عندما يأتي المساء
أنزل أعماق البحر لكي أراني
ها هو الشعر يستيقظ
هي ذي أصابعه تتمدد في الفضاء
تطفىء الظلام بالشموع المطيرة
إني أعرفه وأعرفني
كلما زارته الزهرة بومضات العطر
يذهب إلى مقهى النافذة منتعلا أجنحته
بهدوء مجنون جدا
يسحب كرسي أنفاسه
يجلس إلى قلبه بخشوع مقروء مسموع
القمر في كل مرة يسأله
ماذا تشرب أيها الساهر في القصيدة
وفي كل مرة يصب له الطير والكلام في كأس الأشجار
أراه يقلب السماء ودموع الشتاء
عن أية شيء يبحث
فيما وراء روائع الغيب والأسرار
أراه فوق الماء يقذف أسراب الغبار
يربي شجرة زيتون لطيفة
أيؤاخي نافذته بالضوء الوهمي الأليف
أم يحمل الماء ويسير على الظمأ
ركب القلب وابحر .........
بعين ليست مزودة بخاصية ( gps )
تاهت دفته في عرض الحب
ظله المجروح يقلب الأمواج بالأمواج
أيسوي شعراً طيباً يداوي وجع النوارس
ربما الموانىء تشد أوتار الموج بنايات الضفاف
فيلتقي الغياب بالحضور تحت أمطار الطيور
يااا لخيال الشعراء ........
فوق كل وسادة مهجورة الأحلام
يتهندس في بناء ناطحات الغرام
هذا هو حال الشعر دائما
يصعد في اللذيذ ؛ يشعل النجوم بالحروف
بالوجد المبرح ولسعة الأشواق يتوضأ
في أعالي القلب تبدأ صلواته
من الروح إلى الروح
يهذي حتى يشرق الحب من عين النافذة
يتجلى يتندى جمراً وشقشقات
إني أراه عند مجلس الطيرين
سابحاً في قصيدة بلا شطآن
صارخاً ؛ الليل والنهار لا يلتقيان في سماء
لو التقى الغائب بالغائب ما انجب الشعر قصائد ....
محمد أبوعيد
أنزل أعماق البحر لكي أراني
ها هو الشعر يستيقظ
هي ذي أصابعه تتمدد في الفضاء
تطفىء الظلام بالشموع المطيرة
إني أعرفه وأعرفني
كلما زارته الزهرة بومضات العطر
يذهب إلى مقهى النافذة منتعلا أجنحته
بهدوء مجنون جدا
يسحب كرسي أنفاسه
يجلس إلى قلبه بخشوع مقروء مسموع
القمر في كل مرة يسأله
ماذا تشرب أيها الساهر في القصيدة
وفي كل مرة يصب له الطير والكلام في كأس الأشجار
أراه يقلب السماء ودموع الشتاء
عن أية شيء يبحث
فيما وراء روائع الغيب والأسرار
أراه فوق الماء يقذف أسراب الغبار
يربي شجرة زيتون لطيفة
أيؤاخي نافذته بالضوء الوهمي الأليف
أم يحمل الماء ويسير على الظمأ
ركب القلب وابحر .........
بعين ليست مزودة بخاصية ( gps )
تاهت دفته في عرض الحب
ظله المجروح يقلب الأمواج بالأمواج
أيسوي شعراً طيباً يداوي وجع النوارس
ربما الموانىء تشد أوتار الموج بنايات الضفاف
فيلتقي الغياب بالحضور تحت أمطار الطيور
يااا لخيال الشعراء ........
فوق كل وسادة مهجورة الأحلام
يتهندس في بناء ناطحات الغرام
هذا هو حال الشعر دائما
يصعد في اللذيذ ؛ يشعل النجوم بالحروف
بالوجد المبرح ولسعة الأشواق يتوضأ
في أعالي القلب تبدأ صلواته
من الروح إلى الروح
يهذي حتى يشرق الحب من عين النافذة
يتجلى يتندى جمراً وشقشقات
إني أراه عند مجلس الطيرين
سابحاً في قصيدة بلا شطآن
صارخاً ؛ الليل والنهار لا يلتقيان في سماء
لو التقى الغائب بالغائب ما انجب الشعر قصائد ....
محمد أبوعيد