أصدقائي أحبائي :سنوات مضت وأنا أكتب لكم، وما كنت أكتب حرفا لولا دعمكم، ولا كان لي وجود إلا بوجودى بينكم. التقت قلوبنا وعقولنا.. تآلفت أرواحنا ولم يبق إلا أن نتحاور وجها لوجه. سوف أظهر في بث مباشر بعد قليل، لتروني للمرة الاولى لنتحدث سويا .
انهالت الإعجابات والتعليقات المشجعة والسعيدة برؤية صديقتهم الكاتبة التي يقرأون لها ويتواصلون معها عن بعد .. قفز مدحت من مكانه أخيراً سأراها كم آسرتني كلماتها لابد أنها جميله مثل كتاباتها لا أنسي أبدا ردها شكرا يا مدحت مقالتش أستاذ معجبة يا واد يا مدحت بس مدكنة هههههه.
سعدت فريدة وقالت تمنيت أن أكون مثقفة مثلها إنها تمثلني يغيظني زوجي حينما يقول : ياريتني وقعت في وحدة زيها كان نفسي في واحده مثقفة.
قالتله :يعني انت مثقف يا حبيبي حتي الجرنال ما بتقراه
اه بس ميضرش إن المدام تبقي عاقلة وراسية وواعية
روح يا شيخ كده.
وليد الشيخ أحد أصدقاء الصفحة من أشد المتابعين حرصا علي التعليق المتميز وإضفاء مسحة عقلية علي التعليق تنال كتاباته الإعجاب غير مهتم برؤيتها فقد رآها بقلبه لم يكن ليصدق بقصة التعلق هذه، لكنها حدثت معه! يعلم أن صورتها بداخله من صنع خياله ولكنه لا يستطيع الفكاك منها.
الصديق منير طه عندما قرأ المنشور تعجّب هنشوف الست اللي مردتش علي وردي ورسايلي، ده أنا دخلتلها دخله تصعب ع الكافر لكن للأسف. نسيت ألغي صداقتها، أشوفها الأول وبعدين أطيّرها.
أما فؤاد فهو مختلف، لقد تحدث معها، لم تخذله في أي مرة طلب الحوار. تباسطت معه وكأنها أخته، لكنه آثر أن يبعد، فالبعد أفضل لنقاء النفوس حسب قوله. أما سهيلة فهي صديقة للكاتبة قالت أعرفها قبل أن تكتب لكن البث مغري بالسماع فلننتظر.
سميرة عرفاها من زمان، شايفه إنهم مبالغين في مدحها ومزودينها ع الكلمتين اللي بتكتبهم. الله أعلم جايباهم منين
استعد الجميع وانتظروا أن يبدأ البث ، مرت فترة ثم ظهر منشور بدلا من البث تقول فيه :أصدقائي الأعزاء أعتذر لكم، أرجو المسامحة، لن يكون هناك بث مباشر. لقد اقتنعت برسالة جاءتنى علي الخاص نصها: أستاذتي العزيزة شكّلت كلماتك وحواراتك لدي كل منا ملامح لشخصية خاصة ، أضفنا إليها خيالنا واحتياجاتنا وصنع كل منا لكِ صورة معينة سكنت خيالنا فلا تهدمي هذه الصورة بظهورك .
ولقد اقتنعت بالرسالة لذا فأنا معكم بكلماتى، ولأترك لكم الصورة لتصنعها أذهانكم.
انهالت الإعجابات والتعليقات المشجعة والسعيدة برؤية صديقتهم الكاتبة التي يقرأون لها ويتواصلون معها عن بعد .. قفز مدحت من مكانه أخيراً سأراها كم آسرتني كلماتها لابد أنها جميله مثل كتاباتها لا أنسي أبدا ردها شكرا يا مدحت مقالتش أستاذ معجبة يا واد يا مدحت بس مدكنة هههههه.
سعدت فريدة وقالت تمنيت أن أكون مثقفة مثلها إنها تمثلني يغيظني زوجي حينما يقول : ياريتني وقعت في وحدة زيها كان نفسي في واحده مثقفة.
قالتله :يعني انت مثقف يا حبيبي حتي الجرنال ما بتقراه
اه بس ميضرش إن المدام تبقي عاقلة وراسية وواعية
روح يا شيخ كده.
وليد الشيخ أحد أصدقاء الصفحة من أشد المتابعين حرصا علي التعليق المتميز وإضفاء مسحة عقلية علي التعليق تنال كتاباته الإعجاب غير مهتم برؤيتها فقد رآها بقلبه لم يكن ليصدق بقصة التعلق هذه، لكنها حدثت معه! يعلم أن صورتها بداخله من صنع خياله ولكنه لا يستطيع الفكاك منها.
الصديق منير طه عندما قرأ المنشور تعجّب هنشوف الست اللي مردتش علي وردي ورسايلي، ده أنا دخلتلها دخله تصعب ع الكافر لكن للأسف. نسيت ألغي صداقتها، أشوفها الأول وبعدين أطيّرها.
أما فؤاد فهو مختلف، لقد تحدث معها، لم تخذله في أي مرة طلب الحوار. تباسطت معه وكأنها أخته، لكنه آثر أن يبعد، فالبعد أفضل لنقاء النفوس حسب قوله. أما سهيلة فهي صديقة للكاتبة قالت أعرفها قبل أن تكتب لكن البث مغري بالسماع فلننتظر.
سميرة عرفاها من زمان، شايفه إنهم مبالغين في مدحها ومزودينها ع الكلمتين اللي بتكتبهم. الله أعلم جايباهم منين
استعد الجميع وانتظروا أن يبدأ البث ، مرت فترة ثم ظهر منشور بدلا من البث تقول فيه :أصدقائي الأعزاء أعتذر لكم، أرجو المسامحة، لن يكون هناك بث مباشر. لقد اقتنعت برسالة جاءتنى علي الخاص نصها: أستاذتي العزيزة شكّلت كلماتك وحواراتك لدي كل منا ملامح لشخصية خاصة ، أضفنا إليها خيالنا واحتياجاتنا وصنع كل منا لكِ صورة معينة سكنت خيالنا فلا تهدمي هذه الصورة بظهورك .
ولقد اقتنعت بالرسالة لذا فأنا معكم بكلماتى، ولأترك لكم الصورة لتصنعها أذهانكم.