إِذا لَمْ تُجَنِّنْكَ الْفَتاةُ بِحُبِّها
فَلا تَقْتَرِبْ مِنْها وَدَعْها بِدَرْبِها
وَإِنْ لَم تَكُنْ كَالنّارِ تَلْسَعُ في الْحَشا
تَجيئُكَ بُرْكانًا وَشَمْسًا بِغَيْبِها
سَتَرْتابُ إِنْ لَمْ يَنْبُضِ الْقَلْبُ بِاسْمِها
وَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَقًّا يَقينًا لِرَيْبِها
وَإنْ لَمْ تَكُنْ لِلرّوحِ تَوْأَمَ روحِها
سَتَغْمُرُكَ الْأَشْجانُ حَتّى بِقُرْبِها
فَلا ظِلُّها يَكْفي لِكَيْ تَبْلُغَ الْعُلى
وَلا أَنْتَ يَوْمًا سَوْفَ تَحْيا بِقَلْبِها
وَبَيْنَكُما لَنْ يُنْبِتَ الْحُبُّ زَهْرَهُ
وَثَوْبُكَ غَيْمٌ لا يَليقُ بِثَوْبِها
هُوَ الْحُبُّ جِسْرٌ لِلْعُبورِ إِلى الْمُنى
وَلا تُؤْخَذُ النِّسْوانُ يَومًا بِغَصْبِها
فَدَعْها عَزيزًا دونَ لَوْمٍ وَحَسْرَةٍ
فَلا يَنْدَمَنَّ الْقَلْبُ يَوْمًا لِغَيْبِها
خالد شوملي
فَلا تَقْتَرِبْ مِنْها وَدَعْها بِدَرْبِها
وَإِنْ لَم تَكُنْ كَالنّارِ تَلْسَعُ في الْحَشا
تَجيئُكَ بُرْكانًا وَشَمْسًا بِغَيْبِها
سَتَرْتابُ إِنْ لَمْ يَنْبُضِ الْقَلْبُ بِاسْمِها
وَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَقًّا يَقينًا لِرَيْبِها
وَإنْ لَمْ تَكُنْ لِلرّوحِ تَوْأَمَ روحِها
سَتَغْمُرُكَ الْأَشْجانُ حَتّى بِقُرْبِها
فَلا ظِلُّها يَكْفي لِكَيْ تَبْلُغَ الْعُلى
وَلا أَنْتَ يَوْمًا سَوْفَ تَحْيا بِقَلْبِها
وَبَيْنَكُما لَنْ يُنْبِتَ الْحُبُّ زَهْرَهُ
وَثَوْبُكَ غَيْمٌ لا يَليقُ بِثَوْبِها
هُوَ الْحُبُّ جِسْرٌ لِلْعُبورِ إِلى الْمُنى
وَلا تُؤْخَذُ النِّسْوانُ يَومًا بِغَصْبِها
فَدَعْها عَزيزًا دونَ لَوْمٍ وَحَسْرَةٍ
فَلا يَنْدَمَنَّ الْقَلْبُ يَوْمًا لِغَيْبِها
خالد شوملي