بوعلام دخيسي - كيف تَدري مَن أكونْ..؟ وأنا التّائهُ عنّي...

كيف تَدري مَن أكونْ..؟
وأنا التّائهُ عنّي
لستُ أدري مَن أنا..!
ما سيرتي..!
تلك التي تقرأها في صفحاتي...
ذاك شِعري
كيف تُصغي للجنونْ...؟!
ذاك لا يَعنيكَ
واسمَعْني
إذا لمْ تُصغِ شيئًا
وانتبهْ لي
حين تُفتيكَ العيونْ...!
ذاك يكفيكَ ويكفيني
وإنْ زدتُ
سأدعوكَ...
ولا أخفيكَ سِرًّا
أنت منذُ الآنَ سرّي
وأميني
أنتَ مِنّي مثل حُزني
فادْنُ منّي
وانتشِرْ حولي
ولا تُخبِرْ سوانا مَن أنا
أَنصِتْ قليلًا
واحتملْني
كلُّ مَنْ حاوَل سَمعي
لمْ يُطقْ مِنّي السُّكونْ...
كلُّ مَن حاول فهمي
قال عنّي
خائنٌ!
ذاك لأنّي لا أخونْ...
ذاك طبعي حين تخلو بي الحياةْ
وإذا ضجَّ بيَ العمرُ
تذكَّرْتُ صَبِيًّا
لمْ أعِشهُ
فارتجلتُ الحبَّ لا أهديهِ إلا للعصافيرِ
وغنَّيْتُ لعُمرٍ لمْ أذقهُ
كلُّ شعري للعصور المشتهاةْ
كلُّ ما عشتُ انتظارٌ
مثلما ينتظِرُ الموتَ نزيلٌ في السجونْ
كل ما قلتُ مِن الشِّعْرِ:
ٱعتذارٌ ليَقيني
حين تُلقي بي الظُّنونْ...!!
  • Love
التفاعلات: علي مفتاح

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى