قالوا : ذات ليلة ليلاء
بعد استراحة طويلة في المقبرة
بعد ارتكاب جرائم قتل مكرورة
في ضواحي المدينة
ونهب المزيد من المخدرات
يقف الحزن أمام البيت
يحدق في عمود التليغراف
المطر يطرد جميع المارة
العتمة تتدلى
مثل شفتي عجوز
الحزن القاتل الشرير
حين لم يجد أحدا
لا بشرا ولا عربات
لا نجوما تتلامع
في عيون القطط
يقفز من السور
متنكرا بزي متسول
مسلحا بفأس حادة
مكفهرا ومليئا بالغيوم
يقطع بهو البيت
بخطوات طائر تدرج
لما غشي حجرة الغريب
حدق مليا
ثم أعمل فأسه
في جسده
مزقا مزقا
قال عالم الفلك :
-من صحن طائر
هبط ناس ملثمون
أردوه قتيلا
قال شوبنهاور :
-ربما قتله الحزن
بضربة فأس
قال صديقه السريالي:
-ربما أفرغ الجنون
طلقات متتالية
على فروة رأسه
قالت الكاهنة
ربما الحظ السيء
سدد لكمة قاتلة
ليريحه من عذاب
الأسئلة الكبرى.
** كان شوبنهاور قارئا
ومؤولا بارعا في تفكيك بلاغة الموت.
بعد استراحة طويلة في المقبرة
بعد ارتكاب جرائم قتل مكرورة
في ضواحي المدينة
ونهب المزيد من المخدرات
يقف الحزن أمام البيت
يحدق في عمود التليغراف
المطر يطرد جميع المارة
العتمة تتدلى
مثل شفتي عجوز
الحزن القاتل الشرير
حين لم يجد أحدا
لا بشرا ولا عربات
لا نجوما تتلامع
في عيون القطط
يقفز من السور
متنكرا بزي متسول
مسلحا بفأس حادة
مكفهرا ومليئا بالغيوم
يقطع بهو البيت
بخطوات طائر تدرج
لما غشي حجرة الغريب
حدق مليا
ثم أعمل فأسه
في جسده
مزقا مزقا
قال عالم الفلك :
-من صحن طائر
هبط ناس ملثمون
أردوه قتيلا
قال شوبنهاور :
-ربما قتله الحزن
بضربة فأس
قال صديقه السريالي:
-ربما أفرغ الجنون
طلقات متتالية
على فروة رأسه
قالت الكاهنة
ربما الحظ السيء
سدد لكمة قاتلة
ليريحه من عذاب
الأسئلة الكبرى.
** كان شوبنهاور قارئا
ومؤولا بارعا في تفكيك بلاغة الموت.