أقولُ الشِعرَ لا سَعياً لشُهْره
ولا حصداً لإعجابٍ بسهره
ولا أرجو به مدحاً و ذَماً
سوى مُتَرنِّماً ببهاءِ زَهْرَه
أقول الشعرَ كالراعي يغني
فتسمعهُ المروجُ تموجُ إِثْرَه
كحادي العيس يهزجُ في سُراهُ
فينفرجُ السبيلُ.. يَمُرُ عَبْرَه
كطيرٍ يعشقُ التغريدَ صُبحاً
و ما سألَ الورى تعطيهِ أَجرَه
فحرفي مثل ماءٍ دون قَصْدٍ
تدفق بالمهادِ فشقَّ نَهْرَه
فبالأشعارِ تأنَسُني حياتي
و وَسْطَ صعابها أجد المَسَرَّه
وليس لديَّ وطرٌ مِنْ قَصِيِدي
ولا غرضٌ أذيعهُ أو أُسِرَه
سوى حُلماً أعيشه أو خيالاً
يُجَمِّل واقعي.. يُنْسِينِي مُرَّه
أقول الشعرَ لا أخشى انتقاداً
و لا أسعى لقاضٍ كي يُقِرَّه
فيا من لا يرى أُنساً بشعري
فدَعهُُ لحَالِهِ وتحرَّىَ غَيْرَه
**************
شعر/ صلاح عيد
ولا حصداً لإعجابٍ بسهره
ولا أرجو به مدحاً و ذَماً
سوى مُتَرنِّماً ببهاءِ زَهْرَه
أقول الشعرَ كالراعي يغني
فتسمعهُ المروجُ تموجُ إِثْرَه
كحادي العيس يهزجُ في سُراهُ
فينفرجُ السبيلُ.. يَمُرُ عَبْرَه
كطيرٍ يعشقُ التغريدَ صُبحاً
و ما سألَ الورى تعطيهِ أَجرَه
فحرفي مثل ماءٍ دون قَصْدٍ
تدفق بالمهادِ فشقَّ نَهْرَه
فبالأشعارِ تأنَسُني حياتي
و وَسْطَ صعابها أجد المَسَرَّه
وليس لديَّ وطرٌ مِنْ قَصِيِدي
ولا غرضٌ أذيعهُ أو أُسِرَه
سوى حُلماً أعيشه أو خيالاً
يُجَمِّل واقعي.. يُنْسِينِي مُرَّه
أقول الشعرَ لا أخشى انتقاداً
و لا أسعى لقاضٍ كي يُقِرَّه
فيا من لا يرى أُنساً بشعري
فدَعهُُ لحَالِهِ وتحرَّىَ غَيْرَه
**************
شعر/ صلاح عيد