أذكرّ أنَّني لامستُ الفرحةَ
حينَ كنتُ بمقتبَلِ الحبِّ
كان قلبي ملاذاُ للعصافيرٍ
مسكوناُ بالرفيفِ
نوافذُهُ مضاءةُ بالًّهفةِ
جدرانُهُ مبنيةً من الابتسامِ
بابُهُ مفتوحاُ على الضوءِ
سقفُهُ من حنانٍ
أرضُهُ من سلامٍ
مصباحٌهُ يَشٌعُّ بالقبلاتِ
سريزهُ موسيقا
تكاياهُ أحلامٌ
أذكرُ أنَّهُ فتِنَ بفراشةٍ
جناحاها من ندىُ
عيناها شلالاتُ سحرٍ
تغدقانِ على الدنيا أمواجَ همسٍ
في يديها أمومةٌ
يموء الوردُ من حولِها
أخذتْ إطارَد شذاها
رسمَتْ لرفيفِها الأفقَ
فتحت لها دروبَ النعيمِ
كتبت لها سلالاً من الأشعارِ
هاجمتني
ورمتني بالتجاهلِ
وراحت بكلِّ ضراوةٍ
إلى حضنٍ النارِ .*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
حينَ كنتُ بمقتبَلِ الحبِّ
كان قلبي ملاذاُ للعصافيرٍ
مسكوناُ بالرفيفِ
نوافذُهُ مضاءةُ بالًّهفةِ
جدرانُهُ مبنيةً من الابتسامِ
بابُهُ مفتوحاُ على الضوءِ
سقفُهُ من حنانٍ
أرضُهُ من سلامٍ
مصباحٌهُ يَشٌعُّ بالقبلاتِ
سريزهُ موسيقا
تكاياهُ أحلامٌ
أذكرُ أنَّهُ فتِنَ بفراشةٍ
جناحاها من ندىُ
عيناها شلالاتُ سحرٍ
تغدقانِ على الدنيا أمواجَ همسٍ
في يديها أمومةٌ
يموء الوردُ من حولِها
أخذتْ إطارَد شذاها
رسمَتْ لرفيفِها الأفقَ
فتحت لها دروبَ النعيمِ
كتبت لها سلالاً من الأشعارِ
هاجمتني
ورمتني بالتجاهلِ
وراحت بكلِّ ضراوةٍ
إلى حضنٍ النارِ .*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول