مصطفى الحاج حسين - أنا وقلبي...

أنا وقلبي لسنا على وفاق
في حالة عراك وتخاصم دائم
وتعود الأسباب إليكِ
نعم..
أنتِ من تسبب علاقتنا الأزليّةَ
أنا لي نظرة فيكِ مختلفة
عن نظرته لكِ
أنا أراكِ مغرورة ومتعجرفة
وهو يعتبركِ ذات شخصيّة متميّزة
أنا أحاول الإبتعاد عنكِ
وهو يريد التّقرب منكِ
أظنّكِ قاسية
يتوهّمكِ ملأى بالحنين
أدّعي أنّكِ باردة
يؤكّد لي تدفّقكِ بالمودّة
أقولُ له:
- هي لا تتأثّر بالشّعر
يضحكُ ويغمز إلى رقصتكِ
الطّافحةِ بالموسيقى.
قلبي أعمى، أحمق
وعقلي عميق التّفكير
والتّحليل.
هو يسامح تجاهلكِ
بينما أنا أتألم بشدّة.
أنا أعتبُ بضراوةٍ
لكنّه يتظاهر بعدم الإهتمام.
يبكي دون خجل إن غبتِ عنه
وأنا أتجلّد بالصّبر.
هو بلا كرامة..
وأنا معتدّ بنفسي.
يسعى بشكل مفضوح
لمعرفة أخباركِ
وأنا بذكاء جمّ
ألتقط معلوماتي عنكِ.
فضح أمري أمام الجميع
وأنا أنكر فداحة عشقي لكِ.

مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى