مصطفى معروفي ــ فوق ذرى ليلة ماطرة

سوف آخذ قَدْر مدارٍ مهيب
وأصعد منه إلى لحظة تتأبد
ناحية الليل
نايي هناك
وشخصُ رخامي
سأؤجل خدمة قلبي إلى
آخر النهر
يعجبني أن أسير وفي راحتي
تتلألأ جوهرة الوقت
إنْ أرتفقْ بلهيب النهايات
ذاك لأني نقي وتقتات أقوى المسافات
من قدمي
حيث أخرج منها جميلا
على كتفي موجة لم أقسها
وسلسلة من طواحينَ تسفك الريح
ثم تنام
ومن حبرها الأليف
تؤثث ديمومة للعصافير
بين الفجاج
وفوق ذرى ليلة ماطرةْ...
أنا اليوم قد صرت مغتبطا بالسمادير
بيني وبين المنافي أعلّقها
ولقد أكتفي بفقاقيع أغنيةٍ

ربما تتورد في شجر
فائض الحركةْ...
آهِ
لو كنت في الأرض ناقفَ ماءٍ
ويحسدني كاهن المغفرةْ...
ما يحز بنفسي فقط
هو لما الظلال انسحبتْ
جاء صوبي غراب
وأعطى القيامة رؤيته الغائمةْ.
  • Like
التفاعلات: نقوس المهدي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى