الذئبُ قدْ جالَ ليلاً
بين التلال الكبيرة
فشاهدَ الشاةَ تَرْنو
إلى النجومِ الِمُنيره
فسالَ منه لُعابٌ
و سارَ نحوَ الصغيره
وقال في همهماتٍ
يا حُسْنَ تلكَ الأميره
لأنْسِجَن شباكي
كي تغدو عندي أسيره
وظل يدنو ويدنو
وقوسه مستديره
ليطلق السهمَ غَدراً
لقنصِ تِلكَ الغريره
فقال عِمتِ مساءً
كم أنتِ لي من مُثيره
هلَّلا خرجتِ لنلهو
بين الروابي الوثيره
و لا تخافي فإني
شخصٌ نقيُّ السريره
فاسْتطربتْ من كلامٍ
مثل السمومِ الخطيره
منمقٌ مثل كأسٍ
كالشهدِ لَكِنْ مريره
فقالت الشاةُ: أُمي
مللتُ تِلكَ الحَظيره
أريد بالغابِ ألْهو
حيثُ الربوع النضيره
و لا تخافي افتتاني
فما أنا بالغريره
أجابت الأم مهلاً
يا طفلتي المستنيره
الغابُ ليستْ مروجاً
ونزهةً بالظهيره
فكم بها مِنْ وحوشٍ
ومن دوابٍ كثيره
لا تأمني مَنْ تَواَرىَ
خَلْفَ القناعِِِ المكيره
لا يطْرُقُ البابَ لصٌ
و لا الضباعُ الحقيره
ولْتَحذَري من ذئابٍ
يركُضنَ نحوَ المَسِيره
وسيري في طوْعِ أهلٍ
و استَمْسِكيِ بالعشيره
ففي السجايا اتقاءٌ
من الشرور المغيره
والدين خير سياجٍٍ
كوني به مستجيره
**************
بين التلال الكبيرة
فشاهدَ الشاةَ تَرْنو
إلى النجومِ الِمُنيره
فسالَ منه لُعابٌ
و سارَ نحوَ الصغيره
وقال في همهماتٍ
يا حُسْنَ تلكَ الأميره
لأنْسِجَن شباكي
كي تغدو عندي أسيره
وظل يدنو ويدنو
وقوسه مستديره
ليطلق السهمَ غَدراً
لقنصِ تِلكَ الغريره
فقال عِمتِ مساءً
كم أنتِ لي من مُثيره
هلَّلا خرجتِ لنلهو
بين الروابي الوثيره
و لا تخافي فإني
شخصٌ نقيُّ السريره
فاسْتطربتْ من كلامٍ
مثل السمومِ الخطيره
منمقٌ مثل كأسٍ
كالشهدِ لَكِنْ مريره
فقالت الشاةُ: أُمي
مللتُ تِلكَ الحَظيره
أريد بالغابِ ألْهو
حيثُ الربوع النضيره
و لا تخافي افتتاني
فما أنا بالغريره
أجابت الأم مهلاً
يا طفلتي المستنيره
الغابُ ليستْ مروجاً
ونزهةً بالظهيره
فكم بها مِنْ وحوشٍ
ومن دوابٍ كثيره
لا تأمني مَنْ تَواَرىَ
خَلْفَ القناعِِِ المكيره
لا يطْرُقُ البابَ لصٌ
و لا الضباعُ الحقيره
ولْتَحذَري من ذئابٍ
يركُضنَ نحوَ المَسِيره
وسيري في طوْعِ أهلٍ
و استَمْسِكيِ بالعشيره
ففي السجايا اتقاءٌ
من الشرور المغيره
والدين خير سياجٍٍ
كوني به مستجيره
**************