غرفة وليست شقة كما يتبادر للذهن، الشقة المجاورة ملك لصاحب العقار، الذى فتحها من الداخل، وضم غرفتان لشقته التى اصبحت خمسة حجرات، بقصد اتساع شقته، ولأنه المالك فله كل الحق فى الوسعة والضيق، وقد حرر عقد ايجار غرفة واحدة بالمنافع حمام ومطبخ، لبطل قصتنا القادم من الريف طازجا وطيبا ونبيلا، لقاهرة السحر والغواية، الأثاث بسيط ينم عن ذوق رقيق، كنبة وحيدة للضيوف، فى لون دم الغزال، تتحول لسرير بعد انصرافهم، لوحات جميلة تزين الجدران وتبعث على البهجة، فى الزوايا مكتب صغير مثبتة قوائمه على عجلات، لاستخدامها طاولة للأكل وللمشروبات،
مصور فوتوغرافي فى واحدة من الصحف الخاصة،
توهم ان امرأة تعشقه وتهواه، بعد ان عاش خيالات الحب والهوى والجنون، زميلته تكتب الخبر وهو يصوره، كتب فيها اجمل قصائد الشعر، كانت تطرب لسماعها مما شجعه للمزيد، حتى واتته الشجاعة يوما وصارحها بحبه، ليجدها تسخر منه ومن غرفته الوحيدة المؤجرة، لتقتل فيه مشاعر الحب، خسر المرأة وكسب الشعر، فى فوز ديوانه الأول بالنشر الإقليمي فى هيئة قصور الثقافة، الديوان قطع من جمر ورماد، استقبله النقاد بحفاوة من سطر اسمه فى دنيا الشعر بحروف من نور، شخوصه حية، تشبه الكثير مما نطالعهم على مسرح الحياة، لغتة رقيقة سلسة، هبطت أحلامه من الدور الرابع الى البدروم،
له مقولة رائعة يقول فيها : ثقتي فى اثنين فقط أنا،
أما الآخر فلم أجده بعد !
يدهش حين ينظر فى المرآة، أو قطعة الزجاج، التى لو لم تطلى بمسحوق الفضة، ماسميت مرآة ولارأينا انفسنا فيها،
ثنائية مزدوجة، يفرضها واقع الحياة، وقانون المادة، والمدهش انه ليس فى وسع آى شخص، ان يعرف أى شيء معرفة يقينية،
يخاطب الطرقات المشجرة، التى تمتد أغصانها حتى قلبه، والطاولات التى تنتظر على رصيف شتوي عشاقها، ينتظره كل صباح ذلك العصفور المعلق على شجرة الترقب،
منحته الكتابة، سلاسة الصعود والهبوط، على سلم الحياة،
يرتدي أفخر مالديه من ملابس، مصغيا لصوت موسيقى البحر، ورنين الأمطار، مشاركا الحياة استعدادها لإنهاء دورة الفصول بكل مافيها من شتاءات ورعد وعواصف، والبدء من جديد .
مصور فوتوغرافي فى واحدة من الصحف الخاصة،
توهم ان امرأة تعشقه وتهواه، بعد ان عاش خيالات الحب والهوى والجنون، زميلته تكتب الخبر وهو يصوره، كتب فيها اجمل قصائد الشعر، كانت تطرب لسماعها مما شجعه للمزيد، حتى واتته الشجاعة يوما وصارحها بحبه، ليجدها تسخر منه ومن غرفته الوحيدة المؤجرة، لتقتل فيه مشاعر الحب، خسر المرأة وكسب الشعر، فى فوز ديوانه الأول بالنشر الإقليمي فى هيئة قصور الثقافة، الديوان قطع من جمر ورماد، استقبله النقاد بحفاوة من سطر اسمه فى دنيا الشعر بحروف من نور، شخوصه حية، تشبه الكثير مما نطالعهم على مسرح الحياة، لغتة رقيقة سلسة، هبطت أحلامه من الدور الرابع الى البدروم،
له مقولة رائعة يقول فيها : ثقتي فى اثنين فقط أنا،
أما الآخر فلم أجده بعد !
يدهش حين ينظر فى المرآة، أو قطعة الزجاج، التى لو لم تطلى بمسحوق الفضة، ماسميت مرآة ولارأينا انفسنا فيها،
ثنائية مزدوجة، يفرضها واقع الحياة، وقانون المادة، والمدهش انه ليس فى وسع آى شخص، ان يعرف أى شيء معرفة يقينية،
يخاطب الطرقات المشجرة، التى تمتد أغصانها حتى قلبه، والطاولات التى تنتظر على رصيف شتوي عشاقها، ينتظره كل صباح ذلك العصفور المعلق على شجرة الترقب،
منحته الكتابة، سلاسة الصعود والهبوط، على سلم الحياة،
يرتدي أفخر مالديه من ملابس، مصغيا لصوت موسيقى البحر، ورنين الأمطار، مشاركا الحياة استعدادها لإنهاء دورة الفصول بكل مافيها من شتاءات ورعد وعواصف، والبدء من جديد .