محمد عبدالعزيز أحمد (محمد ود عزوز) - لكنني اولد، اولد باستمرار. .

لكنني اولد
اولد باستمرار
من زغب النهر
وضغائنه المتطرفة إتجاه الاخشاب
من نعاس الليل
حين يغفو على نجمة ساهمة
من النمش على صدرك
والشامة التي كانت نجمة فيما مضى لكنها أخطأت السماء
أولد من الموت الذي يدقق في الأوراق الثبوتية للأشجار
من الأحذية التي تتعارك مع الأرجل
حول من يحدد جغرافية الطريق
اُولد من منتصف الليل
كالموت تماماً، كالحنين، وكالغيلان الطيبة
اولد ايضاً من القيلولة، العرق الحامض، والايادي التي تتسلل خلسة للافخاذ النائمة في شهواتها
اُولد من الارصفة المدججة بالحزانى، والعشاق المنكسرين
من خشب الحانات
و بنابر القهوة والانادي المُسالمة
من اللغة المحلية، وذاكرة البذاءة
من الحبيبة
حين تغفو على الكتف
بينما النهر يزف أمواجه نحو حافة الأرجل
من شهقة الروح المؤنبة بشدة من جهة الندم
من الخسائر المجروحة في عناوين الحظ
اُولد من الموت الذي يسكن الشقة المقابلة للحياة
الموت الذي يرتب حقائبها في باصات ينبغي كان أن تنقلنا بين سؤالين، مرهقين ومعبئين بالأجوبة
الموت الذي يتوسط الصدر والرصاصة
الموت السكران
الذي يطرق الابواب ليلاً
بحثاً عن نهد امراة
او وجه عاشق
او ابتسامة مُسن
اُولد يوميا
وانتِ ترفعين أصابعكِ قليلاً لتعيدين بعض الخصلات الى الوراء
بينما انا
اعلق واتأرجح
كرجل يتمرن لأول مره
على التحول لمشط

عزوز

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى