مجيدة محمدي - الذئب المنفرد...

وحْدَهُ الذِّئبُ المُنفردُ،
يَفقَهُ أوَّلَ الطَّريق،
حينَ الغابةُ تُغلِقُ عَينَيها
وتُسدِلُ على النُّجومِ ستائرَها.

لا قَطيعَ يَستدلُّه،
ولا قَدَمٌ تُمهِّدُ لَهُ الدَّرب،
وحْدَهُ،
يرى في الحَصى نُقوشاً خَفيَّةً،
في الرِّيحِ إشاراتٍ ملهمة،
وفي الظِّلِّ خُطوطَ خارِطَةٍ سِرِّيَة.

الغانم يَحظى بأوَّلِ الجائزة،
لأنَّ فَتنةَ المَجهولِ تَكشفُ لَهُ وَجهَها
قَبلَ أنْ يَتَفرَّقَ الضَّوءُ على الأفواهِ المُتعطِّشة، الجائعة .

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى