إبراهيم صديقي - ميثاقُ جرحي معي الاَّ يُرَى دَمُهُ...

ميثاقُ جرحي معي الاَّ يُرَى دَمُهُ
نظيرَ أنِيَ مهما اشتدَّ أكتُمٌهُ
هو اتِّفاقُُ قديمُُ خَطَّهُ زمنُُ
مازال يُلزمُني طَوعا و يُلزِمُه
فإن تأملتَ وجهي أيَّ آونةِِ
وجدتَهُ وهْو يعلُوهُ تَبَسُّمُه
إيَّاكِ يا دمعةََ في البالِ أن تجدي
مَنافذا فتُحِلِّي ما أُحَرِّمُه
إياكِ يا آهةََ في الصدر ماكثةََ
أن تعبُري.... فتَهُدِّي ما أٌرمِّمُهُ
طبعُُ ورِثناهُ ..نَعلُو فوق خَيبتنا
حتى نرى الصبر تلميذا نٌعَلِّمُهُ
طبعُُ ..فلو أن جرحا يستجير بنا
و لو تغَوَّل فينا لا نُسَلِّمُهُ
إ.صديقي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى