النارُ احتواءٌ
أدخلُ فيها حيثُ لا أراني
أحترقُ مثلَ طفلٍ يلهو بالعبث
يضعُ السؤالَ حطبًا كي يتمرَّد الهسيسُ على الجهات
ولا ينتظرُ الجوابَ على شكلِ ثلج
فمصيرُه، بحسبِ جنونه، إلى غيمةٍ
سرقَها ذاتَ جنونٍ هارونُ الرشيد
النارُ افتعالُ خرائط
وحده العشقُ يبرِّرُ حضوره في الاشتعال
ولا ينفخُ في الصُّوَر
ولا يهفهفُ بجناحيه
فما تشيرُ له الحدودُ كخارطةِ حربٍ على رملٍ
أُخذَ من شاطئٍ غرَّرتْ به الأقدام
ينسجمُ في الفعل
حين تدنو منه جمرةٌ واحدةٌ
تلسعُ صورةً في الرماد
لتخرج رأسَها بشعرٍ يتماوج على جنح نسمة
أمَّا أنا
فأتبادلُ الأماكن
أراني جمرًا
تنفخُ على أضلعي
كي أشتعل حين ألمسُ ما يتورَّدُ من البساتين
ألتقطُ الثَّمر من بياضٍ
صار في النارِ أرجوحةَ عشق
ألوّن المساءَ دومًا
بكتاباتٍ على سررٍ
نضَّدتْ عرشها على نغم
أضماماتٍ تناسلت في القصيدة
أدخلُ فيها حيثُ لا أراني
أحترقُ مثلَ طفلٍ يلهو بالعبث
يضعُ السؤالَ حطبًا كي يتمرَّد الهسيسُ على الجهات
ولا ينتظرُ الجوابَ على شكلِ ثلج
فمصيرُه، بحسبِ جنونه، إلى غيمةٍ
سرقَها ذاتَ جنونٍ هارونُ الرشيد
النارُ افتعالُ خرائط
وحده العشقُ يبرِّرُ حضوره في الاشتعال
ولا ينفخُ في الصُّوَر
ولا يهفهفُ بجناحيه
فما تشيرُ له الحدودُ كخارطةِ حربٍ على رملٍ
أُخذَ من شاطئٍ غرَّرتْ به الأقدام
ينسجمُ في الفعل
حين تدنو منه جمرةٌ واحدةٌ
تلسعُ صورةً في الرماد
لتخرج رأسَها بشعرٍ يتماوج على جنح نسمة
أمَّا أنا
فأتبادلُ الأماكن
أراني جمرًا
تنفخُ على أضلعي
كي أشتعل حين ألمسُ ما يتورَّدُ من البساتين
ألتقطُ الثَّمر من بياضٍ
صار في النارِ أرجوحةَ عشق
ألوّن المساءَ دومًا
بكتاباتٍ على سررٍ
نضَّدتْ عرشها على نغم
أضماماتٍ تناسلت في القصيدة