يعبر الليل
من بين الاصابع حاداً
كالكلمات الاخيرة بين زوجين انتهى ما بينهم
يخدش كتاب الشعر القديم
فيسيل جواري، واصابع إناث، وبعض الحزن السعيد
تقفز النافذة الخشبية من الغُرفة وتفر
مع طائر وسيم
غبية لازلت تظن نفسها شجرة
يتنهد المنبه قبل الفجر ليفزعني
افزعه باليقظة الفاترة
من دخان السجائر المُتصاعد، اشكلكِ امرأة مبتدئة في الحديث
لم تتعلم ابداً
أن تقول وداعاً
انا القادم من حارات الصمت، يفزعني ضجيج الارجل
للمُشاة المكبلين بفواتير البيوت،وقوائم الطلبات، ونحيب نساء افلتن اطفالهن بين الطلقات
ومتنا قبلهن في حادثة حزن
اتبعثر بين نوافذ عِدة ربما اختبأتِ في صورة خطيبة لجندي
وأنا ساعي البريد المكلف بحمل الحنين المشاغب
الى ليلكِ
في المقهى
اسأل امرأة عابرة
هل كنتِ حبيبتي الغائبة
انتِ تشبهينها، هي لا تحمل ملامحكِ
لكنها تعشق القهوة، والطاولة المُطلة على شجرة الصفصاف
وموسيقى الشرق
في نشرة العاشرة
اتأمل قائمة الموتى ربما لم تغيبي، انا الذي متُ هناك
وانتِ تجربين للمرة الاولى
الدهشة البِكرة
كيف يجملكِ الحزن الوسيم
في الطُرقات
اطرق كل البيوت، تختبئ البيوت المتوجسة
وكأنني مخبر حقير
وجميع البيوت ثوار حالمون
لماذا لم تقولي لي توقف عندما قطعتُ شراينني لأمرركِ نحو الداخل
لماذا لم تجففي النهر، حين حولت غابة كاملة لزورق
لماذا لم تردي يدي الجائعة حين كنتِ كل القمح
لماذا تركتني احبك
حين كُنت قادرة على جعلي
مجرد ظل
يتبدد في مُفترق ضوء
عزوز
من بين الاصابع حاداً
كالكلمات الاخيرة بين زوجين انتهى ما بينهم
يخدش كتاب الشعر القديم
فيسيل جواري، واصابع إناث، وبعض الحزن السعيد
تقفز النافذة الخشبية من الغُرفة وتفر
مع طائر وسيم
غبية لازلت تظن نفسها شجرة
يتنهد المنبه قبل الفجر ليفزعني
افزعه باليقظة الفاترة
من دخان السجائر المُتصاعد، اشكلكِ امرأة مبتدئة في الحديث
لم تتعلم ابداً
أن تقول وداعاً
انا القادم من حارات الصمت، يفزعني ضجيج الارجل
للمُشاة المكبلين بفواتير البيوت،وقوائم الطلبات، ونحيب نساء افلتن اطفالهن بين الطلقات
ومتنا قبلهن في حادثة حزن
اتبعثر بين نوافذ عِدة ربما اختبأتِ في صورة خطيبة لجندي
وأنا ساعي البريد المكلف بحمل الحنين المشاغب
الى ليلكِ
في المقهى
اسأل امرأة عابرة
هل كنتِ حبيبتي الغائبة
انتِ تشبهينها، هي لا تحمل ملامحكِ
لكنها تعشق القهوة، والطاولة المُطلة على شجرة الصفصاف
وموسيقى الشرق
في نشرة العاشرة
اتأمل قائمة الموتى ربما لم تغيبي، انا الذي متُ هناك
وانتِ تجربين للمرة الاولى
الدهشة البِكرة
كيف يجملكِ الحزن الوسيم
في الطُرقات
اطرق كل البيوت، تختبئ البيوت المتوجسة
وكأنني مخبر حقير
وجميع البيوت ثوار حالمون
لماذا لم تقولي لي توقف عندما قطعتُ شراينني لأمرركِ نحو الداخل
لماذا لم تجففي النهر، حين حولت غابة كاملة لزورق
لماذا لم تردي يدي الجائعة حين كنتِ كل القمح
لماذا تركتني احبك
حين كُنت قادرة على جعلي
مجرد ظل
يتبدد في مُفترق ضوء
عزوز