نهض من نومه منتفخ غضبا من صراخ
توأمه ..نادى عليها لكنها لم ترد..نزل عن سريره ..متوجها بخطى تترنح مناديا أسمها ...لكن لا مجيب ..تتصاعد صرخات التوأم اللذان لم يتجاوز بعد شهرهما الأول ...
فتح باب غرفتهما فارتفع الصراخ اكثر..
رمق من بعيد ورقة تهتز على لفافة أحد. الطفلين ..فتحها ليصعق بقرارها
الفرار منه
ومن جنونه وأنانيته التياذاقتها الأمرين ...وقد تركت له أولاده إلى ان تجد. عملا ومصدرا للرزق لتنفق منه عليهما...وختمت الرسالة بطلب الطلاق ..
تخاف منه وترتعب حين تحمر عيناه.. الزرقاوان وتنتفض لتصير كورتين من لهب كأنه سيطلقهما صوب صدرها ليقتلها ..كانت اجبن من ان تواجهه برغبتها في الانفصال وبندمها على الإنجاب منه..وجدت في الورق والقلم رسل ذوي فصاحة وشجاعة ينطقا بما حملتهما من رسالة.
كرمش الورقة وألقى بها في وجه أطفاله وتملك منه شيطان النوم الذي ينطلق من صدره ان صحا في غير ميعاده والصداع الذي يتملك راسه بعد صحيان اعقب سكرا
وزاد من غضبه صراخ التوأم. يدخل المطبخ يفتح الثلاجة يخرج لبن دسم يصبه في زجاجات الرضاعة بعد أن خلطه بمسحوق غسيل ،يدفس الحلمات في فم كل طفل وينتظر...
لحظات ثم يرتفع فيها البكاء وضربات اقدامهما ليعم بعدها السكوت والصمت ورغاوي تخرج من فمهما ..
يرفع جثامينهما وقد لفهما في الملاءات ووضعهما في حقيبة سفره ثم هبط متجها إلى مدافن العائلة التيبحمل مفاتيحها
لم ينس ان يحمل معه كيسا به قطع من الدجاج والسمك فلقد أعتاد ان يطعم قطط الشارع التي توجع قلبه مع كل مواء لها ...ينخلع قلبه لقسوة البشر التي تركل هذه القطط لتتخلص منها ومن جوعها وموائها الذي يلهب ضمائرهم
خرج إلى الشارع تجمعت حوله تلك القطط التي تنتظر صحيانه ..
ومجيئه بالافطار لهم..
يربت على راس كل قطة مبتسما ..وقد وضع كيس الطعام امامهم ...ونحى الحقيبةالتي أحتضنت أجساد أطفاله جانبا
في لحظة تنقض الكلاب على تلك.. الحقيبة ..يحاول ان يبعدهم عنه.
و عنها لكنهم واصلوا النباح والإنقضاض عليه وعلى الحقيبة لتنفتح وتظهر منها اللفافات . يسود وجهه وتنحفر على وجوه الماره الدهشة والرعب ...
يلقي بكيس أطعمة القطط وحقيبته ويحاول الفرار بنفسه..
ينقض عليه اهل الشارع
...
مارا أحمد
توأمه ..نادى عليها لكنها لم ترد..نزل عن سريره ..متوجها بخطى تترنح مناديا أسمها ...لكن لا مجيب ..تتصاعد صرخات التوأم اللذان لم يتجاوز بعد شهرهما الأول ...
فتح باب غرفتهما فارتفع الصراخ اكثر..
رمق من بعيد ورقة تهتز على لفافة أحد. الطفلين ..فتحها ليصعق بقرارها
الفرار منه
ومن جنونه وأنانيته التياذاقتها الأمرين ...وقد تركت له أولاده إلى ان تجد. عملا ومصدرا للرزق لتنفق منه عليهما...وختمت الرسالة بطلب الطلاق ..
تخاف منه وترتعب حين تحمر عيناه.. الزرقاوان وتنتفض لتصير كورتين من لهب كأنه سيطلقهما صوب صدرها ليقتلها ..كانت اجبن من ان تواجهه برغبتها في الانفصال وبندمها على الإنجاب منه..وجدت في الورق والقلم رسل ذوي فصاحة وشجاعة ينطقا بما حملتهما من رسالة.
كرمش الورقة وألقى بها في وجه أطفاله وتملك منه شيطان النوم الذي ينطلق من صدره ان صحا في غير ميعاده والصداع الذي يتملك راسه بعد صحيان اعقب سكرا
وزاد من غضبه صراخ التوأم. يدخل المطبخ يفتح الثلاجة يخرج لبن دسم يصبه في زجاجات الرضاعة بعد أن خلطه بمسحوق غسيل ،يدفس الحلمات في فم كل طفل وينتظر...
لحظات ثم يرتفع فيها البكاء وضربات اقدامهما ليعم بعدها السكوت والصمت ورغاوي تخرج من فمهما ..
يرفع جثامينهما وقد لفهما في الملاءات ووضعهما في حقيبة سفره ثم هبط متجها إلى مدافن العائلة التيبحمل مفاتيحها
لم ينس ان يحمل معه كيسا به قطع من الدجاج والسمك فلقد أعتاد ان يطعم قطط الشارع التي توجع قلبه مع كل مواء لها ...ينخلع قلبه لقسوة البشر التي تركل هذه القطط لتتخلص منها ومن جوعها وموائها الذي يلهب ضمائرهم
خرج إلى الشارع تجمعت حوله تلك القطط التي تنتظر صحيانه ..
ومجيئه بالافطار لهم..
يربت على راس كل قطة مبتسما ..وقد وضع كيس الطعام امامهم ...ونحى الحقيبةالتي أحتضنت أجساد أطفاله جانبا
في لحظة تنقض الكلاب على تلك.. الحقيبة ..يحاول ان يبعدهم عنه.
و عنها لكنهم واصلوا النباح والإنقضاض عليه وعلى الحقيبة لتنفتح وتظهر منها اللفافات . يسود وجهه وتنحفر على وجوه الماره الدهشة والرعب ...
يلقي بكيس أطعمة القطط وحقيبته ويحاول الفرار بنفسه..
ينقض عليه اهل الشارع
...
مارا أحمد