جمادُ بسمتكِ
وتحجرُ لهفتكِ
وسنديانُ تحيّتكِ
يحاصرُ صباحي
وأنا متّجهٌ لأحلامي
ألقي على تجهُّمِ وردِكِ عطرَ حنيني
أتمسّحُ بغرورِكِ
وأقبّلُ يدَ ريحِكِ العاتيةِ
أدّكُ حسرتي بقلبي
أبتلعُ جبالَ غصّتي
أتعلًّقُ بآهتي
وأنادي موتَكِ الوارفَ
وصوتَكِ الغائرَ بالتّصلبِ
أسابقُ طعناتِكِ بقبلاتي
أصدُّ جحيمَكِ بقصائدي
وأطوفُ حولَ خندقِ أعاصيرِكِ
واضحةُ الظّلمةِ
واسعةُ الجفاءِ
هائلةُ الغيابِ
متفجّرةُ السّرابِ
حبيبتي المجرمة !*.
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
وتحجرُ لهفتكِ
وسنديانُ تحيّتكِ
يحاصرُ صباحي
وأنا متّجهٌ لأحلامي
ألقي على تجهُّمِ وردِكِ عطرَ حنيني
أتمسّحُ بغرورِكِ
وأقبّلُ يدَ ريحِكِ العاتيةِ
أدّكُ حسرتي بقلبي
أبتلعُ جبالَ غصّتي
أتعلًّقُ بآهتي
وأنادي موتَكِ الوارفَ
وصوتَكِ الغائرَ بالتّصلبِ
أسابقُ طعناتِكِ بقبلاتي
أصدُّ جحيمَكِ بقصائدي
وأطوفُ حولَ خندقِ أعاصيرِكِ
واضحةُ الظّلمةِ
واسعةُ الجفاءِ
هائلةُ الغيابِ
متفجّرةُ السّرابِ
حبيبتي المجرمة !*.
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول