بريد عاشقة ...

لا تُغادِرْ
فَأَنا في لَيْلِ عَيْنَيْكَ أُسافِرْ
وَتَعُودُ الرُّوحُ لِلرُّوحِ
إِذا ما ظَهَرَتْ
مِنكَ بَوادِرْ
فَلِمَنْ قَصَّرْتُ شَعْري؟
وَلِمَنْ خَيَّطْتُ فُسْتانِي
وَلَوَّنْتُ الأَظافِرْ؟
لا تُغادِرْ

أَنتَ أَحْلامِي
وآلامِي
وآثامِي
وما أَرْسُمُ في الفَجْرِ
عَلى صدرِالدَّفاتِرْ.

وَهُنا في هذِهِ الغُرْبَةِ
أَسْلَمْتُ حِكاياتِي الى العُشبِ،
وَلَمْ يَبْقَ
سِوى قَلْبِي
فَأَرْدَتْهُ الخَناجِرْ.

26 حزيران/يونيو 2025

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى