سامحني يا رب
شككت في كل شيء
يقع خارج بيتي الواهي
شككت طويلا في وجودك
شككت في ماهية الروح
زاعما أن الجسد يتحرك ببطارية
مملوءة ببخار الدم
حيث يقبع سر الروح الأعظم
يارب سامحني
لقد ركبت جواد الميتافيزيق
بحثا عن بيتك الذهبي
كبوت كثيرا
وانتحر حصاني في الهواء
طويت جناحي المقفعين
عائدا إلى حصني
منكسرا مأهولا بالعثرات
لم أسقط في بئر البديهيات
أشعلت النار في حواسي المخادعة
طرحت حبالا طويلة من الأسئلة
من يدير هذا العالم الكبير؟
هذه الثقوب والكواكب
المجرات التي لا تحصى
وهذه القافلة من النمل
بحكمة عميقة
تقيم مماليكها المدهشة
والنحل الذي يهندس
دولته المذهلة
الطيور التي تسرح بعيدا
ثم تعودوا إلى أعشاشها
سامحني يا رب
غالبا ما أعلق رأسي فوق شجرة أوكاليبتوس
لعل أحد الملائكة الطيبين
حين يعبر غابة الأسئلة الكثيفة
يحملها بعناية كبرى
إلى عرشك العظيم
موقن أن عيني المتعطشين إلى النور
ستقفزان من محجريهما
وأن عقلي سيفرغ دورق الشك
وروحي ستمتلىء بنعيم السلام الداخلي
سامحني يا رب
أغسل قلبي بشآبيب اليقين
أرني خيطا من النور
في مهمه الظلمات
أرفعني قليلا يا رب
أنا متورط جدا
متداعية حواسي كأقواس من الثلج
ارتكبت جرائم لا تحصى
وذنوبا بطول ناطحات السحاب
يا رب
نفضت يدي من تنظيرات الفلاسفة
وأممت سمتك البكر
بحثا عن مصباح اليقين
كان قلبي صديقا رائعا حقا
يحمل عقلي الضرير على كتفيه
باتجاه سمائك العذبة
بينما ثمة غربان مقززة
ترميهما بشرر السخيمة
لم نكن نأبه بزئير الظلمات
يا رب سامحني
أنا إنسان هش جحود
لم أرك رغم اللؤلؤتين اللتين
أودعتهما في جمجمتي
والروح التي شككت في علتها
الروح التي هبطت من المحل الأرفع
في انتظار عودتها إلى ينبوع الأرواح
يا رب سامحني
أتعبني كثيرا هذا الثور الجامح
الذي يسمى جسدا
ساعدني على ترويض مساتيره
شككت في كل شيء
يقع خارج بيتي الواهي
شككت طويلا في وجودك
شككت في ماهية الروح
زاعما أن الجسد يتحرك ببطارية
مملوءة ببخار الدم
حيث يقبع سر الروح الأعظم
يارب سامحني
لقد ركبت جواد الميتافيزيق
بحثا عن بيتك الذهبي
كبوت كثيرا
وانتحر حصاني في الهواء
طويت جناحي المقفعين
عائدا إلى حصني
منكسرا مأهولا بالعثرات
لم أسقط في بئر البديهيات
أشعلت النار في حواسي المخادعة
طرحت حبالا طويلة من الأسئلة
من يدير هذا العالم الكبير؟
هذه الثقوب والكواكب
المجرات التي لا تحصى
وهذه القافلة من النمل
بحكمة عميقة
تقيم مماليكها المدهشة
والنحل الذي يهندس
دولته المذهلة
الطيور التي تسرح بعيدا
ثم تعودوا إلى أعشاشها
سامحني يا رب
غالبا ما أعلق رأسي فوق شجرة أوكاليبتوس
لعل أحد الملائكة الطيبين
حين يعبر غابة الأسئلة الكثيفة
يحملها بعناية كبرى
إلى عرشك العظيم
موقن أن عيني المتعطشين إلى النور
ستقفزان من محجريهما
وأن عقلي سيفرغ دورق الشك
وروحي ستمتلىء بنعيم السلام الداخلي
سامحني يا رب
أغسل قلبي بشآبيب اليقين
أرني خيطا من النور
في مهمه الظلمات
أرفعني قليلا يا رب
أنا متورط جدا
متداعية حواسي كأقواس من الثلج
ارتكبت جرائم لا تحصى
وذنوبا بطول ناطحات السحاب
يا رب
نفضت يدي من تنظيرات الفلاسفة
وأممت سمتك البكر
بحثا عن مصباح اليقين
كان قلبي صديقا رائعا حقا
يحمل عقلي الضرير على كتفيه
باتجاه سمائك العذبة
بينما ثمة غربان مقززة
ترميهما بشرر السخيمة
لم نكن نأبه بزئير الظلمات
يا رب سامحني
أنا إنسان هش جحود
لم أرك رغم اللؤلؤتين اللتين
أودعتهما في جمجمتي
والروح التي شككت في علتها
الروح التي هبطت من المحل الأرفع
في انتظار عودتها إلى ينبوع الأرواح
يا رب سامحني
أتعبني كثيرا هذا الثور الجامح
الذي يسمى جسدا
ساعدني على ترويض مساتيره