منمنمة لغة الولد ومنسوجة من حبال الصمت .. هل كان مشدوها حين رآنى ؟!! ، وحين احتدمت فيه الرغبة صرخ من عمق النفس بأن القلب علامة نبض للأشياء ، ومعنى أسمى للحب ، يقيم من الصمت سياجا حول التى كانت له يتناوب مواقيت حراسته غير عابىء بالذى يقال . ويرسم صحراء يوغل فيه القيظ والسراب والعطش الذى يصيب القلب ، وما بقلبه سوى الاعتراف ، والمراوغة تصير لغة جديدة للحب ، يقول كلاما تنخلع له قلوب زميلاتى .. يتقولن عنه ويتسهم أمامى .. مجنونا كان الولد الذى أراه أمامى عصر الأيام الفائتة ؟ .. يبتكر الأساليب ويتخفى خلف النظرات البريئة !! .. ويقيم الصمت حدا ليترفع به فوق العشاق ، وما كنت أظن بأن العشق يكبره أحد ، أنا ـ حين اللهو بذكرى الماضى ـ أوغل فى الصفحات .. أقرأه كالهمس الحالم لغة أخرى تعادل ما للأشياء من روعة ، وتثير فىّ معنى للتأمل .تخفق فى قلبى دقة إذ يدق الباب وتتداخل الألوان مشكلة كونا وماء .. هل كانت سماؤه أجمل من هذه السماء !!.
ذلك الولد أكبره ويكبرنى فى كم العشق المتألق كالنجم فى سماء قصيدته أصير القارئة الوحيد للحلم الذى يصير إسفلتا للشارع وأصير أنا الملكة يلبسنى ثوب الحلم الأبدى ، ويغدو فى الصحراء يحدث الرمل عنى ويطوى المسافات حاملا عالما يخصه وكونا أبديا أملكه وأحكم السياج عليه ببريق عينى .
أنا .. يُحكى عنى فى بردياتى التى أسجل فيها لحظاتى الفرحة والتعسة من ذكرى مرت ـ وأنا الملكة كما يقول ـ خطب ودى جمع هائل من الشبان ، وفى عالم المحاضرات ، وعلى الحشائش الآخذة فى النمو وكورنش النهر ومحطة الأتوبيس . أطرق عنهم فتتجمد فيهم تلك النظرة . وأقول كلاما يؤثر عنى فى حكاياهم ، أنى أصلب من يرتادنى ، فتاة تحمل فى قلبها له عشقا ، وكيف أذوق جراح العشق وأنا الملكة فعلا . فى بردياتى ما يثبت أنى بنيت مملكة أخرى غير تلك التى بناها الولد الذى تتواثب حكايته تلك الأيام وذودتها بالآراء المتأنية الواقفة على لغة التفلسف .. زميلاتى يعجبن ويتبادلن نقاشا حادا يؤول الملك أخيرا لى .. وكيف وأنا واضعة قاعدة البدء وغير البدء ينسج مملكة ؟! وتحت العرش يزركشن قبرا يبعث فى ّ بعض الشفقة ، .. وتتراءى صورته أمامى والخجل الطفولى يوقعه فى قمقم الصمت . وكنت أظن أنه سيقول وسيبوح . فأصير الملكة حين أضم الصحراء الواسعة وسرابها الممتد للولد الراحل دائما غير عابىء بالقيظ والعطش . يتشمم من عرشى نفحات تكفيه للإيغال بتلك الصحراء ، وما كنت طالبة ضم صحرائه إلا لأريحه من السير وحيدا ينعى مواله ويحكى للناس جكايته ، وما كنت أود له سوءا .
لكن حين يقول سيخجل ،
يسمو عرشى الملكى ، ويصغر الولد الذى يعلم عن نفسه كل شىء ، ويقدر أثر الرحلة ، فيتحصن بالصمت .
وأنا يقتلنى عصيانه من دون الذين سلموا .
تهتز أركان مملكتى أمامه .
وهو المجنون يتوجه فى صحرائه ، ولا يكف مدفوعا بحمى الوصول وحمى الكشف ووهم البلوغ .
وإذ تنفتح أمامى الرؤيا لا يختلط الرأى وضده تتداخل كل الأشياء ويختل البعض ولا أختل .
وحين شحوب الضوء على الأوراق الملقاة . تهتز الرؤية ويختلط زمان بزمان ، فتتعانق حروف وتبتعد حروف .
ذلك الولد أكبره ويكبرنى فى كم العشق المتألق كالنجم فى سماء قصيدته أصير القارئة الوحيد للحلم الذى يصير إسفلتا للشارع وأصير أنا الملكة يلبسنى ثوب الحلم الأبدى ، ويغدو فى الصحراء يحدث الرمل عنى ويطوى المسافات حاملا عالما يخصه وكونا أبديا أملكه وأحكم السياج عليه ببريق عينى .
أنا .. يُحكى عنى فى بردياتى التى أسجل فيها لحظاتى الفرحة والتعسة من ذكرى مرت ـ وأنا الملكة كما يقول ـ خطب ودى جمع هائل من الشبان ، وفى عالم المحاضرات ، وعلى الحشائش الآخذة فى النمو وكورنش النهر ومحطة الأتوبيس . أطرق عنهم فتتجمد فيهم تلك النظرة . وأقول كلاما يؤثر عنى فى حكاياهم ، أنى أصلب من يرتادنى ، فتاة تحمل فى قلبها له عشقا ، وكيف أذوق جراح العشق وأنا الملكة فعلا . فى بردياتى ما يثبت أنى بنيت مملكة أخرى غير تلك التى بناها الولد الذى تتواثب حكايته تلك الأيام وذودتها بالآراء المتأنية الواقفة على لغة التفلسف .. زميلاتى يعجبن ويتبادلن نقاشا حادا يؤول الملك أخيرا لى .. وكيف وأنا واضعة قاعدة البدء وغير البدء ينسج مملكة ؟! وتحت العرش يزركشن قبرا يبعث فى ّ بعض الشفقة ، .. وتتراءى صورته أمامى والخجل الطفولى يوقعه فى قمقم الصمت . وكنت أظن أنه سيقول وسيبوح . فأصير الملكة حين أضم الصحراء الواسعة وسرابها الممتد للولد الراحل دائما غير عابىء بالقيظ والعطش . يتشمم من عرشى نفحات تكفيه للإيغال بتلك الصحراء ، وما كنت طالبة ضم صحرائه إلا لأريحه من السير وحيدا ينعى مواله ويحكى للناس جكايته ، وما كنت أود له سوءا .
لكن حين يقول سيخجل ،
يسمو عرشى الملكى ، ويصغر الولد الذى يعلم عن نفسه كل شىء ، ويقدر أثر الرحلة ، فيتحصن بالصمت .
وأنا يقتلنى عصيانه من دون الذين سلموا .
تهتز أركان مملكتى أمامه .
وهو المجنون يتوجه فى صحرائه ، ولا يكف مدفوعا بحمى الوصول وحمى الكشف ووهم البلوغ .
وإذ تنفتح أمامى الرؤيا لا يختلط الرأى وضده تتداخل كل الأشياء ويختل البعض ولا أختل .
وحين شحوب الضوء على الأوراق الملقاة . تهتز الرؤية ويختلط زمان بزمان ، فتتعانق حروف وتبتعد حروف .