بينما تنسحبين من نافذة بليدة
من كِتاب مُنهك من اياد لفيفة
بالغت في مراوغة الابطال
بينما تغتالين الفجر بطعنةِ غادرة
تُجربين فيه اشتهاءك كخبز حار، كباص لترحيل مٌراهقات ثانوي
ينتهي الفجر كميتم، بلا نظرات رحيمة
بينما تُحاكين زهرة برية
يمتحنكِ العشاق كعطر ويخسرون
يمتحنكِ القمح كمطر، وينتهي فيكِ بفم جائع
يمتحنكِ المساء كنُزهة فتفزعه ُرصاصةِ باتت ليلتها الماضية دون قطرة دم
ثم تنزلقين كسراويل الاطفال المربيين بأيد امهات مُهملات
تنزلقين كموعد جيد
كطُرفة لم تجد حظها من نساء منصتات
وككارثة كادت أن تودي بحياة مؤرخ شاهد الحدث بأعين مغمضة
صباح فقدانك الفادح
اقول
وصباح بلاد تبخرت كدوار الثمالة، تاركة اليأس يمضق افواهنا
والحيرة واقفة بين زريّ قميص لم يُخلع برغبة منذ مساءِ شهيد
صباح نهديكِ، يهومان كالدراويش، في اصابع مُريدة، في خلاوي من الظنون الحُلوة، وفي غُرف من اليقين المُتآكل، كسرايا دهنها التاريخ برائحة احذية غاذية
صباح الرجال الكُثر حول شفتيكِ الساخنتين
صيادي قبلات شاردة
من ضحكات شرسة
صباح الوقت الذي كنتِ تقولين فيه احبك
فياتي المساء بربطة عشاقه الانيقة متعجلاً، لدفئ نظراتكِ الواثقة من مطرِ يعد حقائبه لتفقد القمح، في افواه مُترقبة
صباح الحبيبات جميعهن
من إنفلتن من قبضة النص، مُرهقات من شراسة الامساك
ومن لازلن يُربين اجسادهن لأيدي صالحة
ولرجال من كوكب الحزن
بحاجة الى حب
لا يفقدن فيه ارواحهم
عزوز
من كِتاب مُنهك من اياد لفيفة
بالغت في مراوغة الابطال
بينما تغتالين الفجر بطعنةِ غادرة
تُجربين فيه اشتهاءك كخبز حار، كباص لترحيل مٌراهقات ثانوي
ينتهي الفجر كميتم، بلا نظرات رحيمة
بينما تُحاكين زهرة برية
يمتحنكِ العشاق كعطر ويخسرون
يمتحنكِ القمح كمطر، وينتهي فيكِ بفم جائع
يمتحنكِ المساء كنُزهة فتفزعه ُرصاصةِ باتت ليلتها الماضية دون قطرة دم
ثم تنزلقين كسراويل الاطفال المربيين بأيد امهات مُهملات
تنزلقين كموعد جيد
كطُرفة لم تجد حظها من نساء منصتات
وككارثة كادت أن تودي بحياة مؤرخ شاهد الحدث بأعين مغمضة
صباح فقدانك الفادح
اقول
وصباح بلاد تبخرت كدوار الثمالة، تاركة اليأس يمضق افواهنا
والحيرة واقفة بين زريّ قميص لم يُخلع برغبة منذ مساءِ شهيد
صباح نهديكِ، يهومان كالدراويش، في اصابع مُريدة، في خلاوي من الظنون الحُلوة، وفي غُرف من اليقين المُتآكل، كسرايا دهنها التاريخ برائحة احذية غاذية
صباح الرجال الكُثر حول شفتيكِ الساخنتين
صيادي قبلات شاردة
من ضحكات شرسة
صباح الوقت الذي كنتِ تقولين فيه احبك
فياتي المساء بربطة عشاقه الانيقة متعجلاً، لدفئ نظراتكِ الواثقة من مطرِ يعد حقائبه لتفقد القمح، في افواه مُترقبة
صباح الحبيبات جميعهن
من إنفلتن من قبضة النص، مُرهقات من شراسة الامساك
ومن لازلن يُربين اجسادهن لأيدي صالحة
ولرجال من كوكب الحزن
بحاجة الى حب
لا يفقدن فيه ارواحهم
عزوز