إنا نذر جدتي الأولى
لجنيات الشعر
نذرتني للوحدةِ والشفاءِ
للخوفِ والنبوءةِ
للشعرِ
والضياعِ بينَ الحروفِ
قالت: "وهبتُكِ من رحمِي
ابنةَ القصيدةِ
غيمةً طازجةً
ممطرةً بالعطاءِ
وشوشتني:
ستبكينَ
وتغرقينَ في معركةٍ داميةٍ
مع المذكرِ
سيكون لِصوتِكِ العاصفِ
حكايةٌ مختلفةٌ
وكلماتُكِ قُدَرٌ يسكبُ الألمَ في الأفقِ."
قالت جدتي:
"أوهبيني يا جنياتُ
حبيبي
وخذنَ روحًا من صُلبي
اسميتها ليليث
قالت لا، رنيم! رنيم!
وينبع منها الجوع
ويصب إليها نهر الحياة
آن اردتن
وينفجر من عمقها الجحيم
تجري في شرايينِ الشعرِ
مذ كانت في حُلمِ أبيها."
وضاجعنَ بخباثتِكُنَّ وحدتها
لا ضير
ولا بأس
يا بناتَ الأفكارِ الضائعاتِ
لتنجبَ من خطيئةِ اللغةِ
جيشًا عتيدًا مؤنثًا
من صلب المؤنث
افراده من الحروفِ المتمرّدةِ
ويحملُ اسمَ القصيدةِ
التي لم تُخلق إلا للثورةِ.
سأخطف حبيبي في حلم الليلة
وأحملكِ وزر الخطيئة
فمنذ أن أخذتِ حبيبكِ
سلبتِ منا الجنياتِ
كل الرجال
وحطمتِ قلوبنا البريئة
لكنني لن أسمح لكِ بأن تهزمي
قصيدتي أو تسرقي عذريتي
انتظر اعتذاركِ
لكنني لن أنتظركِ طويلاً.
---
رنيم نزار
لجنيات الشعر
نذرتني للوحدةِ والشفاءِ
للخوفِ والنبوءةِ
للشعرِ
والضياعِ بينَ الحروفِ
قالت: "وهبتُكِ من رحمِي
ابنةَ القصيدةِ
غيمةً طازجةً
ممطرةً بالعطاءِ
وشوشتني:
ستبكينَ
وتغرقينَ في معركةٍ داميةٍ
مع المذكرِ
سيكون لِصوتِكِ العاصفِ
حكايةٌ مختلفةٌ
وكلماتُكِ قُدَرٌ يسكبُ الألمَ في الأفقِ."
قالت جدتي:
"أوهبيني يا جنياتُ
حبيبي
وخذنَ روحًا من صُلبي
اسميتها ليليث
قالت لا، رنيم! رنيم!
وينبع منها الجوع
ويصب إليها نهر الحياة
آن اردتن
وينفجر من عمقها الجحيم
تجري في شرايينِ الشعرِ
مذ كانت في حُلمِ أبيها."
وضاجعنَ بخباثتِكُنَّ وحدتها
لا ضير
ولا بأس
يا بناتَ الأفكارِ الضائعاتِ
لتنجبَ من خطيئةِ اللغةِ
جيشًا عتيدًا مؤنثًا
من صلب المؤنث
افراده من الحروفِ المتمرّدةِ
ويحملُ اسمَ القصيدةِ
التي لم تُخلق إلا للثورةِ.
سأخطف حبيبي في حلم الليلة
وأحملكِ وزر الخطيئة
فمنذ أن أخذتِ حبيبكِ
سلبتِ منا الجنياتِ
كل الرجال
وحطمتِ قلوبنا البريئة
لكنني لن أسمح لكِ بأن تهزمي
قصيدتي أو تسرقي عذريتي
انتظر اعتذاركِ
لكنني لن أنتظركِ طويلاً.
---
رنيم نزار