة غبار تذروها الرياح، تلملم شظايا القلب المكسور، فوق صخرة النهر والغياب .