يَتَفَسَّحُ الفضاءُ بِعَيْنَيْكِ
والشّمسُ تَدورُ حَوْلَ أُنوثَتِكِ
وخادِمُكِ القمرُ
يَمْسَحُ تَنَهُّداتِ الليلِ
عن نَوافِذِكِ
والبَحْرُ تَهيمُ أَمْواجُهُ
لِتَغْرَقَ في رِحابِكِ
الكَوْنُ لا يَعرِفُ مُسْتَقَرًّا
إلّا جاذبيّتكِ
أنتِ مَلاذُ النّورِ
ومَرْتَعُ الآمالِ
يا نَجْوَى الرّياحِ
وأيقونَة السَّحابِ
يا لُهاثَ النَّدى
في أَوْرِدَةِ الأَبَدِ
يا بَرْقَ البِدايةِ
ومَعْشوقَةَ النِّهايةِ
وقِمَمَ التَّفَتُّحِ في جَنّاتِ
الابتهالِ
المَسْكونِ بِأشرِعَةِ الوَميضِ
يا اشْتِعالَ السَّرابِ
ويَنْبوعَ التَّجَدُّدِ
والأَزْمِنَةِ
لَكِ وَحْدَكِ أُكَلِّفُ قَصائِدي
بِرِعايَةِ أَحْوالِكِ
وعِطْرِكِ
ومَجْدِكِ
وعَذاباتِ حُبِّكِ
يا هَذَيانَ احْتِراقي
وأُنْشودَةَ مَوْتي
الخالدةِ.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
والشّمسُ تَدورُ حَوْلَ أُنوثَتِكِ
وخادِمُكِ القمرُ
يَمْسَحُ تَنَهُّداتِ الليلِ
عن نَوافِذِكِ
والبَحْرُ تَهيمُ أَمْواجُهُ
لِتَغْرَقَ في رِحابِكِ
الكَوْنُ لا يَعرِفُ مُسْتَقَرًّا
إلّا جاذبيّتكِ
أنتِ مَلاذُ النّورِ
ومَرْتَعُ الآمالِ
يا نَجْوَى الرّياحِ
وأيقونَة السَّحابِ
يا لُهاثَ النَّدى
في أَوْرِدَةِ الأَبَدِ
يا بَرْقَ البِدايةِ
ومَعْشوقَةَ النِّهايةِ
وقِمَمَ التَّفَتُّحِ في جَنّاتِ
الابتهالِ
المَسْكونِ بِأشرِعَةِ الوَميضِ
يا اشْتِعالَ السَّرابِ
ويَنْبوعَ التَّجَدُّدِ
والأَزْمِنَةِ
لَكِ وَحْدَكِ أُكَلِّفُ قَصائِدي
بِرِعايَةِ أَحْوالِكِ
وعِطْرِكِ
ومَجْدِكِ
وعَذاباتِ حُبِّكِ
يا هَذَيانَ احْتِراقي
وأُنْشودَةَ مَوْتي
الخالدةِ.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول