نتعلم الحب النبيل من النصال
دمُ على كُم القميص
نراهُ وحدنا
حين نُقتل لا احد يعرف بأننا لم نعد
مثل الجميع
ننكر جنازتنا ونرتكب الحياة عنوة
نسحب الشمس خلف كارة
تحمل قمامة من البشر والذكريات
نجتاز أكثر من نهر
دون أن نعبر من إحدى الضفتين
لا احد يدري كيف اجتزنا المسافة
بين موتنا والنجاة
وكم خسرنا قبل موتنا من حياة
نتعلم الموت
من حديث الزهرة لإصبع البستاني إذ يسهو قليلاً
فتطعنه زهرةُ غيورة من نزواته
في خدود الاخريات
نتمرن على النسيان
بأن نقول
لا وقت يكفي لننكسر
ثمة قصيدة على أتم العُرس، تنتظر انكشافها للاصابع
ثمة قمر، ابتل مثل الضفة الخضراء بالضوء المسالم
ثمة حروب
وعاشقة
تحتاجُ من يهزم في داخلها غُزاة قادمبن من الصليب
إلى حدود الله
ثمة ملعقة ستذوب الايام مثل الحزن
وتجعلنا حساءُ للحبيبات اللواتي يجئن من خلف الخراب
لا وقت يكفي لننكسر
الحرب تحدث كل يوم
فلماذا نختار الرحيل بوعكةِ، نزلت بألبوم الصور، وبالفِراش
الحرب تحدث كل يوم
فلماذا نخشى الموت في حادثة سير، حبُا مُسرعاً يخسر مكابحه فيسحق هذه الروح المعذبة بالطفولات المحالة الى حديث الدم
الحرب تحدث كل يوم
ما ضر نافذتي المُفضلة إن لم تجد قمراً يرتب فيها فوضى الانتظار
او إن تعمدت النجوم أن تحك لها مداخل ركبتيها
فتقشعر
وتُتثار وتكتشف مقتل انوثها في امرأة ما
لا وقت يكفي
لكي نقول لغائبُ
كم انت يشبهك الغياب
الحضور، هو سُنة الموت، والحياة الآخرة
الحضور
هو مشهد الشمس المكرر في فناجين المساء
هو زحام الهاربين من الحياة الى فناء الله
هو السراب يُباع في كارو يسحبه وهم، آخِر من يجيد ابتكار حقيقةُ لا تثير الحنق ابداً
الحضور
هو شجرة اللبخ الشهيدة
هو البيوت، والصباحات القتيلة
هو الوعود
والترجل من خيول العائلة، ومن سكاكين القبيلة
هو التعنت
حين تُجبرنا الحياة على النمو الى قرنفل او عِنب
نثمر نخيلا
لا وقت يكفي لكي
نقول لارملة
لا بأس
او نقول لساقي حانة بلا حبيبة
لنقتسم في الليل كأس
او نكفن من توفى قبل ليلة عرسه
اليوم عرسه
لكن موته قد تأجل نحو أمس
او اقبل رأس امي
خد اختي
وأن اجد لطفلة ما في القبر رأس
الوقتُ يأكل بعضه
والليل يزني ببعضه
ونحن اشجار المدينة، والحربُ فأس
لا وقت يكفي لننكسر
عزوز
دمُ على كُم القميص
نراهُ وحدنا
حين نُقتل لا احد يعرف بأننا لم نعد
مثل الجميع
ننكر جنازتنا ونرتكب الحياة عنوة
نسحب الشمس خلف كارة
تحمل قمامة من البشر والذكريات
نجتاز أكثر من نهر
دون أن نعبر من إحدى الضفتين
لا احد يدري كيف اجتزنا المسافة
بين موتنا والنجاة
وكم خسرنا قبل موتنا من حياة
نتعلم الموت
من حديث الزهرة لإصبع البستاني إذ يسهو قليلاً
فتطعنه زهرةُ غيورة من نزواته
في خدود الاخريات
نتمرن على النسيان
بأن نقول
لا وقت يكفي لننكسر
ثمة قصيدة على أتم العُرس، تنتظر انكشافها للاصابع
ثمة قمر، ابتل مثل الضفة الخضراء بالضوء المسالم
ثمة حروب
وعاشقة
تحتاجُ من يهزم في داخلها غُزاة قادمبن من الصليب
إلى حدود الله
ثمة ملعقة ستذوب الايام مثل الحزن
وتجعلنا حساءُ للحبيبات اللواتي يجئن من خلف الخراب
لا وقت يكفي لننكسر
الحرب تحدث كل يوم
فلماذا نختار الرحيل بوعكةِ، نزلت بألبوم الصور، وبالفِراش
الحرب تحدث كل يوم
فلماذا نخشى الموت في حادثة سير، حبُا مُسرعاً يخسر مكابحه فيسحق هذه الروح المعذبة بالطفولات المحالة الى حديث الدم
الحرب تحدث كل يوم
ما ضر نافذتي المُفضلة إن لم تجد قمراً يرتب فيها فوضى الانتظار
او إن تعمدت النجوم أن تحك لها مداخل ركبتيها
فتقشعر
وتُتثار وتكتشف مقتل انوثها في امرأة ما
لا وقت يكفي
لكي نقول لغائبُ
كم انت يشبهك الغياب
الحضور، هو سُنة الموت، والحياة الآخرة
الحضور
هو مشهد الشمس المكرر في فناجين المساء
هو زحام الهاربين من الحياة الى فناء الله
هو السراب يُباع في كارو يسحبه وهم، آخِر من يجيد ابتكار حقيقةُ لا تثير الحنق ابداً
الحضور
هو شجرة اللبخ الشهيدة
هو البيوت، والصباحات القتيلة
هو الوعود
والترجل من خيول العائلة، ومن سكاكين القبيلة
هو التعنت
حين تُجبرنا الحياة على النمو الى قرنفل او عِنب
نثمر نخيلا
لا وقت يكفي لكي
نقول لارملة
لا بأس
او نقول لساقي حانة بلا حبيبة
لنقتسم في الليل كأس
او نكفن من توفى قبل ليلة عرسه
اليوم عرسه
لكن موته قد تأجل نحو أمس
او اقبل رأس امي
خد اختي
وأن اجد لطفلة ما في القبر رأس
الوقتُ يأكل بعضه
والليل يزني ببعضه
ونحن اشجار المدينة، والحربُ فأس
لا وقت يكفي لننكسر
عزوز