الحب كالصباح ينير الدروب، وينشر الارتياح ويصافح الاحباب، لغته شفيفة هامسة مثل هسهسات الانسام،
الحياة دونه مثل شجرة عجوز غير مثمرة، يفتح النوافذ دون استئذان ويدخل الغرف الموصدة، يتركها مشرعة لينفذ منها الحب والنور والمطر، جميلة مثل زهرة برية متفردة نبتت دون جذور بين حنايا الصخور وتكلس الشواطيء، فتنشر العطر والجمال والايناس،
كل صباح يشتم عبيرها كأنه المسك، وهى تقدم له الاوراق لتوقيعها، لمحت بفراسة الانثى تسلل الفرح لقلبه كلما التقاها، اوسعت صدرها مرحبة به، رئيسها فى العمل حلو الهندام جميل المنظر لطيف المعشر، وفوق كل هذا " سنجل " غير متزوج،
اتقنت فنون الامساك به،
وهى تضبط فستانها وتشده لابراز مفاتنها قبل دخول مكتبه، ضربتهما المشاعر وتمكنت منهما، لا احد يمكنه السيطرة على ساعته البيولوجية الداخلية !
كلل الحب زواجهما وبعثهما بعثا جديدا، تظللهما سماء زرقاء صافية مضيئة تمتد
بلا نهاية،
فى زيارة مفاجئة لرئيس مجلس ادارة المؤسسة التى يعملا بها، راقت فى عينه السكرتيرة الحسناء، الرائعة ذات الوجه الخمري المتقد المشبع بالرقة والبشاشة خلبت لبه، وتركته
ذاهلا محيرا مفتونا،
طلبها مديرة لمكتبه بمرتب اكبر، مثل نسر مفترس
حط على فريسته كأنه قدر يختطف مصائرنا وقتما يريد، فى البداية رفضت تنفيذ النقل، وامام رغبة زوجها تراجعت، فهو لا يعرف شيء عن الذئب المختبىء فى ثوب الحمل الوديع،
رفضت هداياه الفاخرة كلها، بعد ان قرأت جوعه لها، صارخة انها زوجة مخلصة، سخر منها قائلا :
وانا الآخر زوج مخلص،
مضيفا الزواج شيء والتعبير عن الاعجاب بالهدايا شيء آخر، معى تنتظرك مفاجآت كثيرة، منها الاسبوع القادم ستصاحبينني فى رحلة لالمانيا للاتفاق على ماكينات جديدة، نقلت لزوجها كل مادار
من سخافات وتلمحيات مستهجنة، ورفضه التماسها بالعودة الى فرع المؤسسة التى كانت تعمل بها،
وامام هذا الاصرار، قدما استقالتهما، واستطاعا الحصول على قرض مخصص فى مشروعات الشباب بعد تقديمهما دراسة وافية للمشروع،
وفى احتفالية استقبال مولودهما الاول، وعيد زواجهما الثاني، ونجاح مشروعهما، كتب اليها
فى باقة ورد :
الى التى اسكرتني دون خمر،
والسراج الذى ازاح القتامة المتوجة بتاجي الحسن والادب احبك .
الحياة دونه مثل شجرة عجوز غير مثمرة، يفتح النوافذ دون استئذان ويدخل الغرف الموصدة، يتركها مشرعة لينفذ منها الحب والنور والمطر، جميلة مثل زهرة برية متفردة نبتت دون جذور بين حنايا الصخور وتكلس الشواطيء، فتنشر العطر والجمال والايناس،
كل صباح يشتم عبيرها كأنه المسك، وهى تقدم له الاوراق لتوقيعها، لمحت بفراسة الانثى تسلل الفرح لقلبه كلما التقاها، اوسعت صدرها مرحبة به، رئيسها فى العمل حلو الهندام جميل المنظر لطيف المعشر، وفوق كل هذا " سنجل " غير متزوج،
اتقنت فنون الامساك به،
وهى تضبط فستانها وتشده لابراز مفاتنها قبل دخول مكتبه، ضربتهما المشاعر وتمكنت منهما، لا احد يمكنه السيطرة على ساعته البيولوجية الداخلية !
كلل الحب زواجهما وبعثهما بعثا جديدا، تظللهما سماء زرقاء صافية مضيئة تمتد
بلا نهاية،
فى زيارة مفاجئة لرئيس مجلس ادارة المؤسسة التى يعملا بها، راقت فى عينه السكرتيرة الحسناء، الرائعة ذات الوجه الخمري المتقد المشبع بالرقة والبشاشة خلبت لبه، وتركته
ذاهلا محيرا مفتونا،
طلبها مديرة لمكتبه بمرتب اكبر، مثل نسر مفترس
حط على فريسته كأنه قدر يختطف مصائرنا وقتما يريد، فى البداية رفضت تنفيذ النقل، وامام رغبة زوجها تراجعت، فهو لا يعرف شيء عن الذئب المختبىء فى ثوب الحمل الوديع،
رفضت هداياه الفاخرة كلها، بعد ان قرأت جوعه لها، صارخة انها زوجة مخلصة، سخر منها قائلا :
وانا الآخر زوج مخلص،
مضيفا الزواج شيء والتعبير عن الاعجاب بالهدايا شيء آخر، معى تنتظرك مفاجآت كثيرة، منها الاسبوع القادم ستصاحبينني فى رحلة لالمانيا للاتفاق على ماكينات جديدة، نقلت لزوجها كل مادار
من سخافات وتلمحيات مستهجنة، ورفضه التماسها بالعودة الى فرع المؤسسة التى كانت تعمل بها،
وامام هذا الاصرار، قدما استقالتهما، واستطاعا الحصول على قرض مخصص فى مشروعات الشباب بعد تقديمهما دراسة وافية للمشروع،
وفى احتفالية استقبال مولودهما الاول، وعيد زواجهما الثاني، ونجاح مشروعهما، كتب اليها
فى باقة ورد :
الى التى اسكرتني دون خمر،
والسراج الذى ازاح القتامة المتوجة بتاجي الحسن والادب احبك .